2- هل الإمامة أعظم من النبوة ؟؟؟
يستدل الشيعة بالآية "قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً" على أن رتبة الإمامة أعظم من رتبة الرسالة.
فقد روى الكليني (الكافي – كتاب الحجة – باب (طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام) – رواية رقم (2))عن الإمام جعفر بن محمد أنه قال: (إنّ الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبداً قبل أن يتخذه نبياً، وإنّ الله اتخذه نبياً قبل أن يتخذه رسولاً، وإنّ الله اتخذه رسولاً قبل أن يتخذه خليلاً، وإنّ الله اتخذه خليلاً قبل أن يجعله إماماً فلما جمع له الأشياء قال: )إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً)قال: فمن عِظمها في عين إبراهيم (قلت: أي الإمامة) قال: (وَمِن ذُرِّيَّتِي) قال: (لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِين) قال:
(لا يكون السفيه إمام التقي)
وهنا أريدك يا شيعي أن تعمل عقلك (الذي هو حجة لديكم)
إن كانت رتبة الإمامة أفضل من النبوة فإنكم بهذا تقولون (وفقا للفرق بين الرسول والإمام) أن إبراهيم لم يتم ترقيته بل تم إنزاله من رتبة إلى أخرى....
كيف وقد فقد إبراهيم عليه السلام مرتبة الرؤية معاينة الملك التي تمتع بها وهو رسول عندما رقي إلى مرتبة الإمامة !!!!
وهاك بيان بطلانها وأنها كلام ليس مبنيا على الحق وإنما تخرصات فقط....
قاصمة الظهر على لسان آيتكم
يقول آية الله الشيخ محمد آصف مُحسني في كتابه "مشرعة بحار الأنوار 1/271" في معرض حديثه عن إمامة إبراهيم عليه السلام بهذا قائلاً: (...لكن في الروايات الواردة في حق الإمام أنه يسمع الصوت ولا يرى الشخص، والرسول يرى الشخص، فإعطاء الإمامة بهذا المعنى لا يمكن للرسول. وهذا السؤال ذكرناه في الجزء الثالث من صراط الحق الذي ألّفناه في أيام شبابنا في النجف الأشرف ولم أفز على جوابه لحد الآن، وما أوتينا من العلم إلا أقل من القليل).
هذا الآية عندكم لم يظفر بإجابة لتلك الدعوى بأن الإمامة أرقى من النبوة طوال عمره !!! والحقيقة هي أنه لا يوجد لديه ما يقوله فالتناقض صفة الكذاب، فتلك الروايات المبينة للفرق بين المراتب كشفت كذبكم في افضلية أئمتكم...
فهلا تسعفنا بها أيها الشيعي العاقل !!!!!