يوم الأربعين 20 صفر زيارة جابر ولقاء ركب السبايا من مصادر شيعية ضعيف
مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي (*)
(*) قال الذهبي : وَلَقَد سَاق أَخطب خوارزم الْمُوفق بن أَحْمد الْخَوَارِزْمِيّ من طَرِيق
هَذَا الدَّجَّال بن شَاذان أَحَادِيث كَثِيرَة بَاطِلَة سمجة ركيكة .
ميزان الاعتدال للذهبي ج3 ص467 - لسان الميزان لإبن حجر ج5 ص62
وقال ميثاق العسر في موقعه بعنوان : [ غدير الأميني ولغة السرد ] :
إذ كان الاميني يحسب إنّ الأوهام تتحوّل إلى حقائق بمجرّد تكثير المصادر والصّفحات
و الأجزاء والعناوين وإن كان لا وجود لها أو لا قيمة لأصحابها في ميدان العلم والاحتجاج أصلاً
ولهذا تجده يملأ كتابه بكلمات أمثال الخوارزمي و الحمويني وسبط ابن الجوزي وعشرات العناوين المتأخّرة
الّتي لا قيمة لها .
وهذا سند الخوارزمي : محمد بن عمر بن أبي علي [1] عن زيد بن الحسن بن علي البيهقي [2] عن علي بن محمد بن جعفر الحسني [3] عن يحيى بن الحسين بن هارون الحسني [4] عن أبيه [5] عن إسحاق بن أحمد المقري [6] عن عبد الله بن محمد الأيادي [7] عن عمر بن مدرك [8] عن محمد بن زياد المكي [9] عن جرير بن عبد الحميد [10] عن الأعمش [11] عن عطية العوفي [12] عن جابر
[1] محمد بن عمر بن أبي علي : ( لم أجد ترجمته ولا يبعد كونه من الزيدية ).
[2] زيد بن الحسن بن علي البيهقي : ( زيدي ).
بحوث في الملل والنحل للسبحاني ج7 (طبقات رجال المذهب الزيدي / الطبقة الثالثة).
[3] علي بن محمد بن جعفر الحسني : ( زيدي وهو شيخ زيد بن الحسن كما نص على ذلك جعفر السبحاني وغيره ).
أنظر طبقات الزيدية للزيدي ابراهيم بن القاسم / القسم الثالث / برقم 492
[4] يحيى بن الحسين بن هارون الحسني : ( زيدي ). ( لم يذكروه ).
بحوث في الملل والنحل للسبحاني ج7 (طبقات رجال المذهب الزيدي / الطبقة الثانية). مستدركات علم رجال الحديث للنمازي 8/ 200
[5] ابيه : زيدي . ( وذكره النمازي في ترجمه أحمد بن الحسين وترجمه أيضاً ولم يذكر فيه شيء ).
مستدركات علم رجال الحديث 1/ 300 و 3/ 211
[6] إسحاق بن محمد بن علي المقرى : ( لم يذكروه ). ( مجهول ).
مستدركات علم رجال الحديث 1/ 581. و المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص58
[7] عبيد الله بن محمد الأيادي : ( لم يذكروه ).
مستدركات علم رجال الحديث للنمازي 5/ 192
[8] عمر بن مدرك : ( مجهـول ). ( ضعيف كذاب ).
المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص428. و لسان الميزان لابن حجر 4/ 330.
و ميزان الإعتدال للذهبي 3/ 223. وتهذيب الكمال للمزي 28/ 418
[9] يحيى بن زياد الملكي : ( لم يذكروه ).
مستدركات علم رجال الحديث للنمازي 8/ 204
[10] جرير بن عبد الحميد : ( مجهول ).
المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص103
[11] الأعمش : ( مجهول ).
دروس في علم الأصول لناجي طالب العاملي (شرح الحلقة الثالثة) 2/ 8
[12] عطية العوفي : ( مجهول ). ( مجمع على ضعفه ).
المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص 375. و المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 436
____________ يتبع __________
نور العين في مشهد الحسين للاسفرايني : وروي عن طائفة الفاطمية الذي حكموا مصر .... الخ
نور العين في مشهد الحسين : هو مقتل منسوب إلى أبي إسحاق الإسفراييني .
يرى الببليوغرافيّون المعاصرون - مثل : السيّد عبدالعزيز الطباطبائي أنّ هذا الكتاب ممّا اُلحق بالإسفراييني خطأ . لأنّ اُسلوبه يختلف عن الكتب المؤلّفة في القرن الرابع ، التي هي فترة تدريس الإسفراييني وتأليفه والملاحظة الأخيرة هي أنّ مواضيع الكتاب عارية عن السند والمصدر (*)
وهي ضعيفة بعيدة أحياناً عن العقل ؛ ممّا يبعد تأليفها من قبل فقيه عالم .
