لا زال هذا الكذاب يصر على ان حديث الغدير ليس صناعة شيعية
كان قد اتى برواية الاجلح المضطربة فكذبناه بها ثم عاد واتى بهذه الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم
بعض مصادر حديث كتاب الله وعترتي اهل بيتي
4576- حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ثنا يحيى بن حماد
و حدثني أبو بكر محمد بن بالويه و أبو بكر أحمد بن جعفر البزار قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد
و ثنا أبو نصر أحمد بن سهل ا لفقيه ببخارى ثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي ثنا خلف بن سالم المخرمي ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن
سليمان الأعمش قال : ثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من حجة الوداع و نزل غدير خم أمر بدوحات فقمن فقال : كأني قد دعيت فأجبت
إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى و عترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ثم قال : إن الله عز و جل مولاي و أنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و ذكر الحديث بطوله
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه بطوله
شاهده حديث سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل أيضا صحيح على شرطهما
تعليق الذهبي قي التلخيص : سكت عنه الذهبي في التلخيص
لدينا في هذه الرواية الاعمش هذا مثله مثل صاحبه الاجلح
لاحظ ان هذه الرواية اصلا ظهرت في عهد جعفر الصادق
انظر هنا أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ٧ - الصفحة ٣١٥
1063: أبو محمد أو أبو علي سليمان بن مهران الأعمش الكوفي الأسدي الكاهلي مولاهم.
ولد سنة 60 وقيل إنه ولد يوم قتل الحسين يوم عاشوراء سنة 61 وكان أبوه حاضرا مقتل الحسين وعده ابن قتيبة في المعارف في جملة من حملت به أمه سبعة أشهر وتوفي في ربيع الأول سنة 148 أو 47 أو 49 عن 88 سنة.
أقوال العلماء فيه ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع فقال سليمان بن مهران أبو محمد الأسدي مولاهم الكوفي وعده ابن شهرآشوب في المناقب من خواص أصحاب الصادق ع وعن الشهيد الثاني انه قال إن أصحابنا المصنفين في الرجال تركوا ذكره ولقد كان حريا بالذكر لاستقامته وقد ذكره العامة في كتبهم وأثنوا عليه مع اعترافهم بتشيعه رحمه الله وفي مسودة الكتاب امام القراء بالكوفة قرأ عليه حمزة أحد السبعة وأبان بن تغلب نص على تشيعه الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة والبهبهاني والمير الداماد في الرواشح وابن قتيبة في المعارف والشهرستاني في الملل والنحل وكان من أكابر المحدثين والرواة وأعيان قدماء الشيعة المشهود لهم بالعدالة والوثاقة عند جميع علماء السنة مع اعترافهم بتشيعه
سأله المنصور العباسي كم تحدث من الحديث في فضل علي فقال عشرة آلاف حديث وفي توضيح المقاصد للشيخ البهائي سليمان بن مهران الأعمش يكنى أبا محمد. كان من الزهاد والفقهاء
