عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2026-02-03, 06:25 PM
الجندلي الجندلي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2023-01-23
المشاركات: 156
افتراضي زواج السيدة خديجة قبل النبي (ص) وصاحب أكذوبة عذريتها هو الملعون الكذاب ابي القاسم الكوفي


قال النجاشي : ولنا الخديجي الأكبر عليّ بن عبد المنعم بن هارون روى عنه، وإنّما قيل له : «الخديجي» لأنّ امّ هالة بن أبي هالة "خديجة بنت خويلد".
كتاب الرجال - النجاشي - ص 267

«الخديجي» : لأنّه ينسب إلى ولد أبي هالة [1]، النبّاش، الأسديّ ، الذي كان زوج خديجة (ع) قبل النبيّ (ص).
[1] في خلاصة الأقوال:«أهالة» ، وكان في النسخ : « أبي هاشم».
كتاب الرجال - ابن الغضائري - ص 82


خلاصة الأقوال للحلي ص368 كتاب الرجال لابن داود الحلي ص235 جامع الرجال للأدربيلي 1/ 591 قاموس الرجال للتستري 7/ 449 معجم رجال الحديث للخوئي 12/ 88 مستدركات علم رجال الحديث للنمازي 5/ 406 نقد الرجال للتفريشي 2/ 280


وكانت خديجة قبل رسول اللّه عند عتيق بن عائذ المخزومي . يقال : ولدت له جارية . ثمّ خلّف عليها بعد عتيق أبو هالة هند بن زرارة فولدت له هند بن أبي هالة . وقيل في الازدواجين بالعكس .
وممّا يصرّح بأنّ هندا ابن خديجة وأخته لأمّه فاطمة الزهراء (ع)
ما في جد ج 19/ 58، و كمبا ج 6/ 416، و أمالي الشيخ ج 2/ 78.

وربّى رسول اللّه (ص) ابنها هندا في حجره . وكان وصّافا للنبيّ (ص) . و كان خالا لأولاد فاطمة الزهراء (ع) .
ونقل مولانا الرّضا عن آبائه (ع) - كما في العيون - أنّ الحسن بن عليّ (ع) قال: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بن أبي هالة عن حلية رسول اللّه (ع) .
جد ج 16/ 148، و كمبا ج 6/ 133.
مستدركات علم رجال الحديث - علي النمازي - ج 8 ص 571

هند بن أبي هالة هند أبي هالة رَبِيبِ رسول اللّه (ص) وأُمُّهُ خديجة وأخته وفاطمة الزهراء (ع) أخته لأمّه وخال الحسنين (ع).
مستدركات علم رجال الحديث - النمازي - ج 8 ص 169
الدرجات الرفيعة فى طبقات الشيعة - الشيرازي - ص 407
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الاسلامية - المنتظري - ج 2 ص 789
سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي - ج 8 ص 717

رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا : وقد رويت هذه الصفة عن مشايخ بأسانيد مختلفة قد أخرجتها في كتاب النبوة .. وقد أخرجت تفسيرها في كتاب معاني الاخبار . عن شيوخه كلاً بسنده في عيون الأخبار ومعاني الأخبار .
وقال الطبرسي في مكارم الاخلاق - ص 11 :
من كتاب محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني عـن ثقاتـه ، عن الحسن بن علي (ع) قال : سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ [1] هو أخو فاطمة (ع) مِنْ قِبَلِ أمه .

وفي الأمالي للطوسي - ص 463 [و] كشف الغمة في معرفة الأئمة للأربلي - ص 386 : هند أبي هالة رَبِيبِ رسول اللّه (ص) وأُمُّهُ خديجة .

قال محقق كتاب تعريب كامل البهائي (محمد شعاع فاخر) - ج 1 ص 349 و 350 :
[3] نسب المؤلّف هذا القول إلى محمّد بن عبد الرحمان الاصفهاني بينما هو لأبي القاسم الكوفي صاحب الاستغاثة ، ونحن نقلنا عبارته .
[4] راجع الاستغاثة 1: 70 : وليس فيه الكلام الذي أعقب قوله هذا عند المؤلّف ، والمؤلّف يضرب على وتر حسّاس من إنكار بنات رسول اللّه (ص) الثلاث فيحاول جهد الطاقة أن يرد نسبهنّ إلى النبيّ بما يستطيعه من اللفّ و الدوران ، الاصفهاني هذا لم أعرفه ولم أعرف كتابه التواريخ ، ولم أعرف السبب الذي جعل شيخنا المؤلّف ينسب هذا القول إليه وهو لأبي القاسم الكوفي ، بل لم يجر ذكر للكوفي هنا وهو أوّل من أطلق هذا الفرية ، ولم تكن عند أحد من المؤلّفين والمؤرّخين غيره .

قال المير داماد الأسترآبادي في التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - ج 2 ص 702 :
المخمسة : طائفة من الغلاة يقولون بالتخميس ، ومعناه عندهم لعنهم الله أن سلمان وأبا ذر والمقداد وعمارا وعمرو بن أمية الضميري ، هم الخمسة الموكلون لمصالح العالم .
وأبو القاسم علي بن أحمد الكوفي المخمس الغالي صنف في ذلك كتابا وأظهر فيه بدعا ومقالات فاسدة .
رد مع اقتباس