من البديهي والفطري بأن الله في كل مكان وهاك أدلتي
أولا العقلية: عدم وجود الله في كل مكان هومن النقص حيث يحتاج مثلا إلى من يبلغه بما وقع في ذلك المكان والله الذي أؤمن به لا يحتاج لمخلوق وما توكيل الملائكة ببعض المهام إلا من باب لا يعلمه إلا هو
ثانيا النقلية: "الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء" سورة إبراهيم آية 39
أما من ينفي صفة الوجود لله في كل مكان فذلك لأنه يقارن الوجود الإلاهي بالوجود الإنساني
من جهة أخرى
اقتباس:
|
بل ممكن أن نصيغه بشكل جديد فنقول قال الملاك للنبى : ( قال الله ) فنقله النبى مباشرة دون ذكر الوسيط وهو الملاك
|
والموضوع لم ينته بهذه البساطة لأن هكذا كل الأحاديث قدسية لأنها من كلام الله