العضو كاتب الموضوع -الأعضاء
أبدأ مشاركاتى معكم فى هذا الموضوع وقد سبقنى فيه العضو ( المطرود ) لست عبدا ، وقد طرح الموضوع منذ فترة وانا الآن متأخر جدا فى الرد لأنى ببساطة لم أكن مشترك فى المنتدى
بداية أحب أن أقرر أن لا أحد ... لاأحد على الإطلاق يملك كل الإجابات على كل الأسئلة ، لكن المحاولة هى أقصى ما أطمح اليه
نبدأ الإجابات
(1) كيف تكونت الخلية الحية الأولى؟ وكيف نبضت بالحياة ؟
يوم 20 / 5 2010 تم الإعلان عن تجربة تكوين المكونات الداخلية لخلية ثم الإستعانة بجدار خلية ( ميتة ) ومفرغ من المحتويات فدبت الحياة فى الخلية المصنعة وتكاثرت ، إذن العلم يجيب على هذا السؤال إجابة غير قابلة للنفى
(2) من الذي أوجدنا الى هذه الدنيا رغم أنوفنا ؟
أنت تدعى وجود كائن أوجدنا ، فيقع عليك عبئ إثبات وجوده هو ابتدائا ، ثم إثبات أنه هو من أوجدنا ، ثم وجه سؤالك له إذا.
(3)ما الهدف من الوجود(الحياة)؟
هذا السؤال هو فخ وقع فيه ( لست عبدا ) بأن حاول أن يوجد هدف للحياة نفسها ، أولا وجود الهدف يعنى وجود هادف ( فاعل ) وبالطبع الملحد لايعترف بوجد فاعل فالتالى يرتد اليك سؤالك ( أثبت اولا أن هناك فاعل ثم أسأل عن مبتغاه ) أقول لافاعل يعنى لا فعل لاهادف يعنى لا فعل ولحين إثبات أن هناك فاعل يظل الهدف منتفى الوجود
لكن دعنا نلقى نظرة على مايقوله الاسلام عن الهدف فهناك فى القرآن هدفان ( خلافة الله فى الأرض – عبادة الله )
خلافة الله فى الأرض بمعنى إعمارها : لماذا خلق الأرض أصلا اذا كان إعمارها حملا ثقيلا أو عمل يقتضى كل مانرى من شر ؟
لماذا الأرض بالذات دونا عن باقى مليارات المليارات من الكواكب ؟
لماذا هذا الكائن المتعب الذى يملئ الأرض فسادا وسفكا للدماء ؟ ( أظن أن معرفة الأسماء وحدها لا تكفى لإختيار هذا الكائن خاصة أنه تعلمها وليست من خواصه الأساسية )
عبادة الله : لماذا يحاتج الله عبادة ؟
ألا يكفيه أن باقى الكائنات تعبده ؟ مالعائد وراء كائن او اثنين ( اذا اضفنا الجن ) زيادة فى العبيد؟
اذا كانت الحياة بلا هدف لماذا لا ننهيها بالإنتحار ؟ اولا انت حر فيما تفعل فإذا اردت الإنتحار فأنت وشانك ، لكن الملحد يستمتع بكل دقيقة ويعتبر نفسه محظوظا أن وجد فهو كان حيوان منوى واحد بين ملايين اخرى وهو كان الأقوى /الأصلح لكى يأتى وليس غيره.