وهذا ما دفع الباحثين الخبراء في سيرة الإمام الحسين وتاريخه إلى إنكـاره . (1)
والذي نقلها بدوره عن كتاب آخر أكثر ضعفاً منه وهو كتاب نور العين . (2)
_______________
(*) أقول : وقصص هذا الكتاب المنسوب على الاسفرايني جاءت بصيغ
"روي" و "قال الراوي" وهذا من أوضح صيغ التضعيف والتمريض :
قيل و روي ( من صيغ التمريض و تضعيف الرواية ) :
رواية الضعيف أو مشكوك الصحّة بغير إسناد يقول: "روي"و"بلغنا"
و"ورد"و"جاء" ونحوها من صيغ التمريض ولا يذكره بصيغة الجزم ونسبه إلى "القيل" وهو مشعر بضعفه .
شرح البداية في علم الدراية للشهيد الثاني : 168 والرعاية في علم الدراية للشيد
الثاني : 156 والفوائد الرجالية للشيرازي : 211 والحج في الشريعة للسبحاني 1/ 676
(1) محمدي الريشهري . الصحيح من مقتل الحسين : 35
(2) محمدي الريشهري . الصحيح من مقتل الحسين : 49
____________ يتبع __________
جاء في مركز الفتوى : ينابيع المودة منسوب للقندوزي (ت 1294 هـ)
وليس له . وقد شك في نسبة الكتاب بعض أهل العلم ويؤيده أننا لم نجد ذكراً
للكتاب أو النقل عنهما في شيء من آلاف الكتب أهل السنة التي بين أيدينا. (1)
وقال كمال الحيدري : القندوزي يأخذ من رواياته من كتب الشيعة. (2)
وقال الطهراني : كتاب ينابيع المودة للقندوزي والمؤلف وإن لم يعلم تشيعه
لكنه (غنوصي) والكتاب يعد من كتب الـشـيـعـة. (3)
وقال جويا جهانبخش : وقام القندوزي وهو صوفي من العيار الثقيل وله ميل غريب إلى الغوض في التصوف. (4)
قال علي الدوّاني : (النسخة الأصلية) لكتاب مقتل الحسين لأبي مخنف غير موجودة وما لم ينقله الطبري ليس بمعتبـر :
كان مقتل أبي مخنف الأصلي عند أبي جعفر محمد بن جرير الطبري
ت سنة 310هـ المؤرخ صاحب كتاب تاريخ الطبري ، وهو قد نقل منه أموراً كثيرة حول ما جرى في كربلاء ، فما ذكره الطبري في تاريخه منقولاً عن أبي مخنف هو المعتمد ؛ لأن النسخة الأصلية متوفرة لديه ، وما يُنقل عن النسخة المتداوَلة فليس مـعـتـبـراً . (5)
أقـول : جاء هذا النص في ينابيع المودة 3/ 53 : بلا سند على النحو التالي :
الباب الحادي و الستون في إيراد ما في الكتاب المسمى بـ مقتل أبي مخنف إلى أن يقول في صـ 92 : [الرجوع الى كربلاء] ثم أمرهم ... [1]
[1] قال علي جمال القمي محقق الكتاب : لمّا وجدنا هذه النسخة لا تتطابق مع النسخة الشائعة و لا نسخة الطبري تركناها على حالها.
أقـول : الطبري لم ينقل هذا النص - أقصد زيارة جابر . وهذا دليل على أن الكلام ملفق على ابي مخنف.
وعند الرجوع لمقتل ابي مخنف تجد أن النص قد ورد بهامش مقتل ابي مخنف . وقد طبع طبعات متأخرة وأدرج في أصل الكتاب بهذا النحو [ قـال أبي مخنف ... ثم ذكروا النص ] مثل طبعة الفين الكويت 1408 هـ
وغيرها صـ 180 [ قال أبو مخنف مباشر بلا سند للحادثة : وأبو مخنف ت 170 وقيل 175 هـ ولم يحضر الحادثة ]، بينما هذا النص الملفق تم إقحامه في هامش مقتل أبي مخنف، وقد غير القندوزي ألفاظ النص .
النص جاء في هامش مقتل أبي مخنف : (( ولما مر عيال الحسين بكربلا وجدوا جابر ... وذكر صاحب الذخيرة )) فهل أبو مخنف ت 170 وقيل 175هـ ينقل من صاحب الذخيرة !!
وهذا دليل واضح على النص اُقحم في مقتل أبي مخنف.
وعند الرجوع لبداية النص الموجود في هامش مقتل أبي مخنف تجده ملفق.
النص في مثير الأحزان لإبن نما الحلي (القرن السابع هجري ت 680 هـ) مرسلا بلا مصدر - باب [ مرور عيال الحسين بكربلاء ولقاء جابر ]
ولما مر عيال الحسين (ع) بكربلاء وجدوا جابر وجماعة من بني هاشم قدموا لزيارته في وقت واحد فتلاقوا بالحزن والاكتياب والنوح على هذا المصاب المقرح لاكباد الاحباب.
