اليعفري سيد ليث العوادي ينفي تهمة الشيعة المجوسية
بسم الله الرحمن الرحيم
لطالما نبحت وعضهت كلاب الوهابية على الشيعة على مر الزمن ويقذفون بالباطل ويلصقون على الشيعة شتى التهم والأكاذيب ومنها اتهام الشيعة بالمجوسية وإخراجهم من العروبية الإسلاميّة !
أما بعد ... فإنَّ الفرس الإيرانيين أكثر شعوب العالم امتزاجاً بالعرب والمسلمين ، والدليل العدد الهائل من العلماء والمشايخ الفرس الذين عاشوا في الارض العربية حتى أن البعض منهم أصبح ائمة لمذاهب ومنها المذاهب الأربعة وذلك إمامهم أبو عبد الله الحاكم النيسابوري .
اليوم يتعرض الفرس لأعتى هجمة تشويه على مر التاريخ فقط لأنهم شيعة ويحاول الوهابية إلغاء تاريخهم ويتهمون جميع الشيعة العرب بالمجوسية لأسبابٍ طائفيةٍ وسياسيةٍ مقيتةٍ من كونهم يكرهون العرب او انّهم ما زالوا على دين المجوسية مع علمهم جيداً بحديث النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في كتابهم البخاري المجوسي .
يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فلا كِسْرَى بَعْدَهُ ،
وإذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ ،
وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ .
الراوي : جابر بن سمرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 3121 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (3121) واللفظ له، ومسلم (2919)
-----------------
كالعادة يتهم الوهابية بانهم قالوا عن التشيع انه صناعة فارسية والحقيقة ان التشيع نتاج افكار يهودية ومسيحية وفارسية امتزجت مع بعضها واخذت من ثقافات الشعوب الاخرى فنتج لدينا دين ممسوخ اسمه الترفض وقول الوهابية هنا هو نقل للكلام عن من درس هذا الدين وتتبع افكاره، والوهابية كناقل لهذا القول ليس هو الخصم الوحيد للرافضة كما يفهم من قول هذا اليعفري الذي يستشهد بروايات الكلاب ويعتبرهم صحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبل قولهم، فهناك مذاهب عقدية وفقهية وسلوكية لدى اهل السنة كلها اجمعت على انحراف الرافضة عقديا
لكن الاطالة في هذا الرد لا نحتاج اليها فكتب فقه السنة والعقائد فيها ما يدل على ان خصوم الرافضة اقدم من الوهابية بكثير ومثاله فتوى الاحناف في الرافضة فقط تكفي وهذا ابو حنيفة معاصر لجعفر امام الرافضة وفتواه في الرافضة تشمل صاحب المذهب ايضا وهو جعفر هنا لكن لنا بما استدل به هذا اليعفري
نقل عن صحيح البخاري ما يدينه
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فلا كِسْرَى بَعْدَهُ ،
وإذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ ،
وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ .
طبعا النقل هنا منه هو من باب قولهم من فمك ادينك وهذه الاحاديث هي بشارات الرسول لصحابته
وهو حين نقل هذا يعلم ان كسرى هلك وانتهت مملكته على يد سيدنا عمر ومثله قيصر انتهت سيطرة امبراطوريته على الاراضي العربية في عهد عمر وفي عهد عثمان تم تحرير اكثر هذه الاراضي من سيطرة الروم
اذا هذه البشارات التي حصلت هي تصحيح لمذهب اهل السنة والجماعة وفي نفس الوقت هي تصحيح لخلافة الثلاثة ابو بكر وعمر وعثمان
هل يمكن ان تدخلوا لنا علي في هذه البشارات
.................................................. .................................................. ................
لاحظ هو يقول عن الامام البخاري مجوسي وفي نفس الوقت يعتقد كغيره من الرافضة بل كل الرافضة ان هذا الكلب صحابي مؤمن بولاية عليوثا وهو اول شيعي في التاريخ
هذا الكلب الذي قال للرسول انه يتعرض للنواصب
رواية أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الاملي
ومنها: حدث محمد بن عثمان، قال: [ حدثنا ] أبو زيد النميري، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثنا شعبة عن سليمان الاعمش قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: صليت الغداة مع النبي صلى الله عليه وآله فلما فرغ من صلاته وتسبيحه أقبل علينا بوجهه الكريم وأخذ معنا في الحديث، فأتاه رجل من الانصار، فقال: يارسول الله، إن كلب فلان الانصاري خرق ثوبي وخدش ساقي، ومنعني من الصلاة معك في الجماعة فأعرض عنه. فلما كان في اليوم الثاني جاء رجل آخر وقال: يارسول الله إن كلب فلان الانصاري خرق ثوبي وخدش ساقي، ومنعني من الصلاة معك. فقال النبي صلى الله عليه وآله: قوموا بنا إليه فان الكلب إذا كان عقورا وجب قتله. فقام صلى الله عليه وآله ونحن معه حتى أتى منزل الرجل، فبادر أنس بن مالك إلى الباب فدقه وقال: " النبي بالباب ". فأقبل الرجل مبادرا حتى فتح بابه، وخرج إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: فداك أبي وامي ما الذي جاء بك ؟ ألا وجهت إلي فكنت اجيبك ! فقال صلى الله عليه وآله: أخرج إلينا كلبك العقور، فقد وجب قتله، وقد خرق ثياب فلان و خدش ساقه، وكذا فعل اليوم بفلان بن فلان. فبادر الرجل إلى كلبه فشد في عنقه حبلا وجره إليه، ووقفه بين يديه، فلما نظر الكلب إلى النبي صلى الله عليه وآله واقفا قال: يارسول الله، ما الذي جاء بك ؟ ولم تقتلني ؟ فأخبره الخبر،
فقال: يارسول الله، إن القوم منافقون نواصب مبغضوا علي بن أبي طالب عليه السلام، ولولا أنهم كذلك ما تعرضت [ لسبيلهم ]. فأوصى به النبي صلى الله عليه وآله خيرا، وتركه وانصرف .
هو صحابي بلا شك وموالي لعلي بن طالب