عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2020-07-08, 04:36 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي رد: الماحوزي يعترف بفهم علي اكبر الترابي المغلوط و تضعيف الخطبة الفدكية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو هديل مشاهدة المشاركة

.
.
.

[FONT=Arial][B]
قبل أن نكتب أي شيء [ وللتذكير ] أين رابط الميرزا جواد التبريزي الذي يقول فيه :
أن المسعودي سني شافعي !!
.
.
[/LEFT]
هي محاولة فقط بجعل المسعودي شافعي
لكن من هو المسعودي الشافعي هذا
----------------------------------------
أخبار الزمان - المسعودي - الصفحة ٢٠
للمسعودي 345 أو 346 - 957 من هو؟
هو أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي المعتزلي الشافعي، من ذرية عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل.
فأما منشؤه فان الثقات من المؤرخين يروون انه نشأ في بغداد، على أن ابن النديم يروي أنه من أهل المغرب، فلعله شخص آخر، أو لعل بعض أجداده نزحوا إلى المغرب.

لماحوزي اثبت له كتاب الامامة
كتاب الأربعين - الشيخ الماحوزي - الصفحة ١٩٣

وقد صنف جماعة من العلماء كتبا في اثبات الوصية له (عليه السلام)، منهم أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي الهذلي (4) صاحب كتاب مروج الذهب، ومنهم: الشيخ الفقيه

قال في الشرح
(٤) علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي، له كتب في الإمامة وغيرها، منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، وهو صاحب مروج الذهب و خلاصة الأقوال (منه).

ولكن هل يوجد سني يثبت الامامة والوصية

عند الخوئي لعنة الله عليه معجم رجال الحديث - ج ١٢ - الصفحة ٣٩٥
ذكره برقم

8071 - علي بن الحسين بن علي المسعودي:
قال النجاشي: " علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي: له كتاب المقالات في أصول الديانات، كتاب الزلف، كتاب الاستبصار، كتاب بشر الحياة، كتاب بشر الأبرار، كتاب الصفوة في الإمامة، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية، كتاب المعالي في الدرجات والإبانة في أصول الديانات، رسالة إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام، رسالة إلى ابن صفوة المصيصي، أخبار الزمان من الأمم الماضية والأحوال الخالية، كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر، كتاب الفهرست.
هذا رجل زعم أبو المفضل الشيباني رحمه الله أنه لقيه واستجازه، وقال:
لقيته. وبقي هذا الرجل إلى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ".
وقال الشيخ (901): " المسعودي: له كتاب رواه موسى بن حسان ".
أقول: توهم بعضهم أن المسعودي الذي ترجمه الشيخ، هو القاسم بن معن الذي عده في رجال الصادق عليه السلام (2)، ولكنه لا يتم، فإن القاسم بن معن غير معروف وإنما المعروف هو علي بن الحسين، ومن الغريب أن المتوهم قد استشهد على ما ذكره برواية الكافي: الجزء 1، في باب من يجب مصادقته ومصاحبته من كتاب العشرة، باسناده، عن موسى بن حسان، عن المسعودي، وقد ذكر الشيخ أن راوي كتاب المسعودي موسى بن حسان.
وجه الغرابة أن المذكور في الكافي: الجزء 2، الحديث 2، من الباب المذكور، هو موسى بن يسار القطان لا موسى بن حسان.
وذكره الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (547)، قال: " وقال الشهيد في حواشي الخلاصة: ذكر المسعودي في مروج الذهب: أن له كتابا اسمه الانتصار، وكتابا اسمه الاستبصار، وكتابا آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الأوسط، وكتاب المقالات في أصول الديانات، وكتاب القضاء والتجارب، وكتاب النصرة، وكتاب مزاهر الاخبار وطرائف الآثار، وكتاب حدائق الأزهار في أخبار آل محمد صلوات الله عليه وآله، وكتاب الواجب في الاحكام اللوازب " (إنتهى).

لم يذكر له ان مذهب المسعودي شافعي

الاردبيلي جامع الرواة - محمد علي الأردبيلي - ج ١ - الصفحة ٥٧٤
على بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي له كتب في الإمامة وغيرها منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو صاحب مروج الذهب (صه) بقى إلى سنة ثلاث وثلثين وثلاثمائة (جش) " مح ".

وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٣٠ - الصفحة ٤٢٧
علي بن الحسين المسعودي أبو الحسن الهذلي:
له (كتب) في الإمامة وغيرها، منها: كتاب في (إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام) وهو صاحب (مروج الذهب)، قاله العلامة والنجاشي.

خلاصة الأقوال - العلامة الحلي - الصفحة ١٨٦
[] 40 - علي بن الحسين بن علي المسعودي، أبو الحسن الهذلي، له كتب في الإمامة وغيرها، منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، وهو صاحب كتاب مروج الذهب.


