الشبهة الثانية:
((( محمد كان معتقد ان الارض مسطحة وان الشمس بتطلع على الارض من المشرق وبعد كدة تروح للمغرب وانها بتغرب في عين حمأة يعني بحيرة او مستنقع فيه طين وان الشمس بتروح لما بتغرب تسجد تحت عرش الرحمن والمستقر هو النهاية الي في اعتقاد محمد انه العين الحمأة والسجود تحت عرش الرحمن وبعد كدة تاني يوم تطلع على الناس تاني ماكنش يعرف ان الارض بتلف حوالين الشمس ودة الي بيعمل تتابع الليل والنهار هو قال الكلام دة على قد فهمه وعلم زمانه لكن طبعا العلم الحديث اثبت انه مش مظبوط )))
الرد:
(((
1. فرية الأرض المسطحة الادعاء بأن النبي ﷺ كان يعتقد أن الأرض مسطحة يتصادم مع حقيقة أن القرآن استخدم ألفاظاً تدل على "الكروية" و"الدوران" بوضوح لمن يتأمل اللغة:التكوير: يقول تعالى: (يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل). والتكوير في اللغة هو لف الشيء على "كرة" (مثل لف العمامة)، وهذا لا يحدث إلا إذا كانت الأرض كروية.الإجماع القديم: نقل ابن حزم وابن تيمية وغيرهما إجماع علماء المسلمين (استناداً للنصوص) على أن الأرض كروية ("الأفلاك مستديرة"). فلو كان النص الصريح يفيد التسطيح، لما أجمع العلماء على كرويتها قبل العلم الحديث بقرون.
2. قضية "العين الحمئة" (قصة ذي القرنين)هنا يقع الخلط بين رؤية العين وبين الحقيقة الفيزيائية: الآية تقول: (وجدها تغرب في عين حمئة). لم يقل الله "كانت تغرب"، بل قال "وجدها". هذا وصف لمشهد بصري من وجهة نظر ذي القرنين وهو واقف على الشاطئ. تماما كما نقول نحن اليوم في لغتنا المعاصرة: "شاهدتُ الشمس تغطس في البحر". نحن نعلم علمياً أنها لا تغطس، لكننا نصف الرؤية البصرية.
3. السجود تحت العرش والمستقرهذا حديث يتحدث عن عالم الغيب لا عن ميكانيكا الفلك: السجود: كل الكائنات تسجد لله بكيفية لا نفقهها (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقّهون تسبيحهم). سجود الشمس هو خضوعها لخالقها، وهو فعل غيبي لا يتعارض مع استمرار دورانها في مدارها.المستقر: في العلم الحديث، الشمس ليست ثابتة بل تجري في مسار كوني هائل (Galactic Orbit). قوله تعالى (والشمس تجري لمستقر لها) هو إعجاز علمي، لأنها بالفعل "تجري" نحو نقطة محددة يسميها العلماء (Solar Apex).
4. تتابع الليل والنهارالقرآن ذكر بوضوح أن الليل والنهار يلاحقان بعضهما في حركة دائبة:(يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً). كلمة "يطلبه حثيثاً" تعني المطاردة السريعة التي لا تتوقف، وهي وصف دقيق لحركة الأرض حول نفسها أمام الشمس.النبي ﷺ لم يتحدث بلسان "علم زمانه" بل بوحي، ولذلك لم يقل "الأرض ثابتة" أبداً، بل وصف حركات فلكية (السباحة في الفلك، التكوير، الجري) ثبت صحتها لاحقاً.خلاصة الرد من الخطأ محاولة قراءة النصوص الدينية (التي تخاطب البشر بلسانهم البصري أحياناً وبالحقائق الكونية أحياناً أخرى) وكأنها كتيب في "الفيزياء الكلاسيكية". الإسلام سبق العلم بالإشارة إلى كروية الأرض وجريان الشمس، أما الغيبيات (مثل السجود تحت العرش) فهي إيمان بخضوع الكون لخالقه، ولا علاقة لها بجهل أو علم بشري. )))
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
__________________
هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من حياته فقال : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !!
|