اقتباس:
أوهام الشفاعة
هذه الأوهام ينفيها القرآن نفياً صريحاً ) يأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون ( فهذه الأوهام الجاهلية أصلها وثني حيث كان المشركين يعتبرون الأصنام شفعاء لهم عند الله. فضلاً عن أن الأحاديث التي تقولوها على الرسول بخصوص الشفاعة تعود في أصلها إلى إنجيل برنابا: وبعد هذه السنين يجيء الملاك جبريل إلى الجحيم ويسمعهم يقولون: يا محمد أين وعدك لنا أن من كان على دينك لا يمكث في الجحيم إلى الأبد.
وغير هذا فالآية الكريمة ) من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ( هي آية تحمل معاني الإستخفاف والتحقير من قدر هذه الأوهام وحامليها ومبتدعيهاً ) ما لهؤلاء القوم لا يفقهون حديثاً (
لقد نهى الرسول بشدة عن كتابة الأحاديث وأمرهم بكتابة القرآن فقط، وطلب ممن كتب عنه أحاديث أن يمحاها فهو يعلم كيف إنحرف أهل الكتاب عندما نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم وتبعوا كتب الأحبار وجعلوا أقوال علمائهم فوق كتاب الله. ولقد حذر أبو بكر الصديق من رواية الأحاديث خشية الكذب على رسول الله وخشية أن يصدهم ذلك عن القرآن، وبعد وفاة الرسول جمع الناس وقال: إنكم تحدثون عن الرسول أحاديث تختلفون فيها والناس بعدكم أشد إختلافاً فلا تحدثوا عن رسول الله شيئاً فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله فإستحلوا حلاله وحرموا حرامه. وكان أبو بكر يجمع مئات الأحاديث ويحرقها. ليس هذا فحسب، بل حذر عمر إبن الخطاب إيضاً من الرواية وقال: إني كنت أريد أن أكتب السنن وإني تذكرت قوماً قبلكم كتبوا كتباً فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيء أبداً. وسئل أبو هريرة: أكنت تحدث في زمان عمر هكذا؟ فقال: لو كنت أحدث في زمان عمر مثل ما أحدثكم لضربني بمخفقته. وأكثر من ذلك البخاري نفسه يقر أن صحيحه غير منزه عن الخطأ والزلل. فلا يتباكى أحد على السنن فمن قلبه على الرسول فليدفع الشبهات عن السنن ويطهرها من الدنس الذي ينخر بعقول المسلمين بقوة ومنهج منظم وليس ببيان أجوف وخطبة صوتية عصماء وسجالات تبدد طاقاتنا في ملهاة سننية تهلك الحرث والنسل وتغرق وجوهنا برذاذ حناجرها. فإن عجز الأعداء عن تحريف كلم القرآن فإنهم إستطاعوا تحريف معانيه السامية ودلالاته النورانية من خلال التقول على رسول الله عبر أدوات رخيصة تتخلل باللسان خلقت أجيال معوقة ذهنياً وعاهات نفسية على مر العصور.
|
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|