عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2020-03-05, 05:22 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,639
موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم موحد مسلم
افتراضي فأين رواية الانقلابيين او المنتصرين وهذه روايات المنهزمين

حريق الدار او يوم الدار كلها اسماء في روايات وضعت لما يعرف بمظلومية الزهراء وهذه المظلومية لا تدري ماذا يريد بها من اختلقها ، او بمعنى أكثر وضوحا نقول ما الهدف من وضع هذه الروايات هل لكون الرافضة يقولون زورا وكذبا ان ابو بكر غصب فاطمة فدك او لكون علي لم يبايع او هناك اسباب اخرى و لم يصح منها اي رواية لكونها مخترعات رافضيه تهدف الى اثبات مذهب الرافضة فقط الذي قام على السب للشيخين
كلامنا هنا عن مظلومية الزهراء المتعددة الروايات التي لا تدري عن ماذا تتحدث لأن القصة الموضوعة او القصص الموضوعة هنا تدور حول هجوم ابو بكر وعمر وبعض الاعوان على بيت فاطمة ثم نجد في قضية فدك ذهاب فاطمة لابي بكر في نسوة من قبيلتها ومطالبته بأرض فدك وفي كل رواية لا تجد رابطا بينها وبين الاخرى تجمع بين هذه المظلوميات المتعددة لفاطمة وعلي او الخلاف بينهما وابو بكر ، مع ان الخلاف يمكن جعله خلافا واحدا ابو بكر اغتصب الخلافة ومنع فاطمة حقها فيكون الحوار يشمل هذه وهذه ، لا ان نرى حوارا مع ابو بكر يخص فدك وحوارا اخر لا يرتبط بما سبقه يخص الخلافة والبيعة وهذا غريب لكون الخصومة عندما تحصل بين الاشخاص وتتعدد صور الخصومات يكون في اخر الاحداث التي جرت بينهم سردا لكل هذه الاحداث ففي الحادثة الاولى يكون هناك حوار خاص بها وفي الحادثة الثانية يكون هنا حوار يشمل الثانية والاولى وهكذا ، فالحوار او الخطب او المطالبات هنا تجمع الحدث القديم والجديد معا بمعنى ان كل كلام فاطمة في اخر الاحداث ستقول ان ابو بكر فعل وفعل وفعل لا ان تجد قصة تختلف عن قصة ولا يوجد رابط بينهما مع ان الخصوم هم انفسهم لم يدخل بينهم خصم جديد ، اضافة الى هذا ان هذه الروايات المروية في مظلوميات فاطمة لا تصمد امام النقد المجرد من الهوى عند تحكيمها بروايات اخرى نحن نعتقد صحتها ومثلها مظلوميات علي تتهاوي سريعا امام النقد والمقارنة بين الروايات
كمثال حريق الدار
هذه الحادثة تجد الرافضي في أي حوار يورد هذه الرواية وبصور متعددة والغرض هو ان يقول باكيا ان ابو بكر وعمر وبقية الصحابة ظلموا الزهراء من اليوم الثاني لوفاة الرسول وبدلا من تقديم واجب العزاء والمشاركة في مراسم غسل الرسول ثم الصلاة عليه قاموا على بنته وارادوا حرق بيتها ، ويعتبر هذا جريمة لا تغتفر لابي بكر وعمر وكل الصحابة وبدون ان يتحقق اولا من صحة هذه الرواية لديه بمعنى انه يحتج بما لا يصح الاحتجاج به اصلا ، ويترك هدف الحوار الذي في موضوعه يختلف عن مظلومية الزهراء ويقدم لك روايات تاريخية قائلا انظر هنا اعترف بها فلان العالم السني الكبير والباحث الاثري العريق والشيخ البطريق ومن اغرق الاغريق وكل هذا كلام لا فائدة منه ولا يعود بنتيجة على احد ، ويضيع وقت المتحاورين في الاثبات والنفي وهذا هو هدف الرافضي مع انه يعلم جيدا تناقض الروايات لديه لكنه يحتج بها ليصحح لنفسه مذهبه ، ويريد ان تتبع مذهبه او على الأقل تعترف له بصحة مذهبه ، مع ان الخلاف الحاصل بين ابوبكر وفاطمة يمكن ان يكون بين اي شخصين لكن هذا لا يوجب ان يكون لكل شخص مذهب مختلف عن الاخر ولا يعقل هنا ان يكون خلاف ابو بكر وفاطمة ينتج عنه مذهب جديد اسمه الترفض وبعد مرور زمن طويل نجد اقوالهم تخالف السنة ويقولون هذا تقية في الروايات الموافقة للسنة ولو اخذنا عبرة بغير هؤلاء نجد معاوية وعلي اختلفوا فهل نتج عن هذا الاختلاف مذهب لمعاوية ومذهب لعلي ، فظهور هذه المذاهب التي تنسب للتشيع لأهل البيت لا يعود ظهورها للاختلاف بين الصحابة عموما وعلي وفاطمة الزهراء انما مرده الى اهواء اصحابها ومنه ظهرت مقالاتهم المتعددة في علي وخير دليل على هذا هو تفرق الشيعة الى فرق متعددة وهذا التفرق لو ان له اماما واحد لم يحصل ، لديك اهل السنة اختر منها مذهب سني اي مذهب مثل الشافعي هل تجد داخل هذا المذهب فرق متعددة ومثله المالكي ومثله الحنفي ومثله الحنبلي كل هذه مذاهب اهل السنة التي بقيت ولا تجد في داخل المذهب الواحد فرق متعددة لها اقوال مختلفة وعقائد مخالفة للفرق الاخرى في نفس المذهب .
وفي نفس الوقت هذه الروايات تحتوي على صور لا يصدقها عاقل مثل هذه الرواية : فخرجت فاطمة (عليها السلام) وقالت: " والله لتخرجن أو لأكشفن شعري، ولأعجن إلى الله " فخرجوا وخرج من كان في الدار، وأقام القوم أياما، ثم جعل الواحد بعد الواحد يبايع ولم يبايع علي (عليه السلام) إلا بعد وفاة فاطمة (عليها السلام): أي بعد ستة أشهر.
ويروي: أن عمر بن الخطاب جمع الحطب حول دار فاطمة (عليها السلام) وأراد أن يحرقها أو يبايع علي (عليه السلام) أبا بكر. ثم قال - بعد ذكر رواية ابن قتيبة الماضية -: هذا هو المشهور عن موقف علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأصحابه من بيعة أبي بكر (1).

مع ان الرواية تقول ان هجوم عمر كان في اليوم الثاني لوفاة الرسول وهو لم يدفن بعد الا ان هذه الحادثة تكلم عنها في كتابه جواهر التاريخ - الشيخ علي الكوراني العاملي لعنه الله - ج ١ - الصفحة ٧٠ فصورها لنا كما يلي
الموجة الأولى: الهجوم القرشي على بيت النبي صلى الله عليه وآله اتفق الرواة والمؤرخون أن الذي حصل في اليوم الثاني لوفاة النبي صلى الله عليه وآله هو أن مجموعة من الصحابة جاؤوا إلى بيت علي وفاطمة صلى الله عليه وآله، لا لكي يعزوهم بوفاة النبي صلى الله عليه وآله، بل كانوا حاملين سيوفهم وأكداسا من الحطب ومشعل نار، ووضعوا الحطب على باب الدار، وأنذروا المجتمعين فيه أن يخرجوا ويبايعوا أبا بكر، وإلا أحرقوا الدار بمن فيه! وكان في الدار فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سيدة نساء أهل الجنة، وعلي عضد رسول الله وابن عمه وصهره، والحسن والحسين سبطا رسول الله، وسيدا شباب أهل الجنة، وعدد من كبار الصحابة، من المهاجرين والأنصار!
وكان جرمهم أنهم كانوا مشغولين بمراسم تجهيز النبي صلى الله عليه وآله ودفنه، فتفاجؤوا بأن عددا من الصحابة الذين تركوا مراسم جنازة النبي صلى الله عليه وآله وذهبوا خلسة عنهم واجتمعوا في سقيفة، وتحاجوا فيمن هو الأحق بوراثة سلطان محمد، فبادر عمر وبايع صاحبه أبا بكر وبايعه بضعة أشخاص، وتجمع معهم الطلقاء شاهرين سيوفهم يطلبون من المسلمين البيعة (بكامل اختيارهم وإرادتهم الحرة)!
