عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2022-04-10, 03:09 AM
ايوب نصر ايوب نصر غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 4,710
ايوب نصر تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: فلسفة الحرب عند المسلمين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر فوزى مشاهدة المشاركة
من المبادىء الراقيه لفلسفة الحرب عن دالمسلمين قوله ( ص )
«ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا».

أي إذا أعطى أحد الجيش العدو أمانا جاز ذلك على جميع المسلمين وليس لهم أن يخفروه ولا أن ينقضوا عليه عهده، وقد أجاز عمر أمان عبد على جميع الجيش

وقال ابن بطال في شرح صحيح البخاري: إن كل من أمن أحدا من الحربيين جاز أمانه على جميع المسلمين دنيا كان، أو شريفا، حرا كان، أو عبدا، رجلا، أو امرأة، وليس لهم أن يخفروه. اهـ. وجاء في عون المعبود: يسعى بذمتهم ـ أي بأمانهم: أدناهم ـ أي عددا وهو الواحد، أو منزلة، قال في شرح السنة: أي أن واحدا من المسلمين إذا أمن كافرا حرم على عامة المسلمين دمه وإن كان هذا المجير أدناهم، مثل أن يكون عبدا، أو امرأة، أو عسيفا تابعا، أو نحو ذلك فلا يخفر ذمته. ويجير عليهم أقصاهم ـ قال الخطابي: معناه أن بعض المسلمين وإن كان قاصي الدار إذا عقد للكافر عقدا لم يكن لأحد منهم أن ينقضه وإن كان أقرب دارا من المعقود له. اهـ. وهذا من محاسن الإسلام، وقد روى عبد الرزاق ثنا معمر عن عاصم بن سليمان عن فضيل بن يزيد الرقاشي قال: شهدت قرية من قرى فارس يقال لها شاهرتا فحاصرناها شهرا حتى إذا كنا ذات يوم وطمعنا أن نصبحهم انصرفنا عنهم عند المقيل فتخلف عبد منا فاستأمنوه فكتب إليهم أمانا ثم رمى به إليهم، فلما رجعنا إليهم خرجوا إلينا في ثيابهم ووضعوا أسلحتهم فقلنا: ما شأنكم؟ فقالوا: أمنتمونا وأخرجوا إليهم السهم فيها كتاب بأمانهم، فقلنا: هذا عبد لا يقدر على شيء، قالوا: لا ندري عبدكم من حركم فقد خرجنا بأمان، فكتبنا إلى عمر فكتب أن العبد المسلم من المسلمين، وأمانه أمانهم. ورواه ابن أبي شيبة وزاد فأجاز عمر أمانه

ذلك من رقى الاسلام ومن رحمة نبيه والله الذى لا اله غيره لقد اجبرتهم سيرته الذكيه الزاكيه العطره الراقيه على أن يجعلوه اعظم عظماء الارض فى كتاب( اعظم مئة شخصيه )
الرسول ( ص ) بعث فى حياته اكثر من 95 غزوة وسريه فقط فى مدة 10 سنوات التى مكث بها فى المدينه ومع ذلك كان صوام وقوام ومراعى لحقوق الزوجيه ومراعى حقوق اصحابه والناس بل لو استجمعت سيرته وأحادثها لوجدت ان كل تلك السرايا والغوات لا تمثل فى حياته الا العشر من مواقفه وتعاليمه
فاذا بنا اعداء الاسلام يجعلونها هى كل تعاليمه وهى كل مواقفه فتبا لهم وويل لهم اعداء الحق كارهين الخير مبغضين الفطره..
وبارك الله فيكم
رد مع اقتباس