اقتباس:
|
إذن أصدقاؤك هم الذين جنوا عليك بهذه الردة . لا عليك الآن
|
لا يا زميلي، أنا لم أذكر بأن أصدقائي من بدلوا لي اعتقادي.
اقتباس:
|
كيف ضمنت فكرة أنه لا توجد جهنم ستحرق كل شيء هل هذا وحي؟؟؟
|
لا ليس وحياً، و إنما بحثاً و تفكيراً و استنتاجاً.
اقتباس:
|
فلا زلت تجهل سبب وجودك فكيف ضمنت مآلك أو مصيرك؟؟
|
سبب و جودي كشخص أمي و أبي، سبب وجود الإنسان بشكل عام مازال العلم يبحث فيه و الأديان لم تعطِ جواباً منطقياً.
أما مصيري الطبيعي ككل الكائنات الحية هو الموت، مسألة ما بعد الموت لم يستطع أحد إثباتها حتى الآن، علمياً كان أم دينياً، و بالأساس
العلم لا يعترف بما بعد الموت لأنه لا يعترف بوجود الروح.
بالنتيجة زميلي الفاضل: سبب الوجود ليس مهماً لكي أعيش، و ما بعد ليس مهماً ما دمت على قيد الحياة، و حتى لو كان هناك إله و ثواب و عقاب فأنا واثق من أن ذلك الإله الحقيقي عادل، سيعاقبني و يثيبني من جنس عملي، فكوني لم أكن مؤمن به أو لم أعترف بوجوده عن طريق عقلي الذي وهبني إياه لا أعد مسيئاً له.