فلما سمع علي عليه السلام والمشغولون بدفن النبي صلى الله عليه وآله اجتمعوا يتداولون فيما يفعلون فاستحقوا المهاجمة والتهديد بالقتل وحرق الدار على من فيه إن لم يبايعوا!!
معنى هذا: أنه بمجرد أن أغمض النبي صلى الله عليه وآله عينيه عاد قانون: الحق لمن غلب وعادت ثقافة الغارة والقتل، وأسلوب حرق البيوت على من فيها من أحياء!
ولم تقف المسألة عند عودة ثقافة الغارة والقتل وقانون الغلبة! فالأفظع منها أن الحكومات القرشية ربت أجيال المسلمين على تقديس ذلك العنف والافتخار به!

هذا ما تقيح به قلبه و لا تدري من هم المؤرخين والرواة الذين زعم انهم اتفقوا و لم يقل لنا من هم كبار الصحابة الذين كانوا يغسلون الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه اشار الى ابو بكر وعمر وألحق هذه الاشارة بكذبة كعادة الرافضة بإشارته الى ان ابو بكر وعمر لم يبايعه الا بضعة اشخاص وناصره الطلقاء شاهري سيوفهم وقصة السقيفة تكذبه هنا لكون من اجتمع في السقيفة هم الانصار ، مثل هذه الرواية لا يمكن تصديقها لا من حيث السند والمتن فقط بل هناك اسباب متعددة تجعلنا نقول لعن الله من وضعها

1- بيت الزهراء في المسجد وهذا صحيح تؤيده عدة روايات صحيحة ، وهنا نجد انفسنا امام حدث ان حصل سيجتمع عدد من الناس بسببه لكونه ملفت للنظر فدخول ابو بكر وعمر مع بعض الصحابة للمسجد ومعهم الحطب والمشعل يعني ان الحاضرين سيلفت انتباههم هذا الامر وهنا سيخرج بعضهم وسيجمع بعض قيادات الانصار والمهاجرين لحماية المسجد وسيجتمع معهم عدد كبير منهم ولا يعقل ان يحدث هذا الامر بدون جذب انتباه المصلين الذين سيجتمعون للمشاهدة وايضا هناك امهات المؤمنين فهل عند دخول ابو بكر وعمر هنا كن نائمات او لم يبلغهن الخبر لذا لا نرى لهن وجودا في هذه الحادثة وهنا تسع زوجات للرسول ولا يمكن ان ترى احداهن ابو بكر وعمر يقف امام بيت فاطمة ولا تتكلم مع القوم ،
2- وهذه الروايات تصور لنا الحدث مجردا من المحيطين به فلا ترى وجودا للصحابة الجالسين في المسجد ينتظرون انتهاء غسل الرسول للصلاة عليه و ايضا لا ترى وجودا لزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم والرافضي قال سابقا : وكان جرمهم أنهم كانوا مشغولين بمراسم تجهيز النبي صلى الله عليه وآله ودفنه، فهل يعقل ان يدخل عمر وأبو بكر ومن معهم الى المسجد الذي ينتظر الناس فيه انتهاء غسل الرسول للصلاة عليه ليطلب من فاطمة ان تخرج من في بيتها ليبايعوا أبو بكر
3- اضافة لهذا حدث مثل هذا لا يمكن ان يمر مرور الكرام بدون وقوف الناس مع علي وفاطمة او مع ابو بكر وعمر يعني سيكون هنا تحزب للطرفين ولم نرى صورة لهذا التحزب في كل المرويات عن اهل البيت من ال بيت ابو بكر او بيت عمر او بيت عثمان او بيت علي وغيرهم من ال البيت ، ويتناساه الناس مع مرور الايام ولا يُذكر به احد ابو بكر او عمر او من شاركه او يرويها بعدهم بزمن يقول لنا حصل في تاريخ كذا قبل دفن الرسول قام ابو بكر وعمر وهجما علي بيت فاطمة ، وزد عليه ان هنا حجرات زوجات الرسول قريبة جدا من حجرة فاطمة ولنقل ان عائشة وحفصة علمتا بهذه الحادثة وتكتمتا فهل باقي امهات المؤمنين سيفعلن مثلها ولا نرى حديث منسوب اليهن عن هذه الحادثة وخصوصا في زمن عثمان وزمن علي فهنا سلطة ابو بكر وعمر انتهت ، وفي نفس الوقت ان كانت فاطمة خرجت وتكلمت مع ابو بكر فهل يعقل ان لا تخرج بقية امهات المؤمنين معها يخاصمن ابو بكر وعمر ، ومع هذا ترى الرافضة يحتجون بهذه الرواية التي لا يوجد لها شواهد يرويها من حضر ان كان مع ابو بكر او من كان جالسا في المسجد او من امهات المؤمنين او من كان في بيت فاطمة وهنا نقول ان كان الناس سيخافون ابو بكر وعمر فهل امهات المؤمنين سيخفن ابو بكر وعمر ايضا ، وخلاصة القول هنا حادثة يزعم الرافضة انها حصلت ولا تجد لها من يرويها غيرهم.
