عرض مشاركة واحدة
  #59  
قديم 2022-07-24, 01:57 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي رد: الإفتراء والتجرئ على منسك الحجّ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
حين اقول شئ فى كِتاب الله ؟

فاأنا بين صادق امام الله أو كاذب ؟ وللكاذب عقوبة وللصادق جائزة .

وبين هذا وذاك ؟ قال الله كلمتهُ فى ذلك ؟

وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا [مريم:80]

أى ان الله سوف يُحاسب كل من تكلم فى الدّين بِغير عِلم أو هدى أو كِتاب مُبيّن .

فحين اقول

فاأنا بين كاذب سوف يُحاسبنى الله علي هذا الكذب ؟ وبين صادق سوف يمنّحنى رحمةً منهُ على صِدق كلامى .
جميل
نضع كلامك و نرى إن كانت عندك الشجاعة و تنصف نفسك تقول:

اقتباس:

نحن نملك كِتاب من الله آعلمنّا ب~أن من رفع القواعد والبيت هو إبراهيم ومعهُ إبنه إسماعيل وكانت تِلك بِداية الحجّ وشرعهُ وكانت الصلاة عِند إبراهيم وما كانوا حولهُ
هى فريضّة فرضها الله عليهِ والذى يُفرض عليهِ الصلاة فمن باب أولى أن يُفرض عليهِ الزكاة ومن ثُم من يُريد إتباع تِلك الملة فعليهِ بإقامة تِلك النُّسك.!!!!!! وجاء الأمر من الله
(الوحىّ)لِهذا الرسول الكريم (مُحمد) بإتباع نّفس المِلة ونّفس المنّهج من صلاة وزكاة وحجّ وصيام بالأمر المُباشرالغير قابل للنّقاش من الرسول فأطاع الرسول قول ربهِ فأمتثل لِذلك الأمر .!!!!!!!
ولِذلك لم يكن الرسول يعلم منّاسك الحج ولا الصلاة ولا الزكاة ولا الصيام.فتعلم الرسول وأتباع الرسول هذهِ المنّاسك من آتباع إبراهيم المُعلِم لآتباعهِ نفس تِلك النُّسك.فقد جاء الرسول ليفعل ما فعلهُ هذا المُعلم تحقيقاً لِقول الله فى قٌرآنهِ(ما يُقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك)فما جاء الرسول بِدّين جديد كما يزعُم البعض

المشاركة 63
الرابط:


https://www.ansarsunna.com/vb/showth...t=77004&page=7


و الأن أنت بين كاذب أو صادق

أثبت لنا أنك صادق و أعطينا الدليل أن محمدا عليه الصلاة و السلام ماجاء بدين جديد كمثال مناسك الحج كحل ماذا قال في حق محمد عليه الصلاة و السلام يا جاهل:




إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ البقرة 158



يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ البقرة 159



وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196) الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) البقرة


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ المائدة 2


لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (93) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (94) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (95) أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96) جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (97)


من نصدق أنت أم الله ياكذاب

كل هذه الأيات تضرب بها عرض الحائط تمسك كلمة من هنا و كلمة من هناك تبني عليها دليل من أم أفكارك كمثل " وآفيضوا مِن حيثُ افاض الناس " و تبتر الباقي الذي لا يوافق هواك


دقق في كلامك يا كذاب يا مدلس:


اقتباس:
وجاء الأمر من الله
(الوحىّ)لِهذا الرسول الكريم (مُحمد) بإتباع نّفس المِلة ونّفس المنّهج من صلاة وزكاة وحجّ وصيام بالأمر المُباشرالغير قابل للنّقاش من الرسول فأطاع الرسول قول ربهِ فأمتثل لِذلك الأمر .!!!!!!!
ولِذلك لم يكن الرسول يعلم منّاسك الحج ولا الصلاة ولا الزكاة ولا الصيام.فتعلم الرسول وأتباع الرسول هذهِ المنّاسك من آتباع إبراهيم المُعلِم لآتباعهِ نفس تِلك النُّسك.فقد جاء الرسول ليفعل ما فعلهُ هذا المُعلم تحقيقاً لِقول الله فى قٌرآنهِ(ما يُقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك)فما جاء الرسول بِدّين جديد كما يزعُم البعض

إما تذكر لنا مناسك أتباع إبراهيم التي أخذها محمد و أتباع محمد من أتباع إبر اهيم حتى نقارنها بما نزل على محمد عليهما الصلاة و السلام أو أنت كذاب
تفضل