عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2018-11-29, 01:11 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي رد: حوار مع القرآنيون

لم تكن رؤية الملاك جبريل للرسول آمر عادى !!بل تعُد مُعجزة كبرى وآية مِن آيات الله الكُبرى ,
وكان وراء هذهِ الرؤية آمر من الله لإطمئنان الرسول نفسه أن ما شاهده ليس إلا دليل مادى وعينى على وجود إله لهذا الكّون ! وإعداده من ناحية آخرى لِتقبلهُ بنزول وحىّ عليهِ حتى لا يتشكك بوجود شياطين هى من تفعل ذلك ؟ ولذا خاطبه ,
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ [الشعراء:210]
أمّا الرؤية الثانية
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ [النجم:13]
وكان مِن مهام الأساسية لِهذهِ الرؤية رؤيتهُ لِملكوت الله ( آياته)*
أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ [النجم:12] وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ [النجم:13] عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ [النجم:14] عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ [النجم:15] إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ [النجم:16] مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ [النجم:17]
مرتين فقط شاهد فيهما الرسول الملاك جبريل !!
ثُم وضع الله رؤية الكّون أمام رسولهِ لإعداده للمهمة الكبرى وهو بلاغ القرآن للناس وللمؤمنين
ولم يكن نزول جبريل مع القرآن مع كل آية بل كان وحياً على فؤاده وقلبهِ !!!!!!!مصداقا لِقول الله
عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ [الشعراء:194]
قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ [البقرة:97
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً
رد مع اقتباس