نعمة الذّكاء هبة من الله سبحانه وتعالى جلّ جلاله فاشكرها حقّ الشّكر ...
أعوذ بالله السّميع العليم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشّيطان الرّجيم .. بسم الله الرّحمن الرّحيم ..
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحمد لله الذي وهب الإنسان العقل وكرّمه بالقدرة على التفكير والتدبر. إنّ الذكاء أمانة ومسؤولية قبل أن يكون مجرد ميزة، وشكره لا يكون باللسان فقط، بل بالعمل.
إليك بعض الطرق التي نُترجم بها شكر هذه النعمة فعلياً:
نفع الآخرين: استخدام هذا الذكاء في حل مشكلات الناس، تيسير أمورهم، ونشر الخير.
التواضع: إدراك أن هذا الفضل من الله وحده، فالعلم والذكاء لا يجب أن يؤديا إلى الكبر، بل إلى زيادة الإيمان بقدرة الخالق.
طلب العلم النافع: استثمار هذه الهبة في البحث والاكتشاف وتطوير النفس بما ينفع الدين والدنيا.
قول الحق: استخدام الحجة والذكاء في نصرة المظلوم وإظهار الحقيقة.
"وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ" [النحل: 53]
جعلنا الله وإياكم ممن يستعملون نعمته فيما يحبه ويرضاه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !!
|