[quote=أبو جهاد الأنصاري;47727]

أرى أننى قد أجبتك إجابة تفصيلية عن السؤال ، ولم أتركه ، ولكن لا بأس نزيد الأمر وضوحاً.
الوضوح أجمل خاصةٌٌ فى العقائد........................
من حيث المبدأ تعدد التسميات قد تشير إلى أحد شيئين :
1- إما إلى تعدد الذوات المسماة.
هذه مسيحية لن نقبلها ؟؟؟؟ الأب والأبن والروح القدسُ فتعد الذوات مرفوض ؟؟؟ وليس هذا كلام تقوله أين القرأء؟؟؟للحكم؟؟
2- وإما إلى توحد المسمى وتعدد صفاته.
(قل أدعوا الله أو أدعوا الرحمن أيّا مّا تدعوا فله الأسماء الحسنى) أسماء أسماء..أسماء؟؟؟ياعالم أسماء...............ولست صفات!!!!!!
والثانية كما هو
الحال فى اسماء الله الحسنى ، فتعدد الأسماء لا يدل على تعدد المسمى سبحانه وتعالى بل كل هذه الأسماء تشير إلى ذات واحدة وهو الله رب العالمين ،
يعنى إذًا كتاب الله (القرأن-الذكر- الهدى-الفرقان -الحكمة -البيان-الوحى -البصائر -كلام الله -التبيان-) كل ذلك يشير الى كتاب واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واحد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!
نرجوا حفظ هذا الكلام لأهميته .. للرجوع عليه وقت اللزوم!!!
ولكن التعدد هنا يشير إلى أن الله سبحانه وتعالى حقاً له هذه السماء علاوة على أنه حقاً موصوف بهذه الأوصاف : كالكريم والرحيم والعليم لتفيد صفات الكرم والرحمة والعلم وهكذا
الثانية !!................................................ .....
ومن هذا الباب فلا يمتنع أن يكون القرآن الكريم : كتاب ، ذكر ، رحمة ، فرقان ، صراط مستقيم ، عروة وثقى .... إلخ فهذه كلها مسميات للقرآن على الحقيقة
.
كلام طيب !!.............................................
ومن حيث الافتراض الأول وهو ان تعدد الأسماء يشير إلى تعدد الذوات المسماة فهذا أيضاً حق وصحيح
هذا ليس حق!! وليس هذا أيضا صحيح !! وهذا إشراك علنى !!
ولك الحرية أن تعتقد ما تشاء !! وللقرأء حق فى معرفة آرائهم !!وحكمهم!!وهذه مسيحية ثانية أرفضها!! وحتى لو قالوها الأباء والأجداد !! والكتب !!والعالم!! فمعى كتاب الله المنقذ!!!!
، وهذا يكون له دلالة قوية فى النص القرآنى إذا اتبعنا الأسلوب البلاغى : " ما الحكمة ان الله قال كذا ولم يقل كذا ". يعنى مثلاً : عندما يقول رب العالمين :
.gif)
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

فنقول : ما الحكمة أن الله قال الذكر ولم يقل القرآن
ألم تقرأ يا مولنا (ص والقرأن ذى الذكر) جعل الذكرصفة ملازمة للقرأن أى أن الذكر والقرأن واحد واحد واحد واحدواحد واحد !! ليس البسطرمة بالعلم : كما انت قلت
، هكذا بالوصف المباشر ، وبالمسمى العلم؟ هنا لابد أن يكون لنا وقفة متأنية وفى هذه الحالة فإن الافتراضين قد ينطبقان وبوجه صحيح بنسبة مائة فى المائة
الأفتراضان لا ينطبقان وليس بوجه صحيح وبنسبة (صفر) فى المائة !!!!!!!!!!!!وليس بالوصف المباشر ولا بالمسمى البسطرمى !!!!
، فعلى الافتراض الثانى لفظ :
.gif)
الذكر

يفيد وظيفة وخاصية فى القرآن الكريم وهى أنه يذكر الغافلين.
وطبقاً للافتراض الأول فهو يفيد كذلك أن هذا الذكر أشمل من القرآن نفسه
لقد بينا لك وللقراء أن القرأن والذكر صفتان متلازمتان لكتاب واحد !! فليس بالكلام الكُثر!!!!!! وهذا يدل على وجود آخر مع القرآن
أرى حتى لا أكون متجنيا عليك !!!! أن يرد عليك أحد من الهنود الحمر!!!!!!!!!!!!!!!! تأمل أن الذكر فى الإسلام ليس القرآن فقط ، فأنت عندما تقول : الله أكبر أو استغفرك ربى وأتوب إليك .... إلخ فهذا ليس قرآناً ورغم هذا فهو ذكر شرعى.
الشرعى هو ما أنزل الله ...................................
وعلى هذا الافتراض الثانى فإن ما أدرجته أنت من مسميات تريد أن تقصرها للقرآن يمكن أن تتسع لتشمل القرآن
(للقرأن فقط ) وليس غيره ولا تتسع الى شئ آخر يامولانا !!!!!!!!!!! وغيره دونما أى تعارض أو تمانع ، واذلى يريد أن يخصصها يجب أن يقيم الحجة الواضحة علينا فى هذا.
إنا ما قاله الله وماأتفقنا عليه سابقا حجة عليك .....
أضف إلى ذلك أن هناك آيات أخرى تذكر( وحى آخر)( )غير القرآن
أعلنها على الملأ ؟؟؟؟؟؟
مذكور نصاً أو فهماً يستحيل معه أن نقصر هذه المسميات على القرآن فحسب. مثال قوله تعالى :
.gif)
وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزّل إليهم

فهنا ذكر وهناك ما نزل ، فهذان ذاتان وليس ذات واحدة.
أَقسم بالله أنه أنزل ذاتين وليست ذات واحدة!!!!
لاحظ كذلك أنه قال :
.gif)
إليك

ولم يقل عليك ، وهذه أشرت إليك عنها قبلاً.
وفى موضع آخر (أنزلنا عليك ) أنت بهذه الطريقة تعلن لله والناس أن كتاب الله لا يفهمه إلا خاصة فقط !!!والعامة أن يذهبوا الي الجحيم!!!!!!!!!!!!
ارى أننى قد أفضت فى الإجابة أكثر مما تريد ، وأكثر مما يحتمل السؤال ، فأرجو ألا تقول بعد أننى لم أجيبك عن
سؤالك لا يا مولنا أجبت وأفضت وبارك الله فيك............... وشكرا