هذا الباب تحت مُسمى........
(الإفتراء والتجرئ على منسك الحجّ)*
فيهِ أُثبت للمتنطعين وللقرآنيين وللتنّورين و المُلحدين والكارهين لِكتاب الله ! أن الحجّ نُّسك مِن الإسلام الحنيف ! ولا يسقط بالقِدّم وصورتهُ القديمة و والحديثة (الآن)* هى الصورة الحقيقية التى تركها لنّا الرسول إبراهيم الخليل (

)* وإتبع نّفس الخطوات وذات الحركات رسّولنا (محمد (

)* دون إنحراف فى شكل أو فِعل .
وهذا مِن ثواب الإسلام حتى نّهاية الكّون .
فمن الذى ادخلنا فى موضوع (طاعة الرسول )* ؟؟
طمس الحقيقة و الشوشرة بدون فائدة والإستخفاف بالعقول وعدم معرفة الحقيقة التى وضعها كِتاب الله
فيقول احد كهنتهم ؟
اقتباس:
وحين ذكرته بها في مشاركتي رقم 34 رد عليه في المشاركة 35 بقوله:
اقتباس:
ده موضوع آخر ؟ وهو عدد ركعات الصلاة !
فجأة انتقل من الحج الى الصلاة ليهرب من الفضيحة
|
وياليت الأمر وصل الى هذا فقط بل فوجئت بِكّم مِن الشتاءم والبذاءات والعِبارات الجارحة لى شخصياً والتى لا يمكن بل ومِن المستحيل أن تخرج مِن قلب يحمل ذرةً واحدة مِن الإيمان أو الإسلام أو مِن منتدى يدّعى نّفسهُ (الدفاع عن السُنّة)* !!! وتارةً اخرى الدفاع عن الرسول !؟
وهم يصّلون وهم يُسبّحون وهم يُخرجون الزكاة وهم يدعون إيمانهم بالقرآن وبالرسول ؟
وهذا هو حال غالبية المسلمين فى العالم الأن (مُنتمين للإسلام)*! ويسئيون إليهِ فى فى ذات الوقت وفى كل وقت ؟
طاعة الرسول هى طاعة الله ذاتهُ أثناء حياته فقط وبعد مماتهِ إنتقلت طاعة الرسول منهُ (كرسول)* و(كبشر)* الى القرآن ....... والدّليل
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء:65]
والشِجار والتنّازع ليست فى الأمور الدّينّية بل هذا يحدث فقط فى الإمور الدّنيوية !!!!!!!!!!!!!!!!!؟
هذا هو مفهوم القرآن وليس مفهوم حسن عمر لعنّة الله لو كُنت مُتجاوزا أو مُحدِثاً لِفتنّة أو مُضّلا لأحد ؟
فكل كلمة تخرج مِن فم أى مُسلم يلبسها لِبّاس الدّين ويُشهد الله عليها الله فالويل واللعنّة عليهِ ....................؟
والذى اقصهدهما فى توجيه للكلام البذيئ والشتاءم ؟
ابواحمد الجزائرى
وأيوب نصر .