4- الحدث حصل في المسجد وهنا نقول كيف سيدخل ابو بكر وعمر ومن معهم للمسجد ويحدث بين فاطمة وابو بكر كلام بدون ارتفاع الصوت والامر من الله للصحابة ان لا يرفعوا اصواتهم فوق صوت رسول الله والامر في حياته ومماته فان كان عمر وابو بكر علت اصواتهم ومثلهم فاطمة فلم لم نجد من يذكر هذه الحادثة ويقول لنا علت اصوات القوم وكان كلامهم في المسجد ومع عدم الوجود ترى الرافضة يزيدون ويقولون ان عمر رفس الباب وكانت فاطمة حاملا فسقط جنينها وفي نفس الوقت لم نجد من تدخل من الحاضرين وقال للمتخاصمين انتم ترفعون اصواتكم في مسجد رسول الله
5- في نفس الوقت الذي نجد فيه فاطمة تخرج لتكلم ابو بكر نجد رجال بني هاشم في بيتها متسترين ولا يعقل ان يحدث هذا وبفرض حدوث هجوم ابو بكر وعمر على بيت فاطمة فهنا من كان يريد هل كان يريد من فاطمة تبايعه ام يريد من كان في الدار ليخرج لمبايعته وهم قد خرجوا فلما لم يطلب منهم مبايعته او كان يريد من علي ان يبايعه
6- ان بيعة ابو بكر تمت من قبل الانصار ولم يكن هناك من بايعه من المهاجرين الا اثنان هما من حضر معه السقيفة وهما عمر وابو عبيدة وبقية المهاجرين من كان في المدينة ومن رجع لمكة ومن اسلم بعد الفتح لم يصله اصلا خبر وفاة الرسول فأهل الطائف مثلا او مكة بعيدين بمسافة عن المدينة والرسول قد انتقل لجوار ربه فهم لم يعلموا بوفاة الرسول اصلا حتى يعلموا بتولي ابو بكر للخلافة فكان يمكن لعلي ان يخرج من المدينة ويرسل من امن او بقى على ايمانه من انصاره للدعوة له ويجمع له الانصار ليقاتل ابو بكر الذي لما تولى الخلافة جمع الانصار لقتال المرتدين
7- الروايات نفسها فيها تناقض فمرة تصف الكلام بين فاطمة وبين من كان معها في الدار ومرة تصف الكلام بينها وبين ابو بكر و انظر هذه الرواية من بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥٢، 35 - الكافي: الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن أبان، عن أبي هاشم قال: لما أخرج بعلي (عليه السلام) خرجت فاطمة (عليها السلام) واضعة قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على رأسها، آخذة بيدي ابنيها، فقالت: مالي ولك يا أبا بكر؟ تريد أن تؤتم ابني وترملني من زوجي؟ والله لولا أن يكون سيئة لنشرت شعري، ولصرخت إلى ربى، فقال رجل من القوم: ما تريد؟ إلى هذا؟ ثم أخذت بيده فانطلقت به (1).وبالاسناد عن أبان، عن علي بن عبد العزيز عن عبد الحميد الطائي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: والله لو نشرت شعرها ماتوا طرا (2). نفس القول من فاطمة لمن كان في الدار ونفس التهديد انظر الرواية مرة اخرى: فخرجت فاطمة (عليها السلام) وقالت: " والله لتخرجن أو لأكشفن شعري، ولأعجن إلى الله " فخرجوا وخرج من كان في الدار، وأقام القوم أياما، ثم جعل الواحد بعد الواحد يبايع ولم يبايع علي (عليه السلام) إلا بعد وفاة فاطمة (عليها السلام): أي بعد ستة أشهر.
