
2010-05-10, 08:04 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|

اقتباس:
|
إما إن نزلنا وقلنا عدول ثقات هم مخبروك، لنتماشى مع مثالك. فهذا لا يعني أن كذبهم وكذبك عن الحادثة المرورية يستحيل. فقد يكون المرء صادق في كل كلامه ولكنه هذا المرة كاذب، وقد يكون كاذباً في كل كلامه لكن هذه المرة صادق.، فهل تظن أن هذا مستحيل؟ العدالة الباطنية لا يمكن للبشر أن يدركوها ، فقط العدالة الظاهرية هي التي نراها ونحن نلزم بالعمل به ولو كان دون علم مطلق، في أمور حددها القرآن نفسه أي الشهادات المتعلقة بالحدود. وننتهى في أمور نهى عنها القرآن نفسه وهو التشريع الديني وصفات الله تعالى.
|
لو طبقنا هذا الكلام عليك
ما الخلاصة التي نخرج بها خاصة وأن الكلام صادر عنك ويجب المبادرة بتطبيقه عليك قبل أي كان
على فكرة سألناك عن العبادات فهربت ولم تجب
هل تعرف لماذا ؟
لأنك زنديق والزنديق يدخل تحت حد الردة
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|