عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2020-04-20, 04:58 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي رد: الرد الوافي على الرافضي الجياشي

جياشي اذا كنت تفتري على الله ورسوله وتقول ان القرآن محرف الا يمكن ان تفتري وتقول على رسول الله انه قال من كنت مولاه


https://youtu.be/5sYYce3-ZM4

بالمناسبة وجدت لك رواية

2640 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: نا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نا هِلَالُ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي بِسْطَامٍ مَوْلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَرَأَيْتَ قَوْلَ النَّاسِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَقَعَ بَيْنَ أُسَامَةَ وَبَيْنَ عَلِيٍّ تَنَازُعٌ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «يَا عَلِيُّ، يَقُولُ هَذَا لِأُسَامَةَ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّهُ» . وَقَالَ لِأُسَامَةَ: «يَا أُسَامَةُ، يَقُولُ هَذَا لِعَلِيٍّ، فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»

الكتاب: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المؤلف: أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)
--------------------------
لكن فيها اشكالات متعددة

ننقلها لك من كتاب المعيار والموازنة - أبو جعفر الإسكافي - الصفحة ٢١٠
[حديث الغدير المتواتر بين المسلمين، أو قطعة من خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ب‍ " غدير خم " في إعلام الناس بمنزلة علي علي عليه السلام من رسول الله ونصبه علما للناس ومفزعا لهم بعد وفاته صلى الله عليه وآله].
ثم قوله [صلى الله عليه وآله] له في " غدير خم ": " من كنت مولاه فعلي مولاه " [يكون] إبانة له منهم، وتقريبا له من نفسه، ليعلموا أنه لا منزلة أقرب إلى النبي صلى الله عليه من منزلته.
فإن قال قائل: إنما قال ذلك النبي عليه السلام في ولاء النعمة، ومعنى الحديث في زيد بن حارثة لأنهما قد كانت بينهما مشاجرة، فادعى علي بن أبي طالب ولاء زيد ابن حارثة، وأنكر ذلك زيد (1) فبلغ ذلك النبي عليه السلام فقال: " من كنت مولاه
(١) إلى الآن لم أظفر على سند لهذا الحديث، بل ولا على مصدر له غير ما أبداه أبو جعفر ها هنا من قبل المنحرفين عن علي عليه السلام، ذكره كي يبطله ويسد باب تعلق المبطلين وتمسكهم به.
نعم، ذكر الحافظ ابن عساكر في الحديث: (٥٩٠) من ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٨٦ ط ١ بسنده ما لفظه:
عن مسروق بن ماهان التيمي، عن أبي بسطام مولى أسامة بن زيد: أنه كان بين علي وبين أسامة [شئ] فقال [أسامة]: والله إني لا أحبه!! قال: فكأنه دخل على علي من ذاك [أذى وغم] فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا أراك تتناول عندي عليا من كنت مولاه فعلي مولاه.
وكيفما كان فقصة زيد رحمه الله أو ابنه أسامة لا سبيل إلى إثباتها والاعتقاد بتحققها في عالم الخارج، لعدم السند والمصدر للأول، وضعف سند الثاني، فالقصتان من قبيل كلام الليل الذي يمحوه النهار، وهو حديث الغدير المتواتر بين المسلمين.
وعلى فرض ثبوتهما أيضا لا تعارضان حديث الغدير، إذ زيد بن حارثة رضوان الله عليه قد استشهد قبل " غدير خم " نحو سنتين.
وهكذا قصة أسامة على فرض ثبوتها أيضا لا تعارض حديث الغدير لأنه لم يعلم في أي تاريخ أبدى أسامة ما في نفسه، وعصى قوله رسول الله صلى الله عليه وآله: " من آذى عليا فقد آذاني ".
ولعله كان قبل غدير خم. وعلى فرض تأخرها عن غدير خم، ونصب رسول الله عليا علما للناس أيضا لا تعارض حديث الغدير، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله ذكر أسامة ونبهه على لوازم مولوية علي عليه السلام التي سجلها عليهم، وأخذ ميثاقهم في غدير خم على الالتزام بها والقيام بلوازمها، ومن جملة لوازمها أن المولى على مثل أسامة وسائر المسلمين يجب عليهم أن يحبوا إمامهم وخليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ومما يقوي هذا الاحتمال ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتوسم فيهم من أنهم سيخالفون أوامره ووصاياه في حق وصيه وخليفته، ولهذا في أواخر أيامه ومرض وفاته أمره على جيش، وجعل تحت إمارته أبا بكر وعمر وأكابر المهاجرين، وأكد عليه أن يفصل المدينة ويغير على الروم بأرض مؤنة، وبلغ من تأكيده صلى الله عليه وآله في ذلك أنه مرارا كان يقول نفذوا جيش أسامة، حتى ورد من طريقهم أنه قال:
لعن الله من تخلف عن جيش أسامة.
فتسامح أسامة في المسير بعد ما عسكر خارج المدينة حتى راوغ شيوخ القوم في الرجوع إلى المدينة، ثم هو أيضا لم يبرح من معسكره حتى توفي النبي صلى الله عليه وآله فرجع إلى المدينة.
ثم أسامة في أيام خلافة أمير المؤمنين عليه السلام تخلف عنه وأبدى عذرا كان أكبر من الجرم الذي كان قد ارتكبه فكان يجعله عذرا ووسيلة للتخلف عن أمير المؤمنين عليه السلام.
ومن هذا ينفتح احتمال اختلاق أبي بسطام للحديث كاحتمال اختلافه من ماهان التيمي لأنهما ورثا الانحراف عن كلالة:!.
رد مع اقتباس