مع ان الرواية السابقة فيها ان فاطمة خرجت وبيدها يدي ابنيها ثم لم نعد نرى لهما وجودا واخذت بيد رجل لا ندري من هو وانطلقت به الى اين ايضا لا تدري الا ان الكلام موجه لأبي بكر في الرواية الاولى والثانية الكلام موجه لمن كان في الدار وهذا تناقض معلوم انه يهدم الرواية من اساسها

8- هذه الروايات تصور لنا فاطمة الزهراء بصورة مؤلمة وان كان الهدف منها هو اظهار رحمتها بعباد الله خوفا عليهم من الموت و مع ان ابوها لم يدفن بعد فلما ترحم هؤلاء ولا تكشف شعرها لتعجل بحسابهم ، و ادراج الشعر هنا لا تدري لماذا لكن مما يروى عن بني اسرائيل قصة شمسون وان قوته كانت في شعره وهنا فاطمة لو كشفت شعرها لمات الجميع كما قال ابو جعفر والله لو نشرت شعرها لماتوا طرا ، فهل اراد الرافضي تصوير فاطمة هنا وتشبيهها بشمسون لكن شمسون هد المعبد وقال عليّ وعلى اعدائي فلما لم تهد فاطمة المعبد مثله وهنا محل الصورة المؤلمة لفاطمة ترى اباها لم يدفن بعد وفي نفس الوقت هي تملك قوة تميت بها هؤلاء الخصوم ولكنها لا تفعل ، انت بيدك سلاح واتى شخص وهجم عليك في دارك ولا تدافع عن نفسك وعن دارك بل تقبل ان ترى نفسك مهانا فهل هذه تعتبر رحمة ثم ان المكان الذي انت فيه له قداسته وبيت فاطمة في المسجد فلما لم تدافع عن مسجد رسول الله وتخرج هؤلاء الذين يريدون حرقه
9- وهذه الروايات المتعددة التي يحتج بها الرافضة وتنبه هنا لكونك قد اخذت فكرة عن هذا الحدث من قبل فنقول لماذا مثل هذه الحادثة لم تبلغ حد التواتر مع ان الخصومة حصلت بين شخصيات لها مكانتها او بين اطراف لها القدرة على التحشيد ففاطمة تستطيع ان تحشد حولها الرجال والنساء وعلي مثلها وابو بكر وعمر حشدا حولهما الانصار بالبيعة لكن لم نجد هذا التحشيد من احد ونعلم ان فاطمة وعلي لم يكونا بهذا الضعف الذي يصوره لنا الرافضة بانهما ركبا حمارا لهما يدوران على بيوت الانصار بيتا بيتا لنصرة علي والحسن والحسين نائمان على ظهر الحمار و هنا اشكال اين كانت بنت علي من فاطمة ام كلثوم اثناء هذه الاحداث ، ومثله في غيرها من الشخصيات التي كانت في بيت فاطمة ، انظر هذه الرواية تصور لنا العباس وعقيل بصورة غير مقبولة من كتاب الهجوم على بيت فاطمة (ع) - عبد الزهراء مهدي - الصفحة ٢٢٤ يقول : روايات الشيعة وأقوالهم - سليم بن قيس الهلالي (المتوفى 76 أو 90) [] روى ضمن - رواية تقدم ذكرها (1) - عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): " إنك أول من يلحقني من أهل بيتي، وأنت سيدة نساء أهل الجنة، وسترين بعدي ظلما وغيظا حتى تضربي ويكسر ضلع من أضلاعك.. لعن الله قاتلك ولعن الله الآمر والراضي والمعين والمظاهر عليك وظالم بعلك وابنيك (2) ". [] وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): ".. فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مال الناس إلى أبي بكر فبايعوه - وأنا مشغول برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بغسله ودفنه - ثم شغلت بالقرآن فآليت يمينا أن لا أرتدي إلا للصلاة حتى أجمعه في كتاب ففعلت، ثم حملت فاطمة (عليها السلام) وأخذت بيدي الحسن والحسين (عليهما السلام) فلم أدع أحدا من أهل بدر وأهل السابقة من المهاجرين والأنصار إلا ناشدتهم الله وحقي، ودعوتهم إلى نصرتي، فلم يستجب لي من جميع الناس إلا أربعة رهط: الزبير، وسلمان، وأبو ذر، والمقداد، ولم يكن معي أحد من أهل بيتي أصول به ولا أقوى به، أما حمزة، فقتل يوم أحد، وأما جعفر، فقتل يوم مؤتة وبقيت بين جلفين جافين ذليلين حقيرين العباس وعقيل، وكانا قريبي العهد بكفر، فأكرهوني وقهروني، فقلت كما قال هارون لأخيه ي‍ * (ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني) * (1) فلي بهارون أسوة حسنة، ولي بعهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلي حجة قوية... إن القوم حين قهروني واستضعفوني وكادوا يقتلونني لو قالوا لي: نقتلك البتة.. لامتنعت [كذا] من قتلهم إياي، ولو لم أجد غير نفسي وحدي، ولكن قالوا: إن بايعت كففنا عنك وأكرمناك وقربناك وفضلناك وإن لم تفعل قتلناك، فلما لم أجد أحدا بايعتهم، وبيعتي إياهم لا تحق لهم باطلا ولا توجب لهم حقا " (2). وزاد هذه الرواية ايضا في التدليل على ان عمر هو من حاصر بيت فاطمة بما رواه عنه الشيخ الديلمي (3) (المتوفى 771) [] وقال سليم:.. فأغرم عمر بن الخطاب تلك السنة جميع عماله أنصاف أموالهم لشعر أبي المختار ولم يغرم قنفذ العدوي شيئا (4). فلقيت عليا صلوات الله عليه فسألته عما صنع عمر، فقال: " هل تدري لم كف عن قنفذ ولم يغرمه شيئا؟ " قلت: لا، قال: " لأنه هو الذي ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط حين جاءت لتحول بيني وبينهم، فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج " (5). ثم اكمل القصص فأورد لنا دليلا وهو : واشتغل علي بن أبي طالب (عليه السلام) برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته، ثم أقبل على تأليف القرآن وشغل عنهم بوصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم يكن همته الملك، لما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أخبره عن القوم، فافتتن الناس بالذي افتتنوا به من الرجلين، فلم يبق إلا علي (عليه السلام) وبنو هاشم وأبو ذر والمقداد وسلمان، في أناس معهم يسير.فقال عمر لأبي بكر: يا هذا! إن الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته، فأقسم عليه فجلس، ثم قال: يا قنفذ! انطلق فقل له: أجب أبا بكر، فأقبل قنفذ فقال: يا علي! أجب أبا بكر، فقال علي (عليه السلام): " إني لفي شغل عنه، وما كنت بالذي أترك وصية خليلي وأخي وانطلق إلى أبي بكر وما اجتمعتم عليه من الجور.. " فانطلق قنفذ فأخبر أبا بكر، فوثب عمر غضبان، فنادى خالد بن الوليد وقنفذا فأمرهما أن يحملا حطبا ونارا، ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي - وفاطمة (عليها السلام) قاعدة خلف الباب قد عصبت رأسها، ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) - فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى: يا بن أبي طالب! افتح الباب.فقالت فاطمة (عليها السلام): " يا عمر! ما لنا ولك.. لا تدعنا وما نحن فيه؟ " قال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم.فقالت: " يا عمر! أما تتقي الله عز وجل تدخل على بيتي وتهجم على داري؟ " فأبي أن ينصرف، ثم عاد عمر بالنار فأضرمها في الباب، فأحرق الباب، ثم دفعه عمر، فاستقبلته فاطمة (عليها السلام) وصاحت: " يا أبتاه! يا رسول الله!.. " فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها، فصرخت، فرفع السوط فضرب به ذراعها، فصاحت: " يا أبتاه! " فوثب علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر، ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته، وهم بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما أوصى به من الصبر والطاعة، فقال: " والذي أكرم محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة يا بن صهاك! لولا كتاب من الله سبق لعلمت أنك لا تدخل بيتي ".