حب الأئمة ام حب الفتنة ..........
عند الرافضة مثل يقول : (( ما خرج الناس حباً بعلي ولكن بغضاً بمعاوية )) وحقاً هدا المثل ينطبق عليهم فوفيات الائمة التي يقيم الشيعه دكراها كثيراً من ايام السنة
يرى من يرى بعين الدقة الحقد على المتهم اكثر من الحب للمجني عليه . الاحتفالات التي يقيمها الشيعة أستدكاراً لوفيات أئمة أهل البيت ترى فيها السب الشتم و الاتهام
لـــ ( أعداء اهل البيت ) كما يقولون و كأن هدا هو محور القضية : الوقيعة بالصحابة و بالأمويين و العباسيين وتصويرهم انهم امة خانت نبيها صلى الله عليه وسلم وظلمت أله .
انهم يكدبون الكدبة و يصدقونها و يجددون هدا الكدب كل عام و الحقيقة أن هدا الحقد الدفين هو محور عقيدة الرافضة . أن اهل السنة ادا ارادوا دعوت غير المسلمين للأسلام يبينون لهم
التوحيد و خطورة الشرك اما الشيعي فأدا اراد دعوتهم فعم يحدثهم ؟ سيحدثهم عن ضلع الزهراء المكسور و سم الحسن وقتل الحسين وسجن الكاظم وقتل الأمويين و العباسيين لبقية
الأئمة و مطاردة المهدي في السراديب , بلا شك سيهرب هدا الغير مسلم من الاسلام و يقول بئست الأمة خانت نبيها وظلمت أله فهو يدعوهم لبغض الاسلام و أظن أن هدا هو من أهداف
وجود عقيدة الرافضة
أن ما دعاني الى كتابة هدا الموضوع هو جزء من محاضرة للوائلي كان يتكلم عن سجن الرشيد للأمام الكاظم كما يزعم _ وجل خطب الرافضة قصص للفتن _ فرأيت في وجه الوائلي
الحرص على الوقيعة بالعباسيين أكثر من التظلم للكاظم رحمهُ الله تعالى
و انا الان أسأل الشيعة : عندما تقفون بين يدي الله عز وجل يوم القيامة عم سيسألكم هل سيقول لكم هل وحدتمونمي ولم تشركوا بي شيئا أم سيقول لكم ارووا لي واقعة الطف
هل سيقول لكم هل ترضيتم عن أصحاب نبيي فانا اثنيت عليهم في كتابي المنزل اليكم أم سيقول ارووا لي قصة معركة صفين و معركة الجمل
وفي الختام قال تعالى (( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ))البقرة134
كتبت هدا الموضوع بمساعدة أخي عمر ( ابو حفص )
__________________
أحسب ان هذه الامة لو تعقلت وتوحدت وجمعت طاقاتها لمدة اسبوع واحد سينكسر صليب الغرب و نجمة الصهاينة و تحالف الرافضة
لكن قوى الانبطاح و الغلو تعمل لصالح الاعداء
غُرباء
الأمر الذي يخفيه الأعلام والذي لا يعلمه الكثير.. تنظيم قاعدة الجهاد هو طليعة الأمة في مواجهة التوسع الإيراني
|