ويعترفون بأن الأخبار الدالة على التحريف عند الشيعة تزيد على 2000 حديث
من يحتاج الى القول بالتحريف من كانت عقيدته مخالفة للقرأن الكريم وتعذر عليه
اثبات ما يدعوا له من خلال النصوص القرأنية
ومن خلال النظر الى عقيدة الشيعة نجد اغلب الامور التي تتعلق بالعقيدة مفتقرة
الى الدليل القرأني المحكم الدال على صحتها اضافة الى تناقضها مع ايات القرأن
الكريم
ولنأخذ اهم اصل من اصول الدين
لدى الشيعة وهو الامامة لنلاحظ ان تلك
الامامة التي يقولون بها ورغم اهميتها وكفر من لم يؤمن بها وفق ما يروج
له احفاد ابن سبأ ، رغم ذلك كله لا توجد اية محكمة تدل على تلك الامامة المنصوص عليها ونجدهم يجاولون الاستدلال بايات متشابهات ليس لها اي ربط
مع ما يروجون له
ثم لناخذ العصمة كمثال اخر على ذلك لنجد ان الحال منطبق على ذلك ايضا فبسبب عدم وجود تلك الايات المحكمة الدالة على صحة اعتقادهم يحاولون الاستدلال بايات متشتبهات بل باجزاء من اية يجتزءون ما يريدون منها وفق هوى
النفس لتلائم ما يدعون له لذا نلاحظ محاولة استدلالهم بجزء من اية كانت تخاطب
نساء النبي صلى الله عليه وسلم في محاولة لاثبات تلك الافكار السبئية
ثم لنأخذ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لنجد ان القوم يكفرونهم الا ثلاث
بينما نجد القرأن الكريم يمتدح هؤلاء الصحابة ويبشرهم بالجنة والمغفرة والرضوان في مواضع كثيرة محكمة لا يمكن تأويلها
وبعد هذا الاستعراض السريع نلاحظ ان القوم حينما قالوا بالتحريف كان ذلك
ركن اساسي استندت عليه تلك العقيدة ولم تكن مجرد روايات عابرة وذلك لان القول بغير ذلك يعني ان بطلان العقيدة التي يدعون لها فالتحريف يهدف الى امرين بالنسبة لهم اولهما محاولة القول بذلك بصورة صريحة مما يعني الطعن في
الاسلام اضافة الى عدم ثبات الحجة عليهم وعلى عقيدتهم الباطلة ، وثانيهما التمهيد للفريق الثاني الذي سلك منهج التأويل الباطل للنص بان ذلك التأويل يجب
ان يكون مقبولا حتى وان كان متعارضا مع النص بشكل واضح وحتى وان كان
بعيداً كل البعد عن سياق النص ومعناه ،
ويكون ذلك التمهيد من خلال الايحاء للعقل الباطن بانه توجد هناك فكرة بالقول بالتحريف مما يستدعي
من متبعيهم قبول تلك التأويلات الباطلة بسبب ذلك ،
ولهذا نجد انهم لم يكفروا القائلين بالتحريف
فتكفيرهم يعني هدم اهم المرتكزات
التي استندوا عليها من اجل الطعن في الاسلام والمسلمين
شبكة الدفاع عن السنة
وجزى
الأخ الفاضل تقيالدين السنى حفظه الله ورعاه