عرض مشاركة واحدة
  #95  
قديم 2010-05-14, 05:12 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
من يشفع شفاعه حسنه يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعه سيئه يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة


هذا هو المعنى الحقيقى لمفهوم الشفاعة التى يريد الله أن يُدركها عباده !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أبا جهاد مثلاً يُشهد له بالتقوى والصلاح وهو فى الحىّ الذى يعيش فيه مسجد يصلىّ خمس صلوات
بدون إنقطاع ومُصلح بين أهل الحىّ حتى إذا حدث آى خلاف يتسابقون إليهِ لحل الخلاف !!!!!!!!
ثم فجاة جاءتهُ إمرأة ساقطة تتهمه بأنه يُريد بها شئ بطال !!!!
ثم إفتعلت مُشاجرة معه ذهب على آثرها إلى قسم الشرطة !!

فعلم أهل الحىّ فذهبوا مُباشرة الى قسم الشرطة !! ودخلوا إلى الضابط المُحقق !!
ياباشا الراجل ده مُصلىّ ويعرف ربنّا كويس وحاجج بيت الله ومُحسن وعمره بل المستحيل أن يُراوده
هذا الفعل !! هذه المرآة المُدعية علية سيئة السمعة !!!
هنّا أنت شفعت بالحق وشاهدت بما تعرفه وقلت الحقيقة !!

وهذهِ شفاعة حسنة ولذلك فسوف يجعل الله لك نصيب شاهدتك فلك آجر..............................



رجل...... مثلاً مثلاً راجل فلاتى ووحش ولا يُصلىّ وفيه العبر السيئة !!!!!
تعرض لأإمرأة يُريد أن يفعل بها الشئ الوحش وهذهِ المرأه كويسة وحدثت مُشاجرة فذهبنّا إلى القسم الشرطة !!
ثم دخل رجل كاأبى جهل وقال للمحقق ده راجل كويس وسمعته كويسة ومش مُمكن يفعل هذا !!!!
فهو قال عكس الحقيقة !!!!
وشهد بالزور وضيع حق المرأة !!

هنّا شفع شفاعة سيئة !! وشهد شهادة على غير الحقيقة !!
ولذلك فالجزاء كفل آى ضعف الأثم

هذا ما فهمته قد أكون مُخطئاً .................................................. .......

تماااام يا عم الشيخ ، الله يصلح حالك.
هكذا تعود المياه إلى مجاريها الطبيعية فى الحوار بيننا.
ونستطيع أن نلخص النتائج التى وصلنا إليها معك كالآتى:
1- أنت تقر أن هناك شفاعة.
2- أنت تؤمن أن الشفاعة لله جميعاً.
3- بناءً على المثال الذى تفضلت به فى قسم الشرطة يتبين لنا الآتى :
أن أركان أو أطراف - سمها ما شئت - الشفاعة هى :
1- صاحب الشفاعة : وهو فى مثالنا : ضابط الشرطة.
2- الشفيع : وهم أهل الحى الذى تشفعوا لى عند حضرة الضابط.
3- المشفوع له : وهو العبد الفقير إلى الله.
تمااام جداً جداً.
نفس الكلام فى الشفاعة السئية ، ونحن كل ما يهمنا هو أمران
1- أن الشفاعة عملية ، يعنى فيها إجراءات ، وليست من طرف واحد.
2- أطراف الشفاعة ثلاثة ولا يمكن أن يكونوا اثنين ولا واحد : صاحب الشفاعة ، الشفيع ، المشفع له.
انتهى الموضوع يا دكتور :
عملية الشفاعة تتمثل فى :
1- ذهاب الناس إلى النبى ليشفع لهم عند الله.
2- يتوجه النبى إلى ربه فيسج ويدعو ويسأله سبحانه ويطلب منه الإذن بالشفاعة.
3- يتفضل ويتكرم ربنا جل وعلا فيقبل شفاعة النبى فى حق من أراد أن يأذن له.

لابد أن أشير إلى أن هذه هى أركان وعناصر الشفاعة المثبتة وهى شفاعة النبى وغيره من الأنبياء كلٌ فى حق عصاة أمته ، وهناك شفاعات أخرى مثل شقاعة الشهيد لسبعين من أهله وهكذا.

كذلك هناك شفاعات منفية كشفاعة سيدنا إبراهيم لأبيه فالله لا يقبلها ولا يأذن به لأن أبيه كافر ، وكذلك شفاعة النبى للمنافقين من أمته لا تقبل فيقال له : ( إنك لا تدرى ماذا أحدثوا بعدك ) أى تغييرهم فى الدين فيقول : ( سحقاً سحقاً لمن بدل بعدى ) أو كما قال.
إذن الشفاعة لابد أن يتوفر فيها شروط ثلاث حتى تثبت وهى :
1- إذن الله بالشفاعة.
2- رضاه سبحانه عن الشفيع.
3- رضاه سبحانه عن المشفع له.
وهذا هو معنى قوله تعالى : إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى
وكما بينت سابقاً فإن الله سبحانه وتعالى قد جعل عدم وجود شفعاء فى الآخرة شكل من أشكال العقاب كما قال تعالى : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18) [ غافر ] وبقياس الضد الصحيح فإن للمؤمنين شفعاء مطاعون.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلنا وإياك من الشفعاء والمشفع لهم يوم القيامة بإذنه ورضاه وفضله وتكرمه علينا ، إنه سبحانه وتعالى ولى ذلك والقادر عليه.
ولننتقل الآن إلى الموضوع الحوارى الآخر ألا وهو : تعدد مصادر التشريع فى الإسلام.
والذى سبق أن اتفقنا عليه ، فتتفضل بفتح الموضوع ، وعلى الرحب والسعة.
خالص دعواتى لك بجمعة مباركة بإذن الله.
و
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]