:لا:
هذا الموضوع - كما اراه - حبل نجاة لاصحاب الفكر المنحل الذي يسمى به ( الليبراليه العلمانيه ) او بالاصح كما يدعي زعماء هذا الفكر المتعفن في المملكة العربيه السعوديه " بالليبراليه الاسلاميه " التي يدعون انه مجرد فكر لتجديد الدماء الاسلاميه او كما يقولون (حداثة الاسلام ) و لا ندري اي حداثه يقصدون ! .
قال تعالى : (( انما انا عبد الله اتاني الكتاب و جعلني نبيا ))
الليبراليه بالانجليزيه على حسب علمي تعني الحريه ، سؤالي هنا الى كل ليبرالي يحمل اسم عبدالله و عبدالرحمن و عبد الملك و عبد و عبد و عبد : هل بهذا الاسم تستطيع اعتناق الليبراليه و جعلها فكر و انت " عبد " لأحد ؟!
اليس اولى لكم يا بني ليبرال تغيير اساميكم كي تكون متوافقة مع الفكر و ان تلغو هذا التناقض الرهيب الذي تعيشونه ؟
هذا نبي سيد من سادات البشر و خير 10 اشخاص وطئت اقدامهم الثرى و امه السيده مريم بنت عمران التي خصص الله لها سورة كامله يتلوها المسلمون من بداية نزول السوره الى قيام الساعه , حيث قال عن نفسه في هذه الايه انه " عبد لله " ما قال انا ليبرالي حررر مع انه اولى مني منك بهذا اللفظ الوقح ! فهذا نبي و انا و انتم لا نساوي عند عيسى عليه السلام التراب الذي دفن فيه عذرته .
قال تعالى : (( ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنو لهم عذاب اليم في الدنيا و الاخره ))
الليبرالية تقول : ان كل انسان له حريته الشخصيه سواء الاجتماعيه او الاقتصاديه او الثقافيه او في اي مجال اخر لكن على الحدود الشخصي او اذا تعدى هواه الى الطرف الاخر سواء المؤنث او ((( المذكر ))) ان يكون بالرضى و ان لا يترتب على ذالك لحاق ضرر بالاخرين ، سؤالي هنا الى الليبراليه و منها انطلق الى نقاش اوسع اذا كان الجواب نعم : هل السماح بفتح دور مرخصه للزنا و اللواط من الدوله " كما فعلت البحرين " هل تعتبرون تلك خطوه للتقدم و لمواكبة التطور كما يلمح بعض الكتاب في الاونه الاخيره ؟
و هل تأيدون فكرة ان الرجل يكون قوام و قائد للمراه ام تعدون ذالك ضرب من اضرب الاستعمار المصغر ؟!
قال تعالى : (( قل اباله و ايته و رسوله كنتم تستهزؤن لا تعتذرو قد كفرتم بعد ايمانكم ))
يقول الليبرالي المرتد المنحل الذي اترفع ان اذكر اسمه : الله و الشيطان وجهان لعملة واحده !! اظن ان اكثركم قد قرئ هذا المقال " الابليسي " من شخص نشك جميعا او الغالب فينا في قواه العقليه و النفسيه ، لو لاحظتم في المقال الذي كتبه ضعف اللغه النحويه و ركاكة العبارات و عدم وضعها في المكان المناسب و هذا اكبر دليل على قلة فهمه و ضيق افقه و من توجد في هذه الصفات في ( الغالب ) يكون إما سفيها يسعى الى الشهره و الظهور ، او عميل لدى اجهزه معينه تستقطبهم و تمولهم لمصالح شخصيه لها تهدف الى تحقيقها بواسطة بعض الحثاله و الشرذمات و بعض المرضى ، و ان انتهت منهم كالعاده تفعل بهم كما تفعل امريكا بعبيدها بحيث يتم لفظهم كما يلفظ الانسان العلكه ( مكافئة نهاية الخدمه ) . انا لا استغرب منه ما دام انه على هذه الصفات او " فيه شبهه فيها " لكن الذي استغرب منه هو وجود عدد من الناس يناصرونه و يأيدون فكره المنحط الذي والله لا يدعو الا للهلاك في الدنيا و الى نار الحموم في الاخره .
الاسباب الرئيسيه في ظهور ظاهرة الليبراليه و العلمانيه في السعوديه ( برأيي ) :
1 – العقليه المحدوده المتحجره لدى مشايخ السعوديه و عدم اظهار الدين بالمظهر اللائق الذي يواكب العصر . فنتهز ( الليبراعلمانيه ) محدودية فكر هؤلاء الذين لم يبينوا الدين الاسلامي الحضاري الذي يتسم بالرقي و العلم و التطور ، فبهذه العقليه " السطحيه " استغل هؤلاء الليبراعلمانيه الفرصه بعرضهم للناس بضاعتهم بثمن بخسا الا و هي الحريه في كل شي ، في زمن يعيش فيه الفرد السعودي اعلى درجات التجاهل و الكبت .
2 – العادات و التقاليد " الاستبداديه " التي تتميز بها القبائل و بالاخص النجديه التي لا تسمح لأبنائها بالخروج عن " سلومهم " .
3 – قمع المراه و اهمال حقوقها الشخصيه و ظلمها و تعطيل دورها كفرد من المجتمع و عدم الالتفات لها اصلا الا في غرفة النوم . فهنا نلاحظ جميعا ان اكثر من يشتري سلع الليبراعلمانيه و يلقى بائعوها رواج كبيرا في ترويج فكرهم هم النساء . لا تقول لماذا لاني قد ذكرت الجواب و هو القمع و الظلم الرهيب الذي تعيشه المراه السعوديه في هذا المجتمع الذي يتصيد ثغرات القوي و لا يرحم ضعف الضعيف . فكعادة ما يسمونا - الليبراليه و العلمانيه – بدأت بجر الغريق من بحر الظلم و القهر بعدما مدت له يد الخبث و الانحلال لتسحبه الى سواحل الكفر و الالحاد ، فهم يعلمون جيدا مدى ضعف حجم الثقافه و الثقه لدى المراه السعوديه باستغلال الصوت الذي بدأ يظهر في الاذاعات و التلفزيونات طبعا ليس في قناة الجزيره لطرح فكر سياسي و لا الى تنظير فكري و لا اذاعة ال بي بي سي بل في قنوات اشتهرت " بالدعاره الغير مباشره " ، للاسف لبث شكواهم التي والله تدمي القلب قبل العين و نسمع لهن من القصص العجب العجاب و طبعا هذا يعد الى حد ما " نشر غسيل للملابس السعوديه " ليس على الهواء الطلق انما في وسط براميل النفايات الفضائيه . فظهروا لهم هؤلاء العصابه التي تدعي الحضاره و اعطاء المراه حقوقها ( للاسف كما يدعون الشرعيه ) و دائمن يتسترون بستر الدين " اسلام ليبرالي " كما تفعل حركة حماس العلمانيه ، و كلن يفعل ذالك اي – التستر باسم الدين – لكي يلقى فكرهم المتناقض شيء من النجاح الجزئي المؤقت الذي سيتم لفظه مع مرور الوقت كما حدث للعلمانيه في بداية ظهورها على الساحه السعوديه قبل عدة عقود بأذن الله .
حسبي الله على هؤلاء المشيخه
فهم الذين سمحوا لهؤلاء النتن
بالبروز في ارض التوحيد
اخ و صديـق جديد لـكـمـ في هذا الصرح العظيمـ
)( بقـــلــــــمي )(