عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-11-28, 09:57 AM
أبوخالد سليمان أبوخالد سليمان غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-27
المشاركات: 16
أبوخالد سليمان
كتاب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
[/center]
ومن الذى قطع بأنه القرآن؟؟
ولماذا لم يقل القرن صراحة؟؟
وهل يجوز ان ننزع كلمة الكتاب ونضع مكانها كلمة ( القرآن )؟
إذا كان نعم فافعل ، وإذا كا لا فلابد أنها ليست القرآن؟!!
إذا كان نعم فافعل !

/// ومن الذى قطع بأنه القرآن؟؟ ///

هو الله عز وجل جلاله.

/// ولماذا لم يقل القرن صراحة؟؟ ///

ذاك شأنه عز وجل جلاله هو الخلاق العليم الحكيم.

وغريب جدا أن تذكر الله بصيغة الضمير الغائب، وخاصة أنك لم تذكره من قبل بالإسم عز وجل جلاله !!!

/// وهل يجوز ان ننزع كلمة الكتاب ونضع مكانها كلمة ( القرآن )؟ ///

لا يجوز بطبيعة الحال. فالقصد قد بينه الله؛ ولنا تباعا أن نذكر الكتاب قاصدين القرآن بشأن الآية المعنية أو نذكر القرآن قاصدين الكتاب.

وحتى لو ترغب في فعل ذلك فلن تستطع لأن القرآن محفوظ في ألواح من عند الله الخلاق عز وجل جلاله، ونسخه كثيرات وموجودات في بقاع الأرض كلها، ونسخ أخر محفوظات كذلك في الصدور.


/// إذا كان نعم فافعل ///

عجيب !!!
أتدعوني إلى تحريف المكتوب في القرآن ؟؟؟
والعياذ بالله.
أتدعوني إلى فعل ما هو مستحيل أصلا فعله ؟؟؟

/// وإذا كا لا فلابد أنها ليست القرآن؟!! ///

حجتك العجيبة تقول لي فيها إذا عجبا:
إما أن تحرف المكتوب في القرآن إن يصح أن المقصود هو القرآن فيصدق تباعا ما تدعيه؛ أو إن لا تفعل فاعترف أن المقصود هو ليس القرآن وأن حجتك إياها هي تباعا ليست حجة وأنك تفتري على الله !!!

ما أورده الله الخلاق العليم الحكيم
ويدل بتمام الوضوح على أن المقصود هو القرآن:


ــــــــــ باسم الله ارحمان الرحيم ـــــــــــ
"إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو إعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما، ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم157 إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون158 إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم، وأنا التواب الرحيم159". س.البقرة.
ــــــ صدق الله العظيم ـــــــ

1 - قوله سبحانه "ما أنزلنا من البينات والهدى" يحصر المقصود عموما في الرسالات المنزلة.

2- ولفظ الكتاب يحصر المقصود المحتمل في حدود الرسالات الثلاث المكتوبة المنزلة لزمن عولمة المكان وعولمة الرسالة تباعا، والتي هي رسالة التوراة ورسالة الإنجيل ورسالة القرآن المنزلة كذلك لزمن عولمة المكان والزمان.

3- وصيغة المضارع (يكتمون - يلعنهم الله - يلعنهم اللاعنون) تخبر بأن خطاب الآية المعنية هو موجه إلى أمة من الثقلين متلقية تحيى. ولا أمة متلقية تحى إلا أمة محمد صلوات الله عليه. وإذا، يحصر المقصود بالكتاب في شخص القرآن دون غيره.

4- وفي الآية رقم157 التي تسبق الآية المعنية يحدثنا الله بشأن شعيرة حج البيت المقدس دليلا آخر على أن المقصود هو القرآن.

5- والآية رقم159 التي تليها هي موصولة بها حيث يقول سبحانه للذين يقترفون تلك الفعلة الكفرية أنهم سيظلون ملعونين من عنده سبحانه واللاعنين إلا إذا تابوا وأصلحوا وبينوا ما كتموه من قبل. وهذا الشرط لا يلقى على الأموات وإنما على الأحياء المتلقين. وإذا، هذا دليل آخر تاجي يثبت حقيقة أن المقصود هو القرآن وليس غيره.
رد مع اقتباس