رد: جريمة الزهراء
ننتظر الرد
يقول اليعفري ان فاطمة ماتت ولم تكلم ابا ابكر
حسنا هذا لن يغير من الامر شيء
لاننا نقول ان المعنى هنا انها لم تكلم ابا ابكر في هذا الموضوع مرة اخرى يعني لم تفتح هذا النقاش او المطالبة مرة اخرى
بمعنى اخر ان فاطمة لم تغضب من ابي بكر بل الامر وما فيه انها ارسلت اليه تطلبه ميراثها فقال لها الانبياء لا يورثون فرضيت بهذا القول ولم تغضب وهذا الرسول الذي ذهب برسالتها هو الذي عاد بها
وهذا يعني ان قوله هو كشخص واحد يشهد مقبول عند فاطمة وفي كل قضية ايا كانت بدون بينة الا الشهود يحتاج المدعي الى شاهدين بينما فاطمة هنا في دعواها لم يكن لديها بينة بل مجرد سؤال منها لابي بكر ان يقسم لها وهذه روايتنا هي طلبت من ابي بكر ان يقسم لها بخلاف قول الرافضة انها طلبت من ابي بكر ان يعطيها فدك
لما قال لها ابو بكر ان الانبياء لا يورثون هذا الرد قبلته وهو يعني انها قبلت عدالته من حيث تعديل الشهود فهو شاهد واحد يشهد على الرسول انه قال ان الانبياء لا يورثون ، وهذا بحد ذاته حجة اهل السنة في عدالة الصحابي ان ما يرويه عن الرسول هو شهادة منه على ان الرسول قاله وهذه الشهادة من الصحابي لا تحتاج الى شاهد اخر ولا يحتاج الصحابي الى من يوثق عدالته
وقوله هذا لو انه فعل بخلافة لقلنا يحق لها لكن فاطمة لها شريكات في الرسول صلى الله عليه وسلم وهن زوجاته ولا يعقل ان يموت الرسول ويعطي كل ثروته لفاطمة ويحرم الزوجات وهن امهات المؤمنين فابو بكر ابنته عائشة ام المؤمنين وعمر ايضا ابنته حفصة ام المؤمنين فلو ان ابو بكر لما قال لفاطمة هذا القول ثم اعطى ابنته عائشة من هذا الميراث لقلنا نعم الانبياء يورثون وابو بكر منع فاطمة فعلا حقها ولم يعطها واعطى ابنته وماتت وهي عليه غاضبة لكن لم يحدث من هذا ففاطمة كغيرها من امهات المؤمنين كان ابو بكر يعطيهن من هذه الصدقة وينفق عليهن منها ولما تولى عمر اعطى علي هذه المهمة وهي توزيع صدقات الرسول على اهل البيت وتنازع مع العباس فيها وانتهى الامر بغلبة علي
فاين محل الاحتجاج وللعلم هذه روايتنا ومع هذا يتعمد هذا الرفضي على تحريف المعنى لتخدم مذهبه والا هل يعقل ان نقول ان فاطمة ماتت ولم تكلم ابي بكر يعني هي غاضبة عليه وهذا يعني ان الذي حصل هو امتناع فاطمة عن الكلام مع الصديق وهذا يعني انه كان بينهم كلام من قبل ولما حصل امر فدك انتهى الكلام
الرافضي يروي لنا عن سلمان انه كان يرسله علي لفاطمة تخبره عن جبريل ومقدادة فهل له ان يخبر عن هذا الكلام الذي انقطع بين فاطمة وابو بكر
لا يوجد وخلاصة القول ان ابو بكر لم يصدر حكما منه في فاطمة او غيرها في الميراث بل اخبرها ان الانبياء لا يورثون ولم ينقل هذا الميراث الى اي من زوجات الرسول الاخريات ومنهن ابنته فلو كان للرافضي عقل وهو يرى ان ابو بكر هنا ظلم فاطمة فمكانة امهات المؤمنين اعلى من مكانة فاطمة ومع هذا ابو بكر لم يعطهن من هذه الارض الا ما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم
|