(4) ماذا كان قبل الأنفجار الكبير ونشوء الكون وماذا سيكون بعد نهايةالكون؟
هناك نظريات بدأت فى حوز القبول لدى العلماء ، تبحث فيما قبل الإنفجار العظيم ، مختصر أقوها ( ولكنها لم تثبت تماما ) تتحدث عن تكرار الإنفجار والتداعي، وأزلية الكون هى أضعف النظريات الأن بعد سقوط مبدأ الحتمية والصدفة المطلقة فى هاوية سحيقة من المعادلات بدءا من معادلة شرودنجر التى فتحت أفاق ابعد
لكن الثابت أن لا أحد يجزم بأى نظرية منهم
هنا أسألك بدوري ماذا كان قبل ( خلق ) السموات والأرض ؟ ما الديانات الوثنية التى تشترك مع الاسلام فى نفس الطرح؟ ولماذا هذا الاشتراك؟
(5)لماذا الانسان هو الكائن الوحيد الذي يشعربالصداع ويصاب بالامراض النفسية؟؟
واضح ان العضو لم يربى زوجا من العصافير ، نفق أحدهما فحزن الآخر وامتنع عن الأكل حتى مات ، أسف هذه المعلومة غير صحيحة بالمرة
(6) كيف ننظم حياتناالاخلاقية والسلوكية في حالة انعدامالدين؟؟؟
الإرتباط الشرطى لعصا الأب وقطعة الحلوى فى يده هو التى تجعل العضو متمسك بفكرة شرط وجود كائن أعلى يراقب ويحاسب ، ولكن هذه الأخلاق وجدت قبل وجود دينك أيها العضو، فهل تعتقد أن الإله الأغريقي زيوس مثلا كان منبع الأخلاق وقتها بالنسبة لعباده ؟ أظنك ستجيب بالنفى ، وهل بوذا هو منبعها الآن بالنسبة للبوذيون؟ فلماذا يكون إلهك هو منبعها وقد وجدت قبله وستظل بعده؟
ولكن اسمح لى أن استفيض هنا قليلا
عندما نقول الأخلاق، فإننا نعني بها مجموعة العادات والقواعد السلوكية التي تؤمن بها مجموعة من الناس في مرحلة ما من المراحل التاريخية . ومنذ انتصب جدنا الهومو إريكتيس على قدمية ، و ربما من قبل ذلك عندما بدأ الناس يعيشون في مجتمعات ظهرت الحاجة لما ينظم حياتهم بحيث لا يؤذي بعضهم بعضا و من هنا جاءت الأخلاق؛ فالمجتمعات التي استطاع أفرادها الإلتزام بالمعايير الأخلاقية نجحت و ازدهرت و أثمر التعاون بين أفرادها..بينما الجماعات التي لم يستطع أفرادها الإلتزام بالأخلاق إنهارت بسبب السرقة و القتل و ما إلى ذلك..
وحيث أن الحرية مهمة للانسان، فهوعادة لا يضحي بها إلا في سبيل الأمان. لذلك يدعي كل من يحاول الحفاظ على استبداده، أن البديل هو الفوضى وشريعة الغاب، والحروب الأهليـــة لذلك نجد جميع ممثلي الأديان يدعون أيضا أن البديل للأديان هو انعدام الأخلاق، فالأخلاق مصدرها التشريع الالهي، وبابعاد الاله ستعم الفوضى والانحلال الخلقي و"سيذبح الناس بعضهم".
عبر التاريخ كان أهم تطور في الأخلاق هو باتجاه تعميمها وإطلاقها لتشمل أبناء العشائر الاخرى وكافة أعضاء العشيرة الواحدة. والشعار السائد اليوم هو "إعلان حقوق الانسان". بمعنى أن التضامن العشائري أصبح شعورا وطنيا، والديمقراطية الاغريقية أصبحت تشمل اليوم النساء (بينما ألغيت طبقة العبيد). وبينما نرى أن الأديان الكبيرة نشأت في عصر متوسط، فهى لم تلغي فكرة الرق، مارست عنصرية تجاه أبناء الشعوب والأديان الأخرى، واضطهدت المرأة.
والاخلاق قواعد العلاقة الاجتماعية لكيفية السلوك في التعامل مع الاخر. الاخلاق تتضمن الواجبات والحقوق التي ينتظرها اطراف العلاقة من بعضهم البعض والتي تسري على جميع افراد المجتمع . والى فترة قصيرة كان علماء الاجتماع وعلماء الحيوان يعتقدون ان الانسان وحده يستطيع إنتاج قواعد اخلاقية، ولكن في السنوات الاخيرة ظهرت مجموعة كبيرة من العلامات تشير الى ان انواع متعددة من عالم الحيوان تملك اسس بدائية للاخلاق، مثل التفضيل، المساعدة، العدالة وحتى اللاانانية. من هنا نرى ان الاخلاق ليست حكرا على الانسان، بل هي مرحلة تطور انسيابية تختلف درجاته من الادنى الى الاعلى في سلم تطور الانواع البيولوجي
وقد أظهرت البحوث في عالم الحيوان وجود "ضمير" أخلاقي عند القردة وكذلك الثديات الأخرى، والاختلاف عن الانسان يبدو من حيث الدرجة وليس من حيث الجوهر. بمعنى أن جوهر أخلاق الانسان (تحريم القتل مع الاستثناءات، التعاون وتوزيع العمل، العناية بالأطفال والشيوخ، مفهوم للعدالة في التوزيع مع مراعاة المركز الاجتماعي، المعاملة بالمثل والخوف من العقوبة)، هو ذو أصل بيولوجي وليس مكتسبا من الأديان، علما بأن هذه الأخلاق تسري فقط على أبناء الاسرة أو العشيرة الواحدة..