فأرسل عمر يستغيث، فأقبل الناس حتى دخلوا الدار، وسل خالد بن الوليد السيف ليضرب به عليا (عليه السلام)، فحمل علي (عليه السلام) بسيفه، فأقسم على علي، فكف. وأقبل المقداد وسلمان وأبو ذر وعمار وبريدة الأسلمي حتى دخلوا الدار أعوانا لعلي (عليه السلام)، حتى كادت تقع فتنة فأخرج علي (عليه السلام) وتبعه الناس وأتبعه سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار وبريدة، وهم يقولون: ما أسرع ما خنتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)! وأخرجتم الضغائن التي في صدوركم. وهذه الرواية جديدة ايضا وفيها اختلاف قوي فهجوم ابو بكر وخروج فاطمة له في اول رواية كان الرسول لم يغسل بعد بينما هذه الرواية الرسول تم غسله ودفنه وانشغال علي بتأليف القرآن لكن هنا صور اخرى تقدمها هذه الرواية مع اننا لا نرى وجودا لابي بكر وظهور رجل اخر وهو قنفذ وايضا الموقف هنا تغير ففي الروايات السابقة كانت فاطمة هي المدافع عن علي بينما هنا نرى عليا هو بطل الموقف فها هو عمر يستغيث بالناس هنا وها هو خالد بن الوليد يطلب الرحمة ، ومع هذا (عمر استغاث بالناس وخالد طلب الرحمة) ولا تجد تواترا لهذه الرواية الم يطلب عمر الناس ان يغيثوه من علي وخالد طلب الرحمة فلما لم تنقل هذه الاحداث ايضا بروايات متعددة ممن كان حاضرا هذا المشهد ولماذا لم يعير بها عمر وخالد ، لكن في الاخير الرواية هذه تناقض الروايات الاولى التي خرجت فاطمة فيها وهددت ابو بكر بكشف شعرها ففي هذه الرواية ابو بكر لم يكن حاضرا وايضا علي صار بطلا و صار الحوار بين فاطمة وعمر فقط ، ثم في اخر الرواية يتم اخراج علي ولا تدري كيف تم إخراجه مع انه كان منتصرا لكن جعلوه مهزوما ، تتناقض مع ما في الرواية الاولى فالحوار بين ابو بكر وفاطمة فقط وهنا ابو بكر ارسل عمر وصار بينه وبين فاطمة حوار وضرب وكسر للباب واشعال للنيران ومرة اخذ القوم علي معهم واتت فاطمة واخذت بيده وانطلقت ومرة خرج علي وضرب عمر حتى استغاث وطلب خالد الرحمة منه وهذا تناقض وبكل بساطة تستطيع ان تقول ان هذه الروايات موضوعه وهنا روايات اخرى تناقض الرواية التي وردت في اول الموضوع والتي فيها هددت فاطمة ابو بكر بكشف شعرها.
انظر هذه مناظرة مزعومة بين علوي لا تدري من هو وبين عالم سني في حضرة ملك يريد ان يتشيع من كتاب المناظرات بين فقهاء السنة وفقهاء الشيعة - مقاتل بن عطية - الصفحة ٥٣ قال الملك (متوجها إلى الوزير): هل صحيح ما ذكره العلوي في حق خالد وأبي بكر؟ قال الوزير: نعم هكذا ذكر المؤرخون (1)!
قال الملك: فلماذا يسمي بعض الناس خالدا ب‍ (سيف الله المسلول)؟
قال العلوي: إنه سيف الشيطان المشلول ولكن حيث أنه كان عدوا لعلي بن أبي طالب وكان مع عمر في حرق باب دار فاطمة الزهراء سماه بعض السنة بسيف الله (2)!
قال الملك: وهل أهل السنة أعداء علي بن أبي طالب؟
قال العلوي: إذا لم يكونوا أعداءه فلماذا مدحوا من غصب حقه والتفوا حول أعدائه وأنكروا فضائله ومناقبه حتى بلغ بهم الحقد والعداء إلى أن يقولوا: (إن أبا طالب مات كافرا) والحال إن أبا طالب كان مؤمنا وهو الذي نصر الإسلام في أشد ظروفه ودافع عن النبي في رسالته!

لاحظ في هذه المناظرة الكلام عن خالد بن الوليد وكان مع عمر ولم يكن ابو بكر معهم يوم حرق الدار وهنا رواية ايضا فيها تناقض مع رواية سابقة يتكلم فيها علي عن عمه العباس بانه اجلف ومثله عقيل وعقيل هو اخ علي وهذه الرواية للحقير الشيعة هم أهل السنة - الدكتور محمد التيجاني لعنه الله - الصفحة ٣٣ - وأما على والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له: إن أبوا قاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة فقالت: يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟
قال: نعم أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة.
