عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2020-07-05, 12:08 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي رد: حديث اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي لم يصح معناه

اضافة الى هذا ان الحديث «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَحَامَّتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا، اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَحَامَّتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا» فيه نسخ للاية وليس تخصيص فقط فالاية تكلمت عن ال البيت ولم تحدد من هم والحديث خصص هؤلاء اهل البيت في اهل الكساء ومذهبك لا يسمح للسنة ان تنسخ القرآن الكريم وكلام شيخك البليد جحش الطائفة وحمار عصره يقول : - القرآن ينسخ بعضه بعضا ولا ينسخ شيئا منه السنة بل تنسخ السنة به كما تنسخ السنة بمثلها من السنة
- أوائل المقالات - الشيخ المفيد لعنة الله عليه ص 123، 124:

133 - القول في نسخ القرآن بالسنة

وأقول: إن القرآن ينسخ بعضه بعضا ولا ينسخ شيئا منه السنة بل تنسخ السنة به كما تنسخ السنة بمثلها من السنة قال الله عز وجل: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} وليس يصح أن يماثل كتاب الله تعالى غيره، ولا يكون في كلام أحد من خلقه خير منه، ولا معنى لقول أهل الخلاف، نأت بخير منها في المصلحة، لأن الشيء لا يكون خيرا من صاحبه بكونه أصلح منه لغيره، ولا يطلق ذلك في الشرع ولا تحقيق اللغة ولو كان ذلك كذلك لكان العقاب خيرا من الثواب، وإبليس خيرا من الملائكة والأنبياء، وهذا فاسد محال.

والقول بأن السنة لا تنسخ القرآن مذهب أكثر الشيعة وجماعة من المتفقهة وأصحاب الحديث ويخالفه كثير من المتفقهة والمتكلمين.

هذا قول جحش الرافضة وحمار عصره البليد لعنه الله
فكيف تقول ان اهل الكساء هم اهل البيت وتدعي النسخ لاهل البيت في الاية باهل الكساء في الحديث
رد مع اقتباس