عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2011-04-29, 01:26 AM
الصورة الرمزية حفيد صلاح الدين
حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-22
المشاركات: 682
حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين
افتراضي اتهام سوري لسلفيي الكويت بدعم المتطرفين في الأحداث

اتهام سوري لسلفيي الكويت بدعم المتطرفين في الأحداث




سوريون من تل كلخ يعبرون الحدود سيراً الى وادي خالد في شمال لبنان بعد سماعهم اطلاق نار في بلدتهم (رويترز)

| كتب عبدالله النسيس ووليد الهولان - دمشق - من جانبلات شكاي |

من النافذة السورية أطل برأسه اتهام الى التيار السلفي الكويتي عبر موقع «عكس السير» الإخباري، بدعم الأحداث في سورية بهدف إسقاط نظام بشار الأسد.
ولم يطل أمد الاتهام الموجه تحديدا الى جمعية إحياء التراث الاسلامي والنواب محمد هايف والدكتور وليد الطبطبائي وخالد السلطان والدكتور ضيف الله بو رمية كثيرا، حتى أتى النفي سريعا.
الطبطبائي أكد أن في اتهامات الموقع السوري «محاولة لتصوير الثورة الشعبية على انها مذهبية. نحن للأسف لم نقدم سوى الدعم المعنوي لهذه الثورة».
أما النائب هايف فأكد نافيا الاتهام «لو كانت هناك تدخلات لما تُرك حزب البعث وزمرة النظام تعيث فسادا منذ 40 عاما».
وأبرز موقع «عكس السير» الإخباري السوري الواسع الانتشار تقريرا تحدث عن «تورط جهات سلفية كويتية» بالتنسيق مع قوى إقليمية ودولية في أحداث سورية بهدف «إسقاط نظام بشار الأسد».
وعمد الموقع السوري إلى إعادة نشر التقرير المشار إليه نقلا عن «شبكة نهرين نت الإخبارية» العراقية دون نفي أو تأكيد صحة ما جاء فيه من مصادر سورية أو كويتية.
ونقل التقرير الإخباري عن مصدر كويتي مطلع لم يسمه قوله «إن ما يحدث في سورية الآن، هو نتاج عمل دؤوب ومضنٍ بذلته أطراف دولية وإقليمية وكويتية»، واصفا «الدور الذي مارسته جهات سلفية نيابية وسياسية ودينية في أحداث سورية» بأنه «بالغ الخطورة، وساهم في التصعيد الأمني ضد النظام السوري، في غفلة من أجهزة الأمن الكويتية والسورية».
وأضاف المصدر ان «عناصر من التيار السلفي في الكويت ساهمت في جمع الأموال وإرسالها إلى داخل سورية وخاصة من خلال مدينة درعا الحدودية مع الأردن، حيث نجحت هذه العناصر في إيجاد بؤر للتنظيم السلفي داخل مدينة درعا والمناطق الريفية القريبة منها منذ أربع سنوات، ومن هناك توسع التنظيم إلى حمص وحماة واللاذقية ومناطق ريفية أخرى، مقابل رواتب مغرية لكل عنصر ينتمي إلى هذا التنظيم يصل ما بين 500 إلى ألف دولار شهريا».
وكشف المصدر عن «تورط جمعية إحياء التراث الإسلامي» في «تمويل جزء من نفقات هذا التغلغل العقائدي والأمني إلى سورية».
وتابع المصدر ان «جمعية إحياء التراث الإسلامي في الكويت تقوم بصرف ملايين الدولارات إلى داخل سورية لصرف رواتب شهرية لاستقطاب الشباب المتدين، للانضمام للتيارالسلفي، وتنظيمهم على شكل ميليشيات يمكن الاستفادة منهم في أي مواجهات قد تندلع مع الأجهزة الأمنية، كما غطت عمليات التبرع وإرسال الأموال لبناء المساجد لتكون مقرات لهذا التيار».
وأضاف: «إن تحركات جمعية إحياء التراث الإسلامي تتم بالتنسيق مع عناصر أمنية ودينية وسلفية متطرفة في الكويت أمثال محمد هايف المطيري ووليد الطبطبائي وخالد السلطان وضيف الله بورمية، وهؤلاء مازالوا يواصلون التحشيد السلفي في الكويت والتحريض على نشر المقالات في الصحافة الكويتية ودعم قناتي (وصال) و (صفا) في التحريض المذهبي الطائفي ضد النظام السوري والهجوم على الطائفة العلوية التي ينتمي لها الأسد».
ورأى الطبطبائي في اتهامات الموقع السوري «محاولة لتصوير الثورة الشعبية السورية على انها ثورة مذهبية تحظى بدعم التيار السلفي الكويتي لها ماليا».