لكن فعلا من هو المسعودي هذه تحفة لكل السنة نتحفهم بها قبل صلاة الفجر وكل الكلام السابق اتركه فهم لا يعرفون من هو المسعودي هذا وفي نفس الوقت النقل شهاده منهم على انه امامي

أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ٨ - الصفحة ٢٢٠

أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن عبد الله المسعودي الهذلي المؤرخ الشهير وفاته توفي سنة 346 بمصر هكذا ارخ وفاته صاحب كشف الظنون وفوات الوفيات وغيرهما وما في البحار نقلا عن النجاشي انه مات سنة 333 اشتباه نشأ من قول النجاشي الآتي انه بقي إلى سنة 333 وهو لا يدل على وفاته في تلك السنة كما قاله الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة. والنجاشي يظهر انه اخذه من قول المسعودي في أواخر مروج الذهب انه انتهى من تاليفه سنة 333 مع أنه في اواخره أيضا قال: ذكر تسمية من حج بالناس من أول الاسلام سنة 335 ثم ذكر ما يدل على أنه فرع منه سنة 336 كما يأتي وعن الحاوي قيل في كتاب ابن طاوس انه على نسخة كتابه: يقول محمد بن معد الموسوي كتابه الموسوم بالتنبيه والاشراف يتضمن انه ارخه إلى سنة 345 أقول وفي النسخة المطبوعة من التنبيه والاشراف انه في سنة 344 تهدم نحو من ثلاثين ذراعا من قبة ابن طولون وفيه أيضا: ذكر ملوك الروم من الهجرة إلى سنة 345 وفي مجالس المؤمنين يروي انه بقي إلى سنة 345 اه. وما في بعض المواضع انه توفي سنة 345 ليس بصواب.

نسبته المسعودي نسبة إلى مسعود والد عبد الله بن مسعود الصحابي والمترجم من ذرية عبد الله بن مسعود هذا، صرح بذلك غير واحد منهم صاحب فوات الوفيات. والهذلي بضم الهاء وفتح الذال المعجمة بعدها نسبة إلى هذيل قبيلة عربية مشهورة ينتسب إليها عبد الله بن مسعود.

أقوال العلماء فيه لم يذكر الشيخ في رجاله ولا في فهرسته وانما ذكر المسعودي كما ستعرف الذي يحتمل انه هو وفي روضات الجنات: قال صاحب رياض العلماء: العجب ان المسعودي قد كان جد الشيخ الطوسي من طرف امه كما يقال مع أنه لم يذكر له ترجمة في فهرسته ولا رجاله وانما اورده النجاشي والعلامة وأمثالهما اه.

وقال النجاشي: علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي هذا رجل زعم أبو الفضل الشيباني رحمه الله انه لقيه واستجازه وقال لقيته وبقي هذا الرجل إلى سنة 333 اه. وقال الشيخ في الفهرست في باب من عرف بقبيلته أو بلده أو لقبه: المسعودي له كتاب رواه موسى بن حسان اه فلعله هو وذكره العلامة في الخلاصة وابن داود في رجاله في القسم الأول من كتابيهما المعد لمن يعتمد عليه. وقال أبو علي في رجاله:
المسعودي هذا من أجلة العلماء الامامية ومن قدماء الفضلاء الاثني عشرية ويدل عليه ملاحظة أسامي كتبه ومصنفاته وهو ظاهر النجاشي والعلامة وابن داود أيضا لذكرهما أيها في القسم الأول وكذا الشهيد الثاني لعدم تعرضه في الحاشية لردهما كما في غيره من المواضع وممن صرح بذلك السيد ابن طاوس في كتاب فرج الهموم عند ذكر العلماء العالمين بالنجوم حيث قال ومنهم الشيخ الفاضل الشيعي علي بن الحسين بن علي المسعودي مصنف كتاب مروج الذهب إلى اخر كلامه وقد عده المجلسي في الوجيزة من الممدوحين وذكر في جملة الكتب التي اخذ عنها في البحار كتاب الوصية وكتاب مروج الذهب وقال كلاهما للشيخ علي بن الحسين بن علي المسعودي وقال في الفصل الذي بعده في بيان الوثوق بالكتب التي اخذ منها:
والمسعودي عده النجاشي من رواة الشيعة وذكره في موضع آخر من البحار وقال هو من علمائنا الامامية اه

وفي فوات الوفيات: علي بن الحسين بن علي أبو الحسن المسعودي المؤرخ من ذرية عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال الشيخ شمس الدين عداده في البغداديين وأقام بمصر مدة وكان اخباريا علامة صاحب غرائب وملح ونوادر مات سنة 346 اه وفي رياض العلماء الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي الفاضل العالم الكامل الجامع المؤرخ المقبول قوله عند العامة والخاصة المعروف بالمسعودي الشيخ الجليل المتقدم من أصحابنا الإمامية المعاصر للصدوق وصاحب كتاب مروج الذهب وغيره من المؤلفات الكثيرة اه وعن السيد الداماد في حاشية اختيار رجال الكشي للشيخ الطوسي أنه قال في حق المسعودي: الشيخ الجليل الثقةعلي بن الحسين بن علي المسعودي بخط التقي المسعودي شيعي وكتاب مروج الذهب لا يظهر منه تشيعه والمعتمد كتبه الآخر بخط ولده المجلسي: أقول عندنا كتاب اثبات الوصية له ويدل على أنه من أكمل الشيعة وخواصهم وقال السيد ابن طاوس في كتاب النجوم عند ذكر العارفين بعلم النجوم من الشيعة ما هذا لفظه:
ومن أفضل الموصوفين بعلم النجوم الشيخ الفاضل الشيعي علي بن الحسين بن علي المسعودي مصنف كتاب مروج الذهب وله تصانيف جليلة ومنزلة في العلوم والتواريخ والرياسة كبيرة اه وقوله إن كتاب مروج الذهب لا يظهر منه تشيعه في غير محله فتشيعه منه ظاهر كالنور على الطور في مواضع كثيرة نعم قد سلك فيه مسلك المؤرخين الذين يذكرون كل ما قيل لا مسلك المتحيزين لجهة خاصة. الثبت المأمون الحديث عند العامة والخاصة علي بن الحسين المسعودي أبو الحسن الهذلي اه وفي تكملة الرجال


هو امامي وفي نفس الوقت هو جد الطوسي
رد مع اقتباس