النص في ينابيع المودة :
[الرجوع إلى كربلاء] وصلوا كربلاء فوجدوا هناك جابر وجماعة من بني هاشم، فأخذوا بإقامة المآتم إلى ثلاثة أيام.
وكل مؤلف من المتأخرين ينقل هذا النص بتغيير بالألفاظ
ثم ينسبه لمقتل أبي مخنف بينما هو غير موجود .
وأبو مخنف : قال بحر العلوم الطباطبائي (لا ينبغي الشك في كونه شيعيا إماميا). قال أبي حاتم الرازي : (مَتْرُوك).
أبو داود السجستاني (سألت عنه ابي حاتم فقال : أحدٌ يسأل عن هذا). منصور بن عراق ( كَذَّاب تَالِف) .
الدار قطني (ضَعِيف). يحيى بن معين والذهبي ( لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ مرّة لَيْسَ بِشَيْء ).
__________________
(1) مركز الفتوى برقم : 52163.
(2) القندوزي ماخذ الروايات من كتبنا | السيد كمال الحيدري - YouTube.
(3) الذريعة الى تصانيف الشيعة 25: 290.
(4) نقد الإنتساب لأهل البيت جويا جهانبخش (نصوص معاصرة).
(5) علي الدواني / دراسة نقدية لكتب المقاتل عند الشيعة برقم (1) مقتل أبي مخنف.
____________ يتبع __________
القرطبي في كتاب التذكرة : واختلف الناس في موضع الرأس المكرم ؟ وأين حمل من البلاد ؟
ودفن بالبقيع عند قبر أمه فاطمة ( وهذا أصح ما قيل في ذلك ) ، و ما ذكر أنه في عسقلان في مشهد هناك أو بالقاهرة فشيء باطل لا يصح ولا يثبت .
____________ يتبع __________
وفي شرح همزيّة البوصيري لابن حجر الهيتمي : وأرسل برأس الحسين و ثقله و من بقي من أهله إلى المدينة المنورة فكفن رأسه ، و دفن عند قبر أمّه بقبّة الحسن .
- و نقله أيضاً الشبراوي وغيره كما سيأتي ( ولم يذكروا زيارة جابر أو لقاء الركب أصلاً ).
- و ما نسبوه لـ كتاب الإصابة فى تمييز الصحابة لإبن حجر ( غير موجود في كتاب )
- وقال سبط بن الجوزي في التذكرة - تحقيق حسين تقى زاده :
و اختلفوا في الرّأس على أقوال ، أشهرها [أحدها - نسخة خ ] أنّه ردّ إلى المدينة مع السّبايا، ثمّ ردّ إلى الجسد بكربلاء فدفن معه [ و الثّاني ] أنّه دفن بالمدينة عند قبر أمّه فاطمة عليها السّلام، قاله ابن سعد. [والثالث] أنّه بدمشق [وقيل] أنّ الخلفاء الفاطميّين نقلوه من باب الفراديس إلى عسقلان، ثمّ نقلوه إلى القاهرة . و في الجملة ففي أيّ مكان كان رأسه أو جسده ...
- المناوي في الكواكب الدريّة في تراجم السادة الصوفية :
أختلفوا في رأس الحسين (الأول) ذهبت طائفة أنه دفن في عسقلان .
(الثاني) وصار آخرون أنه دفن بالبقيع . [ وإنّ القرطبي رجّحه - أي القول الثاني - كما نقلنا كلام القرطبي سابقاً ]. والذي عليه طائفة من الصوفية أنّه بالمشهد القاهري .
[ فى سوريا ] وذهب جـمـهـور من المؤرخين منهم "تاريخ المراقد (الحسين وأهل بيته وأنصاره)" للدكتور محمد صادق ، إلـى أن الرأس الشريف قد دفن فى دمشق بعد وصوله إليها من كربلاء .
( إبراهيم أحمد الشريف في صحيفة اليوم السابع )
- وقال أبو الريحان البيروني في الآثار الباقية :
1 - أبو الريحان البيروني عدّه السيد محسن الامين من (أعيان الشيعة) وكذلك الشيخ أغابزرك الطهراني في الذريعة الى تصانيف الشيعة .
( من أعلام الشيعة أبو الريحان البيروني - بقلم محمد طاهر الصفار )
2 - وما جاء "الآثار الباقية" لأبي الريحان البيروني (القرن الخامس الهجري)، ولا يمكن الأخذ بهذا الرأي نظرًا لما ذكر سابقًاً ، خصوصا بأن هذا الرأي لم يؤخذ به حتى القرن السابع الهجري .
( مقالات جريئة - بقلم صلاح مرسول - موقع محمد حسين فضل الله )
المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من منتدى الحوارات العقائدية
|