
2018-08-08, 07:16 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
|
|
الرد على الشيعي الزبالة : الأخوة و الوحدة بين السنة والشيعة
.
.
.
هذا كلام مراجع و شيوخ الزبالة قديماً و حديثاً والمستأثرين بالمجالس الخنازيرية وغيرها
بالمصدر - الوثيقة - الصوت الخ الخ
ردّ على الذين يضللون الناس ويقولون : لا فرق بيننا وبين السنة , ونحن وهم أخوة , وإمامنا الباقر (ع) يقول : (لا دين لمن دان الله بطاعة من يعص الله) فمن أين جاءت الأخوة بيننا وبينهم ؟؟ نبئوني بعلم إن كنتم صادقين.
(التحفة الرضوية - راجع الوثيقة في الأسفل)
فمن يدعي الأخوة أو الوحدة أو أنه بين السنة و الشيعة أي إشتراك فهو كــــذاب مُظلل ؛ فإلى متى التظليل و الكذاب يا زبالة !!
(لا أخوة بين الشيعي المسلم - و - السني الكافر)
غاية الآمال - للمامقاني 1/ 112
الحدائق الناضرة - البحراني 18/ 153
عمدة المطالب - القمي 1/ 279
الرابط التالي (الدقيقة 5 الثانية 50) يقول شيوخ الشيعي الزبالة : (الله يعلن الوحدة بين السنة و الشيعة في الدنيا والآخرة)
https://www.youtube.com/watch?v=zLdA...ature=youtu.be
وراجع الروابط التالية (كمثال)
إزاحة الستار عن أضحوكة الفجار وهي المستضعف أخوننا الأخوة أهل السنة مهدي السبئية
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=92580
السبئية يسرقون حسنات و ثواب طاعات و عبادة اخوانهم أهل السنة والجماعة
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=93338
بسند صحيح و روايات متضافرة : مهدي الشيعة سيقتل أهل السنة و لن يقبل توبتهم
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=96061
الخ الخ الخ
http://www6.0zz0.com/2018/08/08/19/441640889.jpg
ثم يأتي الشيعي الزبالة ويتشدق بــــــ الفتنة و الأخوة و الوحدة
طبعاً هؤلاء الزبالين لما فضحهم مراجعم وشيوخهم ودينهم وروايتهم قالوا :
هناك فرق بين الوهابية وبين أهل السنة (وتم الرد على هذه الأضحوكة بكل ما لذ وطاب من أقوال ومصادر)
فقال نفس الزبالين : لا لا هناك فرق حتى بين أهل السنة (لا أدري منهم وأين هم هؤلاء أهل السنة في المريخ مثلاً)
وصفعناه بكلام مراجعه و شيوخه وبالروابط و الوثائق والصوت و الصورة
وكل شيوخهم يقولون : لا يوجد فرق بين أهل السنة كل من خالفنا كافر ناصبي كلهم كل السنة لا يوجد فرق يا زبالة لا يوجد فرق
بل هو بنفسه هذا الشيعي الزبالة الديوث اليوم اليوم يصف من يخالفه بأنه بن زنا
.
.
.
.
.
.
.
|