عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2016-04-19, 01:40 AM
حسين شوشة حسين شوشة غير متواجد حالياً
داعية إسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-10
المشاركات: 829
حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة
افتراضي ما أول طعام يأكله أهل الجنة

ما أول طعام يأكله أهل الجنة
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أقول وبالله التوفيق
بأن في الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
وطعام أهل الجنة هو اكرام لأهل الجنة
وإن أول طعام أهل الجنة زيادة كبد الحوت، وذلك لما خرَّجه البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ بَلَغَهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَأَتَاهُ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَمَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَمَا بَالُ الْوَلَدِ يَنْزِعُ إِلَى أَبِيهِ أَوْ إِلَى أُمِّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ ابْنُ سَلَامٍ ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ قَالَ أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنْ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ وَأَمَّا الْوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتْ الْوَلَدَ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي فَجَاءَتْ الْيَهُودُ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ قَالُوا خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا وَأَفْضَلُنَا وَابْنُ أَفْضَلِنَا
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ قَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَأَعَادَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا وَتَنَقَّصُوهُ قَالَ هَذَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللَّه.





وحديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً يَتَكَفَّؤُهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ، كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ، نُزُلاً لأَهْلِ الْجَنَّةِ فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: بَارَكَ الرَّحْمنُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَلاَ أُخْبِرُكَ بِنُزُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ: بَلَى قَالَ: تَكُونُ الأَرْضُ خُبْزَةً وَاحِدَةً كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَنَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْنَا، ثُمَّ ضَحِكَ، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِإِدَامِهِمْ قَالَ: إِدَامُهُمْ بَالاَمٌ وَنُونٌ قَالُوا: وَمَا هذَا قَالَ: ثَوْرٌ وَنُونٌ، يَأْكُلُ مِنْ زَائِدَةِ كَبدِهِمَا سَبْعُونَ أَلْفًا أخرجه البخاري في: 81 كتاب الرقاق: 44 باب يقبض الله الأرض
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 886
3) وفي (صحيح مسلم) عن ثوبان أن يهودياً سأل الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: ((فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد الحوت. قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها. قال: فما شرابهم عليه؟ قال: من عين تسمى سلسبيلا)) قال: صدقت.
معانى الكلمات
أما ( النزل ) فبضم النون والزاي ، ويجوز إسكان الزاي وهو ما يعد للضيف عند نزوله ، وأما ( الخبزة ) فبضم الخاء ، قال أهل اللغة : هي الظلمة التي توضع في الملة ، ( ويكفأها )بالهمزة وروي في غير مسلم ( يتكفؤها ) بالهمز أيضا ، وخبزة المسافر هي التي يجعلها في الملة ويتكفؤها بيديه ، أي : يميلها من يد إلى يد حتى تجتمع وتستوي ، لأنها ليست منبسطة كالرقاقة ونحوها وقد سبق الكلام في اليد في حق الله تعالى وتأويلها قريبا ، مع القطع باستحالة الجارحة ، ليس كمثله شيء ومعنى الحديث : أن الله تعالى يجعل الأرض كالظلمة والرغيف العظيم ويكون ذلك طعاما نزلا لأهل الجنة والله على كل شيء قدير .
قوله : ( إدامهم بالام ونون ، قالوا : وما هذا ؟ قال . ثور ونون يأكل من زائد كبدهما سبعون ألفا ) أما ( النون ) فهو الحوت باتفاق العلماء ، وأما ( بالام ) فبباء موحدة مفتوحة ، وبتخفيف اللام وميم مرفوعة غير منونة ، وفي معناها أقوال مضطربة الصحيح منها : الذي اختاره القاضي وغيره من المحققين ، أنها لفظة عبرانية معناها بالعبرانية : ثور ، وفسره بهذا ، ولهذا سألوا اليهودي عن تفسيرها ولو كانت عربية لعرفتها الصحابة ، ولم يحتاجوا إلى سؤاله عنها فهذا هو المختار في بيان هذه اللفظة ، وقال الخطابي : لعل اليهودي أراد التعمية عليهم ، فقطع الهجاء وقدم أحد الحرفين على الآخر ، وهي لام ألف وياء ، يريد ( لأي ) على وزن ( لعا ) وهو الثور الوحشي فصحف الراوي الياء المثناة فجعلها موحدة ، قال الخطابي : هذا أقرب ما يقع فيه . والله أعلم .
وأما ( زائدة الكبد ) ، وهي : القطعة المنفردة المتعلقة في الكبد ، وهي أطيبها .
ما يفهم من الأحاديث
1- المولى عزوجل قدرته لا حدود لها
2- المولى عزوجل يهييء الأرض لسكانها ويعد الجنة لأهل الجنة
3-الرسول جاء بما يقول به الانبياء والرسل السابقين
4- من أفضل طعام أهل الجنة زيادة كبد الحوت وهى قطعة زائدة تكون في كبد الحوت وكذلك الثور الذي يرعي بلا راع
فوائد زيادة كبد الحوت
أما فوائد زيادة كبد الحوت الطبية في طعام أهل الدنيا فهي كثيرة ، يعتني بذكرها الأطباء والمتخصصون في التغذية ، ويذكرون من ذلك : تخفيض نسبة الكولسترول في الدم ، وتخفيض الدهون في الجسم ، وتخفيف آلام المفاصل ، وهو غني بفيتامين (د) الذي له فوائد كثيرة .
ومن أراد التوسع في ذلك فعليه بالمراجع المختصة في هذا الشأن .
هذا والله أعلم

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
رد مع اقتباس