عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2018-06-16, 09:27 PM
حفيد يزيد حفيد يزيد غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-23
المشاركات: 17
افتراضي هل يوجد في القرآن مـا يشرع الأخذ بتواتر أعمال الأمة في مجال العبادات يا منكري السنة

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
أولا أتقدم بالتبريكات والتهاني لأمتنا العربية والإسلامية قاطبة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك سائلين المولى تبارك وتعالى أن يتقبل الصيام والقيام من إخواننا المسلمين ( ومن بينهم إخواننا منكروا السنة رغم أنهم يحتفلون بالعيد ولا ذكر له في كلام الله )
من المعلوم أن القرآن الكريم لم يفصل في شرح تأدية العبادات والأعمال التي تكلم عنها بالجملة وذكرها في ثنايا سوره وآياته إما بشكل متكرر ( كالصلاة والإنفاق ) أو في بضع مواضع ( مثل الحج ) ومن المعلوم كذلك أن الأمة الإسلامية تستمد هذه الأحكام من تراثها الفكري الذي كتب في المرحلة المبكرة من تاريخها بسنة قولية أو فعلية , وعندما نواجه منكري السنة بحاجتنا للقرآن في هذا الجانب ينكرون بـأن المصدر الأول لهذه التفصيلات هو السنة النبوية الشريفة بل يقولون أنها منقولة إلينا بالتواتر العملي الذي يعود إلى اقتداء المعاصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه ومن تعايش معه من المسلمين بأفعاله في مختلف العبادات ثم اقتدى بهم من جاء بعدهم وهكذا وهكذا حتى وصلت إلينا
السؤال الآن : ما دام القرآن هو المصدر الوحيد للتشريع واستنباط الأحكام الشرعية _ على حد زعمكم _ فأين ذكر القرآن الكريم قضية الإعتماد على ما ذكرتم , بمعنى آخر أين ذكر القرآن الكريم جواز الإعتماد على التواتر العملي في الأخذ بتفصيل من التفاصيل الشرعية ؟؟؟ لا يمكن أن يغفل القرآن الكريم عن هذا فرسالته مستمرة إلى يوم القيامة وبالتالي فلابد أن يراعي حالة مثل انعدام أي مصدر آخر للتشريع ويعطي لأتباعه حلا أو يشير إليه على الأقل
__________________
يا ليت شعري وليت الطير تخبرني.ما كان شأن علي وابن عفانا
لتسمعُنّ وشيكا في ديارهمُ.الله أكبر، يا لثارات عثمانا.

حسان بن ثابت
رد مع اقتباس