العديد من الفلاسفة يميلون الى إعتبار ان وصف سلوك الحيوان على انه " اخلاقي" يمكن ان يكون صحيح او خاطئ فقط بالارتباط مع مسار ظهور الفعل المشار اليه، اي في إطار العالم الاجتماعي للنوع المعنيبالدراسة، و حيث ان الباحثين هم بشر، لذلك لن يكون بإمكانهم معرفة الاطر الاجتماعية للانواع الاخرى بصورة جيدة ، والفلاسفة من جهتهم لم يوافقوا على هذه النظرة إلى الأخلاق كون موضوعها هو تحديد القواعد التي يسلك الإنسان بمقتضاها في الواقع، بل هم قد ذهبوا إلى أن موضوعها هو فرض القواعد التي ينبغي على الإنسان أن يسلكها في حياته، لذلك فإن الفلاسفة لا يريدون أن يجعلوا من الأخلاق مجرَّد دراسة تقريرية للعادات الخلقية السائدة بين الناس؛ لأنهم يرون أن مهمة الأخلاق إنما تنحصر في وضع المثل الأعلى وبيان الكمال الأخلاقي وتشريع القانون الخلقي. وهكذا، أصبحت الأخلاق في نظر الفلاسفة هي نظرية المثل الأعلى أو هي الدراسة المعيارية للخير والشرالأخلاق. على العكس، نجد ان العديد من البيلوجيين يؤكدون ان الاخلاق الانسانية تمتد جذورها في العالم الحيواني، ولهذا السبب بالذات نجد ان الكثير من الخصائص نتشارك فيها مع الحيوان
(7)لماذا لا يوجد للقمر غلافجوي؟؟؟
السؤال والإجابة تشي بأنك تسأل عن الحياة ذات الأساسا الكربونى التى تراها حولك فقط وتعتقد ( متأثرا بأفكار دينك ) أنها الطريقة الوحيدة لوجود الحياة ( من الماء كل شيئ حي ) بالطبع ليس فى استطاعة خيالك أن يجمح الى تخيل أشكل حياة اخرى غير الكربونية هذه
ثم أن السؤال من قبيل توجيه المسئول الى الإجابة التى تريد والإستنتاج ناتج عن تصور مسبق وهو مالا يتفق مع طريقة تفكير الملحد
ومع ذلك سأسايرك . لايوجد غلاف جوى للقمر لأن جاذبيته أقل من أن تحفظ ذرات / جزيئات خفيفة على مسافات غير قليلة
والآن دورك كى تجيب : لماذا يوجد غلاف جوى لزحل والمشترى (عدد الكواكب التى لها غلاف جوى بالمليارات ) ؟ لماذا لا توجد عليهما حياة كربونية / عضوية عليهما ؟
(8)لماذا القمر ليساقرب اكثر من الارض ؟؟؟
9)) هل الطبيعة هي التي وضعت لنا طبقةالأوزون(o3)؟؟ولماذا على الأرض بالذات
(10) من الذي يحمي البشريةعبر العصور من النيازك الفتاكة والتي كان من الممكن ان تنهي الحياة على الارض؟؟؟؟؟
طبعا الأسئلة طبقا للسلسلة التى تؤدى الى نفس فخ السؤال الثالث ومع ذلك سأسايرك
كتلة القمر هى التى حددت بعده عن الأرض فمايحفظه على مداره قوتين ( قوة جذب الأرض له – قوة الطرد المركزى الناتجة عن حركته ) والقوتان تلعب كتلة القمر فيهما دورا ريئسيا ( مقرر ثالثة إعدادى )
تكونت طبقة الأوزون نتيجة توافر شروط التفاعل التى تكونه على هذا الإرتفاع
لا أحد يحمى الأرض ولكن مدار القمر حجب معظم ( ليس كل ) النيازك التى تعرضت لها الأرض
الموضوع بالعكس ( وجدت الحياة العضوية على الأرض لتوافر الأسباب لها ) وليس أن حياتنا العضوية هى مبرر تلك الظروف وهذه الظروف توافرت ( على الأرجح ) فى حوالى 500 كوكب مماثل للكوكبنا ويحاول العلماء الوصول لهم لتأكيد هذا الفرض
أكتفى بهؤلاء ولى عودة للباقى