احتج الرافضي بروايات اهل السنة فقال يوجد لديكم حديث عنه صلى الله عليه وسلم ونصه : «اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً».
وكل رافضي يحتج بهذا الحديث
انظر كمثال صاحب كتاب المراجعات قبحه الله بعدما نقل هذا الحديث
قال ان ام سلمة تعترف انها ليست من اهل البيت
أهل البيت
علي وفاطمة والحسن والحسين
باعتراف أم سلمة زوج النبي وهي خارجة عنهم
ورابط كتاب المعتوه لهذه الصفحة
http://ar.lib.eshia.ir/86582/1/56
ليس هناك شك في ان الاية : يريد الله ان يطهركم لما نزلت جمع الرسول علي وفاطمة والحسن والحسين وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي
ولكن هذا دعاء منه صلى الله عليه وسلم وهذا الدعاء من المؤكد ان الله استجاب لنبيه فيهم لكن الاشكال في روايتك وليست في رواياتي
انا لم اقل ان فاطمة حملت الحسن والحسين واخذت بيد ام كلثوم وهذا يعني ان ام كلثوم اكبر من الحسن والحسين وهذا يعني ان حديث الكساء لديك باشتمال الخمسة فقط دون ام كلثوم هو المشكلة فيمكن ان تقول ان ام كلثوم هي بنت فاطمة لكن من رجل اخر اذا كنت مصرا على جعل الحديث صحيح لديك او تقول الحديث لم يصح لكون ام كلثوم هي بنت فاطمة من علي
حديث الخمسة هذا تكلما عنه من قبل وقلنا فيه ان كل السنة بل لو يوجد لفظ بدل كل لقلته بدلا عنه ونعني ان جميع اهل السنة والجماعة هم شيعة خمسية وحين يقولون اللهم انا نتوسل اليك بأهل البيت يعنون هؤلاء الخمسة فقط محمد صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين والتوسل هنا يختلف عن الاستغاثة فينبغي التفريق ومع هذا الحديث او به يخرج كل من كان من اهل البيت زوجات الرسول او اعمامه او ابناء اعمامه من تخصيص الحديث الذي يفهم منه ان الرسول صلى الله عليه وسلم ارد لهؤلاء الاربعة ان يطهرهم الله ولكن هذا لا يعني ان من لم يكن مذكورا في الحديث من قراباته ليس من اهل البيت
فهناك اهل البيت اهل الكساء الذين خصهم الرسول بهذه الدعوة وهناك زوجاته ايضا وهناك اقاربه وسيقول قائل ان الزوجات لا يدخلن في لفظ البيت يقال له ان الرسول قد مات وهن على ذمته فيبقى الحال على ما هو عليه وهو ان زوجات الرسول من اهل البيت وغيرهم من اقاربه وهؤلاء يحرم عليهم الصدقة
ولو نظرت لهؤلاء الاربعة علي وفاطمة والحسن والحسين مع غيرهم من اقارب الرسول ستجدهم كلهم يشتركون في شيء واحد وهو ان الصدقة محرمة عليهم لكن يمتاز اهل الكساء عن البقية ان الرسول خصهم دون غيرهم بهذه الدعوة
فيبقى ان نقول لو ان هذه الدعوة خاصة فالموضوع منتهى ولو ان هذه الدعوة عامة فيدخل فيها كل من له قرابة برسول الله ان كان من جهة ابيه او من جهة فاطمة اي انه ان دخل ابناء الحسن والحسين في هذا التخصيص سيدخل ابناء ابو طالب وابناء عبد المطلب ولا حجة للمعترض فكما اجاز للبعض يجيز للكل وكما منع البعض يمنع الكل
نحن نقول ان الحديث هنايخص الاربعة فقط دون غيرهم فلا يدخل ابن للحسن او الحسين ولا يدخل معهم ايضا ابناء ابو طالب وعبد المطلب من قرابات الرسول
واصلا لا يوجد لدينا اشكال في ان الحديث يخص اهل الكساء دون غيرهم لكن الاشكال هو اننا نقول بالتخصيص وتقول انتبخلافنا وتدخل من تريد وتخرج من تريد فادخلت علي بن الحسين وادخلت ابنه محمد بن علي واخرجت ابنه زيد وادخلت جعفر بدلا عنه وادخلت معه موسى واخرجت كل ابناء جعفر فبأي دليل تفعل هذا وقل مثل هذا في كل ابناء الائمة ادخلت الائمة في الحديث وقلت هؤلاء اهل البيت وهذا علوي ولم تقل لنا اين الدليل
اقول : ان الحديث خاص والتخصيص دلالته قوية ولا مجال للتعميم للكل او البعض ابدا الا بحديث يرفع التخصيص هذا
انظر الحديث مرة اخرى : «اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً».
لاحظت كيف هو مخصص
مخصص بقول الرسول هؤلاء وهذا التخصيص قوي وحين تريد ان تدخل فيه اي شخص لابد من دليل يرد التخصيص هذا