عرض مشاركة واحدة
  #55  
قديم 2012-09-05, 05:03 PM
بقرآني وإيماني بقرآني وإيماني غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-01
المشاركات: 143
افتراضي

لاياعزيزي ان كانت على المعراج فهو مثبت
اما من قال بأنه رأى الله فقد افترى اثما عظيماً
ومن قال كذلك أنه كلمه ( لم يصرح الله بأنه كلم أحداً من البشر إلا رسوله موسى صلى الله عليه وسلم )
أبونا آدم أو أمنا حواء قد يستثنون من القاعدة فهم كانوا في حضرة الملأ الأعلى
الكلام في سورة النجم عن جبريل وليس عن الله عز وجــل
جبريل الملك الهائل العظيم الخلق المكلف بإيصال الرسالة الخالدة إلى قلب محمد الرسالة التي مازالت كما هي بين أيدينا ، بين الله الطريقة ووصف الملك والوحي وكل شي يختص بهذا فيما نحتاجه في أمر دنيانا
محمد صلى الله عليه وسلم رأى من آيات ربه ماوصفه الله بقوله (لقد رأى من آيات ربه الكبرى)
أما أن يكون رأى الله فتعالى الله علواً كبيراً ان تساوى رؤيته برؤية ايات له..
او أن تقترن بها في لفظ واحد ( هذا وجه استدلالهم المنقوض بنص القرآن )
وفي سورة النجم أيضاً .. حسناً لنقف لبرهة مع جزء من سورة النجم المتعلق بهذا الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
والنجم إذا هوى }.. يقسم الله تعالى بنجم ٍ إذا هوى .. النجوم كثر والنجم فالنص معرف أي أنه نجم ٌ بعينه ويقسم الله بهذا النجم إذا هوى .. ماتميل إليه النفس انه من غيبيات الساعة والله أعلى وأعلم ..
ماضل صاحبكم وماغوى }.. لم يضل صاحبكم الذي عهدتوه بكامل الصفات الانسانيه ولم يغوي .. بما بدا لكم منه من قوله بنبوته
وماينطق عن الهوى }..وماينطقه من كلام ليس بهواه ومايريد
إن هو إلا وحي ٌيوحى }.. يبين الله لهم أن هذا القول ماهو الا وحي ٌ من ربه ألزمه بتبليغه إياهم
علمه شديد القوى }..يعلمه هذا القول ويوصله ملك شديد القوى ( جبريل ) وهنا قال علمه لم يقل ( أوحاه )
ذو مرة فأستوى }.. صفة تميز جبريل عن بقية الملائكة وليست القوة كما تروي السير فصفة القوة مذكورة فالاية التي تسبقها ، والمهم هنا الوصف لجبريل اثناء الوحي
وهو بالأفق الأعلى }..تصبح استوى ذو المرة بالأفق الأعلى
ثم دنا فتدلى }.. دنا من الأفق الأعلى ( فتدلى )
فكان قاب قوسين أو أدنى }.. قد يكون من محمد وقد يكون من غير ذلك، والله أعلى وأعلم
فأوحى إلى عبده ماأوحى }.. هنا يستثني الله جبريل من الآية وكأنه يأتي بالوحي بصفة مباشرة وهو كذل إنما جبريل مبلغ ولو عدنا للآيات لكلمة ( علمه ) لأتضحت الصورة أكثر
( لأهل الإختصاص فالبلاغة )
ماكذب الفؤاد مارأى }..الوحي كان ينزل على فؤاده ويراه ( أي جبريل ) في الوحي
أفتمارونه على مايرى }..استفهام على سبيل التعجب الذي يليق بجلال الله في مماراة محمد في أمر رآه بنفسه فقط ويراه بإستمرار ( اثناء الوحي )
ولقد رآه نزلة ً أخرى }.. يخبرنا الله عن رؤية أخرى لجبريل تختلف عن السابقه
عند سدرة المنتهى }..المكان الذي رآه عنده ، عند سدرة المنتهى
عندها جنة المأوى }.. بالقرب منها أحد الجنان اسمها جنة المأوى
إذ يغشى السدرة مايغشى }.. شي ٌ ما يغشى السدرة ورآه النبي بعينيه
مازاغ البصر وماطغى }.. بصره صلى الله عليه وسلم لم يزغ عن السدرة وماطغى فالبصر وطغيان البصر كثرة الإلتفات
لقد رأى من آيات ربه الكبرى }.. رأى آياتاً كبرى ولكن لم ير إلهاً أكبر من أي شي ..
اتمنى تكون اتضحت الصورة أخي لنتعلم واذا عندك تعقيب ياليت تفيدني