اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
لن أطيل الإثبات فالأمر ثابت من تلقاء نفسه
هؤلاء الروافض يتصنعون المظلومية والتباكي بهتانا وزورا
هؤلاء الروافض هم أول من قال بأن "قائئمهم " ابن زنا ويبعد ذلك ينقلبون على غيرهم اتهاما وتلبيسا للحقائق
لايتوقف مسلسل الطعن الماجوسى بآل البيت سواء بالرسول عليه الصلاة والسلام او بزوجاته وبناته واحفاده ولم يتوقف عند صحابته
وسنته وما اوحى اليه ..... فهذه المهمة التى صنع لاجلها هذا الدين الماجوسى المغلف بالاسلام زورا لن تنتهى الا بانتهاء هذا الدين المافون الفاسد المفسد .
واليكم الجديد فى هذا المجال :
1 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن علي بن السندي القمي قال: حدثنا عيسى بن عبدالرحمن، عن أبيه قال: دخل ابن عكاشة بن محصن الاسدي على أبي جعفر وكان أبوعبدالله عليه السلام قائما عنده فقدم إليه عنبا، فقال: حبة حبة يأكله الشيخ الكبير والصبي الصغير وثلاثة وأربعة ياكله من يظن أنه لا يشبع وكله حبتين حبتين، فإنه يستحب فقال لابي جعفر عليه السلام: لاي شئ لا تزوج أبا عبدالله فقد أدرك التزويج؟ قال وبين يديه صرة مختومة فقال: أما إنه سيجيئ نخاس من أهل بربر فينزل دار ميمون، فنشتري له بهذه الصرة جارية، قال: فأتى لذلك ما أتى، فدخلنا يوما على أبي جعفر عليه السلام فقال: ألا اخبركم عن النخاس الذي ذكرته لكم قد قدم، فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرة منه جارية، قال: فأتينا النخاس فقال: قد بعت ما كان عندي إلا جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الاخرى، قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما فأخرجهما، فقلنا: بكم تبيعنا هذه المتماثلة قال: بسبعين دينارا قلنا أحسن قال: لا أنقص من سبعين دينار، قلنا له نشتريها منك بهذه الصرة ما بلغت ولا ندري ما فيها وكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال: فكوا وزنوا، فقال النخاس: لا تفكوا فانها إن نقصت حبة من سبعين دينارا لم ابايعكم فقال الشيخ: ادنوا، فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون دينارا لا تزيد ولا تنقص فأخذنا الجارية فأدخلناها على أبي جعفر عليه السلام وجعفر قائم عنده فأخبرنا أبا جعفر بما كان، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال لها: ما اسمك؟ قالت: حميدة، فقال حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة، أخبريني عنك أبكر أنت أم ثيب؟ قالت: بكر قال: وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شئ إلا أفسدوه، فقالت: قد كان يجيئني فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة فيسلط الله عليه رجلا أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني، ففعل بي مرارا وفعل الشيخ به مرارا فقال: يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الارض موسى بن جعفر عليه السلام.
الاصول من الكافي — الجزء الاول
تأليف:
ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام
ص [477] ص [486]
يج: روي عن عيسى بن عبدالرحمان، عن أبيه قال: دخل ابن عكاشة ابن محصن الاسدي على أبي جعفر فكان أبوعبدالله (عليه السلام) قائما عنده، فقدم إليه عنبا فقال: حبة حبة يأكله الشيخ الكبير أو الصبي الصغير، وثلاثة وأربعة من يظن أنه لايشبع، فكله حبتين حبتين، فانه يستحب، فقال لابي جعفر: لاي شئ لاتزوج أبا عبدالله (عليه السلام) فقد أدرك التزويج؟ وبين يديه صرة مختومة فقال: سيجئ نخاس من أهل بربر ينزل دار ميمون، فنشتري له بهذه الصرة جارية.
قال: فأتى لذلك ما أتى، فدخلنا يوما على أبي جعفر (عليه السلام) فقال: ألا اخبركم عن النخاس الذي ذكرته لكم؟ قد قدم فاذهبوا واشتروا بهذه الصرة منه جارية فأتينا النخاس فقال: قد بعت ما كان عندي إلا جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الاخرى قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما، فأخرجهما، فقلنا: بكم تبيع هذه الجارية المتماثلة؟ قال: بسبعين دينارا قلنا: أحسن؟ قال: لا أنقص من سبعين دينارا فقلنا: نشتريها منك بهذه الصرة مابلغت؟ وما ندري مافيها.
فكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال: فكوا الخاتم وزنوا فقال النخاس:
لاتفكوا فانها إن نقصت حبة من السبعين لم ابايعكم قال الشيخ: زنوا قال: ففككنا ووزنا الدنانير، فاذا هي سبعون دينارا لاتزيد ولا تنقص، فأخذنا الجارية، فأدخلناها على أبي جعفر (عليه السلام) وجعفر (عليه السلام) قائم عنده، فأخبرنا أبا جعفر (عليه السلام) بما كان، فحمد الله ثم قال لها: ما اسمك؟ قالت: حميدة فقال: حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة أخبريني عنك أبكر، أم ثيب؟ قالت: بكر قال: كيف ولا يقع في يد النخاسين شئ إلا أفسدوه!؟ قالت: كان يجئ فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة فيسلط الله عليه رجلا أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني ففعل بي مراراوفعل الشيخ مرارا فقال: يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الارض موسى بن جعفر (عليهما السلام) (1).
