عرض مشاركة واحدة
  #56  
غير مقروء 2014-06-06, 01:33 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,007
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنفسجي مشاهدة المشاركة
هل ترى هذا حقا ؟؟
لأنه يظهر لي انك لم ترد ردا واضحا على مشاركة 5
وهذا كان ردي عليك في مشاركة رقم 6
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة
الرسول معاذه لا يقول كلاما بذيئا !!!معاذه!!!
قد يقول كلاما معنفا !!! قد يقول !!!
والله لعن في القرآن الكفار والظالمين !!!
والله أمر الرسول أن يغلظ على الكفار والمنافقين العادين والمعاندين والطاغين !!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنفسجي مشاهدة المشاركة
انت تمزح..اليس كذلك ؟؟
أنا لا أمزح !!!
وقد بينت لك الحقيقة !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنفسجي مشاهدة المشاركة
هذه ليست اجابة..
بل هي إجابة !!!
ولا يدعي !!! إدعائك هذا ! =>وأن وجود السنة يعد نقصا للقرآن إلا منكرة السنة !!!
والقرآن ليس ناقصا !!! ولكنه ليس كل الدين !!! فهو جزء من الدين !!!!!!
والدين الكامل فهو في كامل الرسالة !!!! كتاب وسنة !!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنفسجي مشاهدة المشاركة
انا اتكلم عن قيام عائشة رضي الله عنها برد احاديث قالها صحابة
وضح ماذا تقصد !!!
وكي أجيب على قصدك !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنفسجي مشاهدة المشاركة
هل..أنت..جاد ؟؟ هل تساوي الكلام الذي نقله اشخاص عن أشخاص عن اخرين لعشرات السنين حتى كتب و تم تدوينه و تساويه برواية صحابي سمعها مباشرة من فم رسول الله..؟؟ هل الحالتين لديك سواء ؟؟
وهل حديث الآحاد لم يسمعه الصحابي من فم النبي ونقله أشخاص لتابعيهم أو معاصريهم !!!!!
وحديث الآحاد ينقسم إلى ثلاثة أقسام !!!
و قد قسم المحققون أخبار الآحاد إلى ثلاثة أقسام وفقاً لما يلي :
القسم الأول – الحديث المشهور : و هو الحديث الذي يرويه ثلاثة فأكثر في كل طبقة و لم يبلغ في كثرة الأسانيد ماينزل به منزلة التواتر.
و هذه شهرة اصطلاحية و أمثال هذا النوع كثيرة ، منها حديث قنوت النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة يدعو على رعل و ذكوان , فهذا رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جماعة من الصحابة ، أصح طرقه عن أنس بن مالك و عبد الله بن عباس و خفاف بن إيحاء الغفاري و رواه عن أنس جمع من أصحابه منهم قتادة و أبو مجلز لاحق بن حميد و إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة و عاصم الأحول و عن قتادة رواه عدد من الرواة و عن كل راو رواه ما شاء الله و لم يقل نقَلته في كل طبقة عن عدد الشهرة .
قال الحاكم : ( و أمثال هذا الحديث ألوف من الأحاديث التي لا يقف على شهرتها غير أهل الحديث و المجتهدين في جمعه و معرفته ) .

القسم الثاني – أحاديث العزيز :
و العزيز : هو الحديث الذي لا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات الإسناد و لا يبلغ الشهرة .
و لكون هذا الوصف نادر الوجود في الأحاديث أطلق عليه لقب العزيز , و مثاله قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده و ولده و الناس أجمعين ) .

أما القسم الثالث من أحاديث الآحاد فقد أطلق عليه أهل العلم الحديث الغريب : و هو الحديث الذي ينفرد بروايته راو واحد , و قد يعبرون عنه بالفرد و قد يفرقون بين الفرد و الغريب في كثرة الاستعمال , فيجعلون الفرد ما كانت الغرابة في أصل سنده و هو طرفه الذي فيه الصحابي بأن لم يروِه عن أبي هريرة إلا سعيد بن المسيب , و يعنون بالغريب ما سوى ذلك من أنواع التفرد و مثال الفرد : حديث ( إنما الأعمال بالنيات ) فلم يروه عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إلا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
ونأخذ هذا الحديث وهو من صنف الغريب !!!!!!!!!
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)) رواه البخاري ومسلم
فمن أخر السلسلة فهو
هذا الحديث تفرد بروايته يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن أبي وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وليس له طريق يصحيح غير هذا الطريق .
يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الإمام العلامة المجود ، عالم المدينة في زمانه ، وشيخ عالم المدينة ، وتلميذ الفقهاء السبعة أبو سعيد الأنصاري الخزرجي النجاري المدني القاضي مولده قبل السبعين . زمن ابن الزبير . وسمع من أنس بن مالك !!!
وبعده :
محمد بن إبراهيم التيمي المدني الحافظ من علماء المدينة ، مع سالم ونافع ، وكان جده الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الهاجرين ، وهو ابن عم أبي بكر الصديق . وقد رأى محمد بن إبراهيم التيمي سعد بن أبي وقاص ، وأرسل عن أسيد بن حضير ، وأسامة بن زيد ، وعائشة ، وابن عباس .
علقمة بن وقاص الليثي : روى عن عمر، وعبد الله بن عمر، وعائشة، وغيرهم رضي الله عنهم.
روى عنه جمعٌ منهم: ابن أبي مليكة، وابن شهاب الزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي.
وكان ثقة ثبتًا نبيلاً من أكابر التابعين بالمدينة النبوية.

ثم رواه عن الأنصاري الخلق الكثير والجم الغفير فقيل رواه عنه أكثر من مائتي راو وقيل رواه عنه سبعمائة راو ومن أعيانهم الإمام مالك والثوري والأوزاعي وابن المبارك والليث بن سعد وحماد بن زيد وشعبة وابن عيينة وغيرهم فهنا نرى الفترة وجيزة !!!
فعمر رأى الرسول وروى عنه !!! ثم روى عنه من أكابر التابعين علقمة وهو مولود بعد 10 هجري ومات بعد الثمانين هجري !!!!!! لا يوجد فارق سنوات بينه وبين عمر !!! ثم رواه عنه محمد بن إبراهيم التيمي وهو من رأى قسم من الصحابة !!!!(سعد بن أبي وقاص)!!!
ثم الأخير والمولود في 70 هجري !!!
وهذا الحديث له طرق كثيرة !!! ولكن للدقة والأمانة فلم يقبل المحدثون غير هذه الطريق !!!!!!!
وهذا الحديث الآحاد النادر وجودا !!! فهو تنوقل في فترة وجيزة كما رأينا !!! وهو قريب جدا ممن رأى الصحابة !!!
رد مع اقتباس