فإذا كانت فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين كما جاء في صحاح أهل السنة والجماعة، وإذا كان ولداها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وريحانة

وهذا النص وان كان فيه المحاور عمر لفاطمة الا انه يصف العباس وعقيل بوصف غير الذي وصفهم به علي نفسه مر من قبل بقوله: وبقيت بين جلفين جافين ذليلين حقيرين العباس وعقيل، وكانا قريبي العهد بكفر، فأكرهوني ولكن لم يقل ان عمر حرق الباب بل قال : فلقيته فاطمة فقالت: يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ و لدينا هذه الرواية ايضا من كتاب نظرية عدالة الصحابة - أحمد حسين يعقوب لعنه الله - الصفحة ٣٢٥ - ننقل لك منه ما يفيد بانهم يوجهون التهمة لعمر فقط : تحرك خرج علي كرم الله وجهه يحمل فاطمة عليها السلام على دابة ليلا في مجالس الأنصار يسألهم النصرة، فكانوا يقولون: قد سبقت بيعتنا لهذا الرجل ولو أن زوجك وابن عمك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا عنه، فيقول علي: أفكنت أدع رسول الله (ص) في بيته لم أدفنه وأخرج أنازع الناس سلطانه؟ فقالت فاطمة: ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له ولقد صنعوا ما الله حسيبهم وطالبهم. (2) وأدرك الإمام أن الأمة قد غدرت به كما يبين رسول الله (ص). إذلال الولي وتهديده بالقتل إن لم يبايع هددت السلطة - كما أسلفنا - بحرق بيت فاطمة على من فيها إن لم يخرج المتعاطفون مع الولي، فقيل لعمر: إن في البيت فاطمة، فقال: وإن. وأدرك المتواجدون في بيت علي أن عمر جاد في عزمه على حرق بيت فاطمة فخرجوا فبايعوا بالقوة، إلا عليا صاحب البيت، فوقفت فاطمة على باب بيتها فقالت: لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم، تركتم رسول الله جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تردوا لنا حقنا... وأرسل أبو بكر من يدعو عليا وعلي يرفض، ثم قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا باب فاطمة فدقوا الباب فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبت رسول الله ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة؟ فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين وكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تتفطر. إلا أن عمر القوي الذي لا يعرف اللين ولا تأخذه في الحق لومة لائم بقي ومعه قوم فأخرجوا عليا فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا: بايع، فقال:إن لم أفعل فمه؟ قالوا: إذا والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك. قال علي: إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله، قال عمر: أما عبد الله فنعم وأما أخو رسوله فلا (أخوة النبي لعلي ثابتة). فقال عمر: ألا تأمر فيه بأمرك؟ فقال: لا أكرهه على شئ ما كانت فاطمة إلى جانبه. فلحق علي بقبر رسول الله يصيح ويبكي وينادي: " يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ".
هنا موقف علي يختلف فمرة يظهرونه على ان الرجل الصلب ومرة الرجل الذي تنقذه زوجته ومرة على ان الرجل الضعيف جدا يتجه لقبر الرسول وهنا كذبة ايضا فالحادثة حصلت متى ، حصلت قبل دفن الرسول ام بعد دفن الرسول انظر الروايات السابقة تجد فيها : علي منشغل بغسل الرسول وفي رواية علي يتجه لقبر الرسول ويبكي فما هي الرواية الصحيحة لكن الذي يهم هنا هو ان المؤلف لم يقل ان عمر حرق بيت فاطمة او الباب بل قال : فقال: وإن. وأدرك المتواجدون في بيت علي أن عمر جاد في عزمه على حرق بيت فاطمة فخرجوا فبايعوا بالقوة و عند البحراني لعنه الله في كتابه غاية المرام غاية المرام - ج ٥ - الصفحة ٣٣٤ - قال : الباب السادس والخمسون في إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) لبيعة أبي بكر مكرها ملببا وإرادة حرق بيت فاطمة عند امتناعه من البيعة وإرادة قتله (عليه السلام) من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث الأول