والذي استفدته من تصفح التواريخ انه من الشيعة الإمامية والعجب أن أصحابنا لم يصفوه بذلك في كتب الرجال اه وفي التعليقة يظهر من رواياته كونه شيعيا منقطعا إليهم ع مخلصا مع كونه فاضلا نبيلا وسيجئ في يحيى بن وثاب عن الخلاصة ما يشير إليه ومر في سليمان بن مسهر ما يشير إلى معروفيته وفي الحسن بن جعفر انه روى عن الصادق ع وعن الأعمش وكذا في الحسن بن علوان وهو أيضا يشير إلى نباهته واشتهاره وكونه ممن يسند إليه وربما يذكر له رأي خاص في الفقه مثل ان صلاة الصبح ليست من الصلاة النهارية لكن بعد ظهور تشيعه لا يضر وفي أمالي الصدوق عنه دخلت على الصادق ع وعنده نفر من الشيعة وهو يقول معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا فظهر مما ذكر انه من الفقهاء والمحدثين من الشيعة فيدل على كونه ثقة مضافا إلى جلالته وكذا يدل عليه رواية ابن أبي عمير عنه اه وعن تقريب ابن حجر سليمان الأسدي الكاهلي أبو علي الكوفي ثقة حافظ عارف بالقراءة ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة 147 أو
خيبك الله
اقول لك ان اي رواية في الفضائل لعلي او لغيره ينقلها الرواة بدون تدقيق
نشوف حبيب بن ابي ثابت
في كتاب
اقول قبل هذا هو من المدلسين وان كان هناك من رد تدليسه بقوله انه قليل التدليس
نقول انظر
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي - السيد محمد على الأبطحي - ج ٤ - الصفحة ٩٣
- أرطاة بن حبيب الأسدي (1):
1
____________________
- نسبه ونسبته (1) ربما يظهر من الإكتفاء في نسب أرطاة بذكر والده معروفيته، والظاهر إنه ذكره الشيخ في أصحاب أمير المؤمنين، والسجاد، الباقر، والصادق (عليهم السلام)، وذكرناه في " طبقات أصحابهم (عليهم السلام) "، وفي " القراءات والقراء "، فإنه الفقيه القاري فقال الشيخ في أصحاب علي (عليه السلام) (ص 39 / ر 24): حبيب بن أبي ثابت. وأيضا (ص 38 / ر 13): حبيب بن عبد الله.
وروى الكليني في أصول الكافي باب ما يجب من حق الإمام على الرعية عن محمد بن علي وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن رجل، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) عسل، وتين من همدان، وحلوان، فأمر العرفاء، أن يأتوا باليتامى فأمكنهم من رؤوس الأزقاق يلعقونها، وهو يقسمها للناس، قدحا قدحا، فقيل له: يا أمير المؤمنين: ما لهم، يلعقونهم، فقال: " إن الإمام أبو اليتامى، وإنما ألعقتهم هذا، برعاية الآباء " (1).
وقال البرقي في أصحاب الحسين (عليه السلام): حبيب بن عبد الله الأسدي. وقال أيضا في أصحاب السجاد (عليه السلام): حبيب بن أبي ثابت (2).
وقال الشيخ أيضا في أصحاب السجاد (عليه السلام) (ص 87 / ر 7): حبيب بن أبي ثابت، أبو يحيى الأسدي الكوفي، تابعي، وكان فقيه الكوفة، أعور، مات سنة تسع عشرة ومائة.
وروى الكليني في أصول الكافي (1) في الصحيح عن عامر بن السمط، عن حبيب أبي ثابت، عنه (عليه السلام).
وقال أيضا في أصحاب الباقر (عليه السلام) (ص 116 / ر 30): حبيب بن أبي ثابت الأسدي الكوفي، تابعي.
وقال أيضا في أصحاب الصادق (عليه السلام) (ص 172 / ر 114): حبيب بن أبي ثابت الأسدي الكوفي، تابعي.
قلت: وليس والد أرطاة حبيب بن حسان بن أبي الأسرش الكوفي، مولى بني أسد الذي ذكره الشيخ أيضا في أصحاب الأئمة السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام) أيضا، وذكره الذهبي في ميزان الإعتدال وغيره (2)، وذكرنا ترجمته في " الطبقات "، و" أخبار الرواة ".
قال ابن حجر في تقريب التهذيب: حبيب بن أبي ثابت، قيس، ويقال: هند ابن دينار الأسدي، مولاهم، أبو يحيى الكوفي، ثقة، فقيه، جليل، وكان كثير الإرسال، والتدليس، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومائة (3).
