عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2010-04-29, 02:50 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,065
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:

49 - عن ابن عباس قال : السحت : الرشوة في الحكم ، ومهر البغي ، وثمن الكلب ، وثمن القرد ، وثمن الخنزير ، وثمن الخمر ، وثمن الميتة ، وثمن الدم ، وعسب الفحل ، وأجر النائحة ، وأجر المغنية ، وأجر الكاهن ، وأجر الساحر ، وأجر القائف ، وثمن جلود السباع ، وثمن جلود الميتة ، فإذا دبغت فلا بأس بها ، وأجر صور التماثيل ، وهدية الشفاعة ، وجعيلة الغزو
الراوي: حبيب بن صالح المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 6/13
خلاصة حكم المحدث: منقطع موقوف
منقطع : يعنى ضعيف جداً. ولا يصح وليس بشرع.
موقوف : أى ليس من كلام النبى بل هو موقوف على ابن عباس - رضى الله عنهما - .
وكما هو واضح فليس فيه إخبار بغيب ولكنه هو من قبيل التفسير والتأويل ، والشافعة المذكورة ليست هى موضوع الحوار هنا ، بل الشفاعة عند الغرماء.
نَحّ هذا الأثر جانباً.
فلا يصح سنداً وغير متعلق بحوارنا.

اقتباس:

51 - كنت من أشد الناس تكذيبا بالشفاعة ، حتى أتيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كل آية أقدر عليها في ذكر خلود أهل النار فيها ، فقال لي : يا طلق ! أنت أعلم بكتاب الله مني ، وأعلم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم مني ، إن الذي قرأت لهم أهلها ، ولكن هؤلاء أصابوا ذنوبا فعذبوا ، ثم أخرجوا منها ، ونحن نقرأ كما قرأت
الراوي: طلق بن علي المحدث: البيهقي - المصدر: شعب الإيمان - الصفحة أو الرقم: 1/242
خلاصة حكم المحدث: [له شاهد]
قوله [ له شاهد ] يفيد أن الحديث ضعيف وليس بصحيح ، فلو كان صحيحاً لقال صحيح ، وهذا من اصطلاحات العلماء ، وقوله [ له شاهد ] لا يقتضى بالضرورة صحة ذلك الشاهد فلابد من النظر فى إسناد ذلك الشاعد كذلك ، حتى نرى أيجبر ضعف هذا الحديث أم لا.
انتبه : فأنا الآن أتحدث من وجهة حديثية وليس اعتقادية ، فقط أنا أنقد هذه الأحاديث والآثار التى جئت بها لنقول أهى صحيحة أم لا ، أهى متعلقة ولها وجه دلالة فى موضوع الشفاعة أم لا. أما الناحية الاعتقادية فهى ثابتة ولا خلاف عليها عندنا إن شاء الله.
فقط أنا أنقد المنقول.


اقتباس:
69 - يدخل من أهل هذه القبلة النار من لا يحصي عددهم إلا الله بما عصوا الله ، واجترءوا على معصيته وخالفوا طاعته ، فيؤذن لي في الشفاعة فأثني على الله ساجدا كما أثني عليه قائما فيقال لي : ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/322
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
أرى أن بداية هذا الحديث الحسن تسعد منكرى الشفاعة الذين يريدون أن يخلد المسلمون فى النار!!!
ولكنا نستدل به أن الشفاعة ليست صك غفران فهناك من يدخل النار ويعذب لما وقع منه ، ثم لا يخرج من النار إلا بشافعة النبى وشفاعة الشفعاء من الملائكة والشهداء وباقى المؤمنين ، وهذا من كرم الله وتفضله وتنعمه على الناس ، ليظهر للمشفع لهم مناقب هؤلاء الذين كانوا يحتقرونهم فى الدنيا ويرفضون أن يتبعوهم ، فالجزاء فى الآخرة من جنس العمل فى الدنيا.
العاصى رفض ان يتبع النبى ورفض نصح من نصحه فلم يتبعه ، وتعالى أو تكبر ، فها هو فى النار أراد الله له أن يخبره أنه لو كان اتبع هؤلاء ما سقط فى النار ، فكما أنه رفض سبيلهم فى الدنيا فغذا به اليوم هو يستجدى سبيلهم إلى الجنة!!!
فسبحان الله.
وهذا معنى جميل فانتبه إليه واحرص عليه فهو نافع جداً بإذن الله.
يتبع إن شاء الله.