بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال يطرح لمن يرى من نفسه الأهلية للإجابة
وهو : أيهما أولى أن ينكرعلى من أنكر كسرضلع الزهراء رضي الله عنها
أو : أن ينكرعلى من أقربتحريف كتاب الله وساق الآيات بذلك .
يصعب علينا فهم كون الشيعة ينكرون بل منهم من كفر الشيخ فضل الله وحرم قراءة كتبه وتدريسها . لا لشيء إلا لأنه ينكر كسرالضلع ويترضى عن أبابكروعمر.
في حين يترضون على الطبرسي وأمثاله ممن يقرون بتحريف القرآن وساقوا الآيات بذلك وهاكم مثالا واحدا لذلك :
قال الطبرسي "يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم إن الذين يوفون ورسوله في آيات لهم جنات النعيم والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك يسقون من حميم إن الله الذي نور السموات والأرض بما شاء واصطفى من الملائكة وجعل من المؤمنين أولئك في خلقه يفعل الله ما يشاء لا إله إلا هو الرحمن الرحيم...."
فأيهما أحق بالتكفيروالإنكار والبراء ة منه ومن كتبه سؤال ينتظرالإجابة بجدية وصدق
وشكرا