الى ان نصل والكلام عن الابن أرطاة بن حبيب
2 - وثاقته (2) تشير إلى وثاقته رواية أجلاء الطائفة منهم أصحاب الإجماع ومن عرف بأنه لا يروي إلا عن الثقة، عنه فروى عنه الحسن بن علي بن النعمان الأعلم الكوفي مولى بني هاشم الذي قال النجاشي فيه: (ثقة، له كتاب نوادر، صحيح الحديث، كثير الفوائد). كما في باب نوادر نكاح الكافي عنه، عن أرطاة بن حبيب، عن أبي مريم الأنصاري، قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام)... (2).
وروى عنه صفوان بن يحيى، كما الكافي باب من قتل دون مظلمة، في الصحيح، عن الوشاء البغدادي الكوفي، عن صفوان بن يحيى، عن أرطاة بن حبيب الأسدي، عن رجل، عن علي بن الحسين (عليهم السلام). ورواه في التهذيب باب الشهداء (3).
وروى كتابه الزيات الثقة في الحديث العين في الطائفة المسكون إلى روايته.
ولكي تنبسط اكثر كل اسرة حبيب رافضة
3 - طبقته وروايته عن الإمام الصادق (عليه السلام) (1) ويؤكده ما ذكره القوم في أبيه، وروايته عن أكابر أصحاب الصادق (عليه السلام) مثل أبي مريم الأنصاري.
(2) تعليق روايته عنه (عليه السلام) على أبي العباس، مشعر بعدم الجزم به، ورواية محمد بن الحسين الزيات من أصحاب الجواد (عليه السلام) عنه كتابه، تشير إلى بقائه إلى عصره.
(3) طريقه إلى كتابه صحيح.
ثم إني لم أحضر لمن ذكر في رجال نسبه رواية، حتى أذكر لهم ترجمته هاهنا، وإن أشرنا إليهم في محله من " الأنساب " و" الطبقات "، و" أخبار الرواة ".
مثل ثابت، ويحيى، وقيس بن دينار، وهند بن دينار، وكذا لسائر بني حبيب مثل بكر وبكير، وجعفر، والحسين، وحفص، وحماد، وحمزة، وداود، وعبد الله ومحمد، وموسى. وذكرنا حبيب بن أرطاة في " أخبار الرواة ".
انظر هذه من مروياته ذكرها ابن حبان
روى عن الفضل بن دكين عن عبد الله بن
حبيب بن أبي ثابت عن أبيه عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: " نزل جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله جل وعلا قتل بيحيى بن زكريا سبعين ألفا وإنه قاتل بابن ابنتك الحسين بن علي
سبعين ألفا وسبعين ألفا " أخبرناه وصيف بن عبد الله بأنطاكية قال: حدثنا القاسم ابن إبراهيم وهذا لا أصل له.
------------
الخلاصة
الا تلاحظ يا رافضي ان الحديث ظهر في زمن الصادق برواية الاعمش او حبيب او حتى الاجلح
ثم ان زمن الاعمش عصر كثرت فيه الرواية فكيف سمع هذا وحبيب عن ابي الطفيل ولم يسمع اهل مكة عنه وهو قد عمر لعام 110 ومن تلاميذه ايضا
حدث عنه : حبيب بن أبي ثابت ، والزهري ، وأبو الزبير المكي ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، ومعروف بن خربوذ ، وسعيد الجريري ، وفطر بن خليفة ، وخلق سواهم .
لماذا لم ترد الرواية عن ابي الطفيل الا من معروف بن خربوذ وحبيب ولم ترد عن غيرهم
https://islamweb.net/ar/library/inde...k_no=60&flag=1
خلاصة القول ان هذه الحادثة لم تصح لكون علي كان فعلا في اليمن ولا ننتقص من علي فنحن نوالي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونوالي اهل بيته ولا نحتاج لرواية عنه او قول منه لكن هذه الموالاة لا ابني عليها عقيدة وانت تعلم ان علي عندنا رابع الخلفاء الراشدين
ثم ولا تأتيني برواية غير هذه وتقول انظر هنا الاعمش والاجلح وحبيب اجتمعوا الثلاثة عند جعفر ثم اعلنوا عن صحة هذه الرواية