عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2010-04-28, 11:33 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي

اقتباس:
لا للأطئمنّان المُطلق إلى حد التصور بأنك داخل الجنّة لا محالة

كان سيدنا عمر يقول : لو أن لى قدم فى الجنة وأخرى خارجها لما أمنت مكر الله. ولنا فى أصحاب النبى أسوة حسنة.
قال تعالى : أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99)

اقتباس:
فماذا أنت فاعل حينما تسمع قول الله سُبحانهِ وتعالى( هل أدلكم على الأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم فى الحياة الدّنيا وهو يحسبون أنهم يُحسُنون صنعا )

نسأل الله العفو والعافية فى الدنيا والآخرة.

اقتباس:
هم فى إعتقادهم شئ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هم الأصح هم الصفوة ولكن عنّد الله شئ آخر !!!!!!!!!!!!!!!!

قال السلف رحمهم الله : لا يُعرف الحق بالرجال ، ولكن اعرف الحق ، تعرف أهله.


اقتباس:
الله شاهد عليّا أننى أتهم نفسى أننى قد أكون على غير الحق !!! وأن غيرى هو الحق !!!!!!!!!!!!!!!!!
هذا ما فى صدرى أردت أن اُخرجه لكم .................................................. .................................

قال تعالى : لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2)
ولم الذات خطوة جيدة للوصول إلى طريق الحق. وهناك فرق بين الشك والإحساس بالتقصير ، فأنا مثلاً مؤمن أننى على الحق ولله الحمد ، هذا من ناحية العقيدة ، أما من ناحية العمل ومستوى الإيمان فدائماً أتهم نفسى بالتقصير ، فشتان بين التثبت من العقيدة الصحيحة وبين الشعور بالذنب والتقصير.
ومبدأك لا يصح على طول الخط ، فمعنى كلامك أن تقول : قد أكون أنا على خطأ وعابد بوذا على صواب!!!
أرجو أن تفرق بين مسالة العقيدة وبين العبادة والعمل. فلا تعارض البتة بين أن أؤمن وأعتقد أننى على المنهج الصحيح وبين أننى مقصر فى العمل وفى الإيمان وأننى بسبب هذا التقصير أستحق العذاب فى النار ، وكذلك لا يجزم بأننى سأتعذب ، بل أنا تحت مشيئة الرحمن ، إن شاء عذب وإن شاء عفا وغفر ، ولا معقب لأمره ، فالأمر كله لله.

اقتباس:
ليس همىّ أن أثُبت أنكم على خطأ وأنا على صواب ليس هذا غاية عنّدى !!
الدين الصحيح !!!!!!!!!!!!!!!! نتّاجهُ اُمُة صحيحة مُتعافية مُهابة بين الأمم !!

نعم وهم يهابوننا لذا وجهوا إلينا جملاتهم الاستعمارية على مدار القرون ولا يزالون ، ويوجهون حملاتهم التنصيرية وسهامهم الإلحادية بينما هم لا يفعلون هذا مع أحد من غير ملة الإسلام!!!

اقتباس:
الواقع الأليم لأُمتنّا يُقر أن هناك شئ ما خطأ .................................نبحث عنه

لاشك أن هناك خطأ جسيم ، وجسيم جداً ، ولكنه ولله الحمد ليس بمجهول بل هو معلوم جداً للقاصى والدانى ، ألا وهو البعد عن الدين ، إما على مستوى المعرفة ( العقيدة ) وإما على مستوى العمل ( الإيمان ) فكان ما رأيت من ضعف وهوان للمسلمين ،وليس للإسلام، فالإسلام كل يوم فى ازدياد ولله الحمد والمنة ويدخله كل يوم آلاف من أهل الديانات الأخرى.
والحل ؟؟؟؟
كما قال السلف رحمهم الله :
لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ، ألا وهو التوحيد الخالص لرب العالمين سبحانه.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]