6 كا: الحسين بن محمد، عن المعلى، عن علي بن السندي، عن عيسى بن عبد الرحمن مثله (2).
(1) الخرائج والجرائح للراوندي ص 197.
(2) الكافي ج 1 ص 476.
بحار الانوار الجزء (44)
* ((أبواب)) *
* " (تاريخ الامام العليم أبي إبراهيم موسى بن جعفر) " *
* " (الكاظم الحليم صلوات الله عليه وعلى آبائه) " *
* " (الكرام، واولاده الائمة الاعلام) " *
* (ماتعاقب النور والظلام)
( 1 )( 9 )
والشاهد في هذه القصة قوله للجارية: (أَبِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ؟ قَالَتْ بِكْرٌ. قَالَ: وَ كَيْفَ وَلَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْءٌ إِلَّا أَفْسَدُوهُ؟)
الكل يعلم ان معظم امهات الائمة وزوجاتهم جاريات وهنا المعصوم يؤكد انه لايقع شيئ فى ايدى النخاسين الا وافسدوه وسياق الروايات وضح معنى الافساد اى الممارسة الجنسية !!!
فياترى الامام المعصوم اخطا حين حسم الامر بقوله وكيف ولايقع فى ايدى النخاسين شيئ الا وافسدوه ام الجارية (( زوجته )) هى التى كذبت عليه بنفيها لوقوع الشيئ ونسجها لمبرر خيالى .
وهنا المعصوم اكد على ان الامر مطلق يشمل كل مايقع فى ايدى النخاسين (( اى كل زوجات وامهات الائمة - الجاريات )) ولم يحصر الامر فى هذه الحالة والا كيف يكون معصوم ويعلم الغيب وعلم الكتاب عنده ؟؟؟؟؟
والشكر موصول للأخ ساجد لله في شبكة المنهج على الوثيقة الدامغة
فماذا انتم قائلون
ملاحظة: فلا يزال يلطمه
لا يزال يلطمه حتى يقوم: يعني هناك مدة كافية لقضاء حاجته
وهنا ينطبق الأمر على "القائم باعتباره ابن أمة كما هو الحال مع من سبقه من الأئمة
فهل أهل السنة من طعن فيهم أم مراجع السوء؟؟؟
|
هى التى كذبت عليه بنفيها لوقوع الشيئ ونسجها لمبرر خيالى .
خيالي عندكم طبعا انتم لاتؤمنون بمعجزات اهل البيت عليهم السلام
يبقى التوثيق من أئمة الفقة الإسلامي بهذا الكلام
أن عقد شراء الجارية هو عقد شرعي
الخلفاء العباسيون أبناء الجوارى التركيات
بدأت الخلافة العباسية عربية خالصة ومن خير بيت فى العرب.. بيت آل النبى الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم.. وبمرور الأيام واتساع الرفاهية تزايد عدد الجوارى " ملك اليمين " فى قصور الخلفاء العباسيين.. وولدت الجوارى أبناء للخلفاء.. منهم من آتاه الله الملك فصار خليفة للمسلمين وابن عم للنبى المرسل للعالمين.. وهى مرتبة عالية لا تساميها أى مرتبة وشرف رفيع لا يدانى.. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.. ولا يعيب أولئك الخلفاء أنهم من أمهات تركيات فالإسلام دين المساواة الحقة.. فالناس جميعاً سواء كأسنان المشط ولا فضل لعربى على عجمى إلا بالتقوى وكل البشر من أب واحد هو آدم عليه السلام.. ولكن الخطر جاء من الشعوبية والتعصب للجنس.. فكل أم أرضعت ابنها لبنها ممزوجاً بحب شعبها.. وقد حوت مؤلفات " الجاحظ " وغيرها ذكر الخلفاء العباسيين من أمهات من الأتراك وهم :
1-أبو جعفر عبد الله المأمون بن هارون الرشيد وأمه " مراجل " وقد ذكر أنها فارسية وهذا السبب فى مؤازرة الفرس له فى صراعه على كرسى الخلافة مع أخيه محمد الأمين العربى الآب والأم واسمها مراجل ( جمع مرجل ) جاء من أنها كانت جارية تخدم فى المطبخ 2- أبو اسحق محمد المعتصم بالله بن هارون الرشيد وأمه جاريه ماردة "
3- أبو الفضل جعفر المتوكل على الله بن المعتصم وأمه جاريه اسمها " شجاع "
4 – أبو محمد على المكتفى بالله بن المعتضد وأمه جاريه اسمها " جيجك
5- أبوالفضل جعفر المقتدر بالله بن المعتضد وأمه جاريه اسمها شغب "
6- أبو العباس الناصرلدين الله بن المستضئ بالله وأمه جاريه اسمها زمردة "
7- أبو جعفرالمستنصر بالله بن الظاهر وامه جارية تركية لم يعرف اسمها
8- أبو الفضل العباس المستعين بالله بن المتوكل وأمه جاريه اسمها" بائى
9 – أبو الفتح المعتضد بالله بن المتوكل وأمه جاريه اسمها " كوزل