عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2010-04-28, 09:07 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي

اقتباس:
مقدمة قبل بدأ الحوار
يجب على المُسلم أن يفهم جيداً أن الأختلاف سُنّة الله فى الأرض !!

وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)
والاختلاف أمر مراد قدراً لا شرعاً : يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26)
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)


اقتباس:
وأن العقائد لاتورث بل تُكتسب !!


طبعاً.
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ

اقتباس:
وكل طائفة على مستوى الملة الواحدة تعتقد أنّها على الحق وهى صاحبة الحق المُطلق فى أنها سائرة على
الطريق الصحيح !!

العبرة بضوابط الشرع لا بأهواء الناس : وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116)

اقتباس:
فى جميع الملل التى على الأرض بأختلاف الأديان والمُعتقدات لن تنجح إلا طائفة واحدة فقط .. ليس لها مُسمى خاص بها !! مُسمايتها أنها آمنت بشرع الله المُنزل
مهما كان هذا التعدد !!!!!!!!!!!!!!

طبعاً وهذا ما أخبر به النبى حين قال : ( لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتى الله بأمره ) أو كما قال.
كما أخبر أنالأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها فى النار إلا واحدة وأخبر أنها الجماعة وأنها من كان على ما كان عليه النبى وأصحابه يومذاك.

اقتباس:
من هذا المُنطلق فلا بُدّ لآى إنسان أن يتوجس الحذر والترقب !!
وخير مِثال أضربه لى ولكم ..................................................
حينّما آتت الملائكة لسيدنّا إبراهيم سلام الله عليه وعلى نبينّا الكريم .................................................
وبارغم من تكسير الأصنّام وتحديه لمجتمعة كآفةً ودخوله النّار ونجاتهُ منّها وهى آية عظيمة لأبراهيم نفسه
وكان هذا كافياُ له للأطمئنّان من إلههِ !!!!! بأنه معه !!
وبالرغم من هذا حينما آتت إليه الملائكة (توجس منهم خِيفة )
من هذا الذى يضع إجابة صحيحة لهذا التوجس والخيفة !!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا خاف إبراهيم من الملائكة مع أنه عبّد طائع يُقيم آوامر الله .................................................. ......
من يفهم إجابة لهذا الــــــــــــــــــــــــــؤال
سيّفـــــــــــــــــــــــــــــم
ماذا أقصد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قد أخبر القرآن الكريم أن الأنبياء : كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ فعبادة الله يجب أن تكون بين الرغبة والرهبة وهما جناح المحبة الكاملة لله تعالى. والأنبياء قد ضربوا لنا أروع الأمثلة فى هذا ، وقد قال عن نبيه قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ فالمؤمن الحق لا يأمن من عذاب الله ولا من مكر الله.
كما أخبر الحبيب أن الله لا يجمع على عبده أمنين ولا خوفين ، فإن أمّنه فى الدنيا خوّفه فى الآخرة ، وإن خوّفه فى الدنيا أمّنه فى الآخرة.


اقتباس:
لا للأطئمنّان المُطلق إلى حد التصور بأنك داخل الجنّة لا محالة

أوافقك ، وهذا ليس من منهج أهل السنة والجماعة بل هو مخالف لنا تمام المخالفة.


يتبع إن شاء الله.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]