منطلقا نقول أن جعفر الصادق رضي الله عنه هو من أهل السنة وعلمائها وأرفع من أن يقول كلاما كالذي سنورد
إنما هدفنا معصوم الرافضة الذي يهذي بكلام يستحي السكارى ومدخني الحشيش من قوله
قال الله تعالى:ا لنَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً
روي عن الإمام الصادق عليه السلام في تفسيرها أنه قال : « إن كانوا يعذّبون في النار غدوّاً وعشياً ، ففيما بين ذلك هم من السعداء. لا ولكن هذا في البرزخ قبل يوم القيامة ، ألم تسمع قوله عزَّ وجلَّ : ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ). مجمع البيان / الطبرسي 8 : 818.
ففيما بين ذلك سعداء
لم لا نقول ان الأفراد الذين تعتقلهم المخابرات وتعرضهم لتعذيب متواصل سيشعرون بالسعادة عندا يغفلونهم لساعة أو ساعتين
سعادة الحمير