لا يجوز أن نصف كلام الله المحكم بأنه ( فخ ). هذا تجاوز غير مقبول.
ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب
.
أنّا قلت أن المُتشابه بمثابة فخ للذى فى قلبهِ مرض !!!
فعلى سبيل المثال النصارى إستشهدوا بالأية (التحريم (آية:12): ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين
ألأية تُقر بالنفخ !!! فهل الله نفخ !! آية مُتشابه !!
هم أنفسهم قالوا الله نفخ فى مريم فحملت !! وهذا الحمل جُزء من الله (النفخ)
فهو إبن الله !!!
أما المُسلم الواعى يضع هذا النفخ تحت الأية التى تقول
(وما أمره لشئ أن يقول له كن فيكون )
اقتباس:
ثانياً: المشكلة عندك أنك لا تدرك قيمة شهادة التوحيد ، نعم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإن سرق وإن زنى رغم أنوف البشر أجمعين ، ألا تدرى قيمة لا إله إلا الله ؟؟
|
يقول ربنّا (لا يزنون ومن يفعل ذلك (الزنا) يلق آثاماً !!!!!!!!!!!!!!!!! الحُكم !!!!!!!!
(يُضاعف له العذاب ) ضعف !! يوم القيامة !! ويُخلد فيه مُهانّا !!
فما هو الخلود فى النّار !! هل أنّا تقولت !! أم فسرت !! خلود خلود خلود !!!!!!!!!!
المُشكلة ليست عنّدى !! هى عنّدكم !!
لا لا ليس كما قُلت أنت !! رغم أنوف البشر !!
وسأحل إليك هذا الأشكال فوراً ........................ المسلم إذا زنّى وهو جاهل ثم عرف الله بعد ذلك له أن يتوب !!
أما إذا مات على الزنّا فلا توبة له !!
فسوف تُنفذ عليه الأية فوراً وبدون رحمة !! لا تنفع معه شفاعة !! ولن ينفع معه الرسول !!
هل لو فهّم شباب المُسلمين من العلماء الأفاضل هذا الحكم وهو حكم الله وإن كان قاسياً !!
ماذا سوف يكون سلوكهم !!!
وأما إذا أخذنّا (
وإن سرق وإن زنى رغم أنوف البشر أجمعين) فماذا تنتظر !!!!!!!!!!!!
هذا ما نُريد أن نصارح بهِ أنفسنّا !! حتى يعود عهد حبيبنّا مُحمد
اقتباس:
إن الله يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ؟؟؟ ماذا ستقول فى هذه الآية؟![/SIZE][/FONT]
|
لقد عقبت عليها أنتظر تعليقك
إن الله ما خلق السموات والأرض وما أرسل الرسل وما خلق الجنة والنار إلا من أجل شهادة ( لا إله إلا الله ) فلماذا تتقالونها؟؟!!