عرض مشاركة واحدة
  #4  
غير مقروء 2009-03-12, 09:48 AM
عقبة جبر عقبة جبر غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-11
المشاركات: 7
عقبة جبر
افتراضي رد: قرآءة مُعاصرة في خصائص السُنة النبوية


الأخ المشرف العام / الشيخ ابو جهاد الأنصاري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية شكراً لترحيب المشرف العام لي بالمنتدى ، وعلى الهدية الثمينة التي أهداني إياها وهي عن عبارة عن بحث للأستاذ مروان عبد الهادي ، الذي إجتهد وشرح لنا مشكوراً المراد بقوله تعالى: "إهدنا الصراط المستقيم" داعماً إجتهاده بالآيات القرآنية. الحقيقة أن الشيخ ابو جهاد كان مكابراً في ر ده ومتكلفاً بعض الشيئ مع احترامي الشديد لشخصة.

يكابر الشيخ الأنصاري - حفظه الله فيقول: "إن كنت أنت تجهله فإن هناك من يعلمه ، وعلى كل حال ، فإن الجهل ليس بعيب ، فبإمكانك أن تتعلم فى أى وقت ، ولا غضاضة من هذا ، علمت أحد علماء السلف بلغ من العمر تسعين عاماً وبدأ فى طلب العلم وهو فى هذا السن ، وبلغ فيه مبلغاً عظيماً ومات وهو ابن مائة وستين عاماً"

تبين لي بعد أن قرأت رد الشيخ الأنصاري ، أنه هو في حقيقة الأمر من يجهل حقيقة الصراط المستقيم وليس الكاتب! فالشيح شخصن الحوار وبدأ بالهجوم غير المبرر على الكاتب ، وذنب الكاتب الوحيد أنه تتدبر واجتهد في كتاب الله تعالى وقارن بدون تكلف بين الآيات القطعية واقوال العلماء الذين اعتمدوا الأحاديث الظنية التي كانت أبعد ما تكون عن حقيقة الصراط المستقيم.

فأنا لا ارى ايّة تشابه بين قول العلماء وقول الله تعالى. فالصراط عند العلماء هو : (أدق من الشعر وأحد من السيف! فمنهم من يمر عليه مثل البرق! ومنهم من يمر عليه مثل عدو الفرس! ومنهم من يمر عليه ماشيا! ومنهم من يمر عليه حبوا! ومنهم من يمر عليه متعلقا! فتأخذ النار منه شيئا وتترك منه شيئا!!!! وفي رواية أخرى : أنه مظلم يسعى الناس عليه على قدر أنوارهم) أما القرآن الكريم فله قول آخر . يقول الله تعالى:

قلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ.. إلى آخر قوله: وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ – الأنعام 153

الشيخ كما لا حظت في رده على بحث الأستاذ مروان عبد الهادي " قراءة معاصرة في خصائص السنة النبوية" إذا اعتبرناه رداً.. وهو في حقيقة الأمر ليس إلا شعوراً وهمياً بالفوقية إنتاب الشيخ وهو يرتدي عباءة سيبوية.. فلجأ إلى التنقيب عن الأغلاط المطبعية أو اللغوية للكاتب ، الذي لم يدّعي يوماً وعلى حسب علمي بأنه ملمٌ وضليع في علوم اللغة والنحو. و لا يسعني إلا أن أقول لفضيلته حتى نسمع منه ونأمل بأن يكون ذلك قريباً: دعك من كل هذا .. ونرجوك أن لا تتركنا مع الفروع وصغائر الأمور وترك الأهم وهو مناقشة البحث الذي بين يديك لأهميته. يا شيخ لقد شتت أفكار ي ولربما القرآء أيضاً ، وفي لمح البصر حذفتنا إلى موضوع آخر لا علاقة له بموضوع الكاتب الأصلي. فالموضوع الآخر الذي أشهد لك بإتقانه يتلخص دائماً في تكرار نفس المقولة: :معارضة منهج أهل السنة والجماعة وما أجمع عليه العلماء عبر أربعة عشر قرناً من الزمان.." ناسياً أو متناسياً أو متجاهلاً الحقيقة التي يجب أن لا تغيب عن أذهاننا جميعاً: بأن المعرفة اسيرة أدواتها وزمانها.

يقول الشيخ الأنصاري: واضح أن الأستاذ لم يحسن قراءة الحديث ، بل لعله لم يقرأه من أساسه ، ألم يقرأ هذه العبارة منه : ( ضرب الله مثلاً ) . ألم يقل ربنا : ( كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (الرعد 17 )

وليعذرني فضيلته بهذا السؤال البديهي: لماذا اللجوء أصلاً للأمثال أو للحديث الظني ، والله تعالى يخبرنا بشكل جلي وواضح عن كيفية إتباع هذا الصراط المستقيم في آيات لا تقبل التأويل؟

الأخوة الكرام: الكاتب يقول الآتي: (أرجوا أن لا يُفهم من هذه المقدمة إنكاراً مني لسنة رسول الله (ص) الصحيحة، وهي نهج الرسول (ص) العملي والفعلي الذي سلكه أو دأب عليه في تطبيق ألأحكام بسهولة ويسر، دون الخروج عن حدود الله مُعتمدين على قوله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا (الأحزاب 21)

لماذا الإصرار على تكفير الناس ، الأمر ليس سهلاً كما يتصور البعض ، لماذا ننسى أو نتناسى قول الله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (السجدة 25)

إذا كان هؤلاء القوم يخوضون في آيات الله بغير علمٍ فالأمر وحده لله العليم البصير ، ثم من قال أن الله تعالى بحاجة لمن يدافع عن دينه؟ هل لدى شيخنا الفاضل وكالة حصرية من الله سبحانه بتكفير الآخرين؟؟. يا إخوان الكاتب كما اشار في بحثه المتسفيض بأنه ينكر المفهوم المتعارف عليه للسنة النبوية فقط ، وهذا من حقه وله أن يكفر إن شاء ذلك.. ألم يقل الله تعالى: وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ (الكهف 29)

أختم مداخلتي أولاً بتقديم الشكر لك وللشيخ أبو جهاد الأنصاري ، وأهمس في اذنه بأنني حتى الساعة أسمع جعجعة ً ولا أرى طحناً ولا طحيناً.. وفقكم الله لخير المسلمين في كل مكان وشكراً لصبركم..

عقبة جبر
رد مع اقتباس