وأكد: الطبطبائي لـ«الراي» أن الموقف الكويتي الداعم للثورة السورية والثورات العربية في كل من اليمن ومصر وتونس وليبيا هو موقف شعبي يعبر عن جميع التيارات السياسية الكويتية وليس دعما محصورا في التيار السلفي.
واضاف: «غير صحيح اتهامنا وتصوير الدعم الكويتي للثورة في سورية ضد نظام البعث الطاغي بانه موقف او تدخل سلفي كويتي في الشأن السوري. ونحن للأسف لم نقدم لهذه الثورة سوى الدعم المعنوي كما كان دعمنا لثورات الشعوب العربية والاسلامية في مصر واليمن وتونس وليبيا».
وقال: «من السذاجة والمضحك أن تصور الجهات السورية المحسوبة على النظام البعثي دعم الشعب الكويتي بكل فئاته لنصرة الشعب المغلوب على أمره بأنه تدخل سلفي وتصور الامر وكأنه صراع طائفي او مذهبي، خصوصا ان جملة الشهداء الذين سقطوا منذ بداية الثورة السورية كانوا من طوائف ومكونات المجتمع السوري. وابلغ دليل سقوط الشهيد أسامة حنا من ضمنهم. فهل من المعقول أن توصف الثورة السورية بهذا الوصف المذهبي رغم سقوط شهيد مسيحي ضمن ثوارها؟».
واستهجن النائب محمد هايف ما نشر على الموقع السوري وأكد أنه «لو كانت هناك تدخلات لما تُرك حزب البعث وزمرة النظام يعيثون فسادا منذ 40 عاما وأكثر».
وأوضح هايف لـ«الراي» أن «هذه الحجة ساقها سابقا معمر القذافي الذي اتهم تنظيم القاعدة بدعم الثورة في ليبيا. ولا يستغرب أن ترمي هذه الانظمة القمعية التهم جزافا حتى تعطي نفسها المبرر والعذر في ضرب شعوبها وارتكاب المجازر وكأنها تواجه عدوا خارجيا»، مشيرا الى ما قام به الجيش السوري من مواجهة للشعب السوري وكأنه يحارب جيشا مسلحا».
وقال ان ما يقوم به النظام السوري ليس بغريب خصوصا انه يكرر احداث حماة التاريخية، رغم أن هذا النظام لا يعي أن الزمن تغير.
واستغرب هايف من «بعض الأصوات النشاز التي خرجت تدافع عن ذلك النظام البعثي الذي افتضح أمره والذي سيسقط قريبا بإذن الله».
وفي نيويورك، فشلت الدول الـ 15 في مجلس الامن، الاربعاء، في التوصل الى توافق حول بيان مشترك يدين القمع الدموي في سورية حيث يواجه نظام الرئيس بشار الاسد استقالات جماعية من حزب البعث الحاكم، فيما نفت مصادر رسمية حدوث انشقاقات في الجيش.
من ناحيته، اعتبر السناتور الاميركي جون ماكين في مقابلة مع «فرانس برس»، ان الاسد «فقد شرعيته» عبر قمع شعبه مؤكدا ان «عليه التنحي».
وللضغط على النظام، اكد ماكين تأييده كل الخطوات «غير العسكرية» مثل فرض عقوبات من قبل الامم المتحدة.
واقر المرشح الجمهوري السابق الى البيت الابيض الذي ايد بحماسة التدخل الدولي في ليبيا، «لا ارى كيف يمكن ان يكون لنا تأثير هناك (سورية) عسكريا».
ودعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ليل الاربعاء الى معالجة الازمة بـ «الحوار البناء»، وامل ان يتم ذلك «في الاطار السوري وفي اسرع وقت».
واعلنت قناة «الجزيرة»، انها علقت بعض عملياتها في سورية، وهي خطوة ذكرت هيئة رقابية اعلامية انها نتيجة القيود المفروضة على التغطية والاعتداءات على طاقم الفضائية القطرية.
وفي دمشق، اكد وزير الاعلام عدنان محمود لـ «فرانس برس»، ان السلطات مصممة على «متابعة عملية الاصلاح الشامل»، مؤكدا على تلازم هذا المسار باعادة «استتباب الامن والاستقرار والطمأنينة» للمواطنين.
ودعا «شباب الثورة السورية» ايضا على موقع «فيسبوك» الى «يوم جمعة الغضب والقيام بتظاهرات ضد النظام وللتضامن مع درعا».
ويشهد معبر البقيعة الحدودي في منطقة وادي خالد في شمال لبنان حركة نزوح لمئات السوريين، بعد اشتباكات حصلت في بلدة تلكلخ السورية المقابلة ليلا.
وقال محمود خزعل، الرئيس السابق لبلدية المقيبلة الواقعة في منطقة وادي خالد الذي كان ينتظر اقارب واصدقاء عند المعبر ان «حركة النزوح بدأت خفيفة منذ مساء الاربعاء مع عبور عدد من العائلات لكن منذ الثامنة من صباح اليوم (امس)، بلغ عدد العابرين نحو 700 شخص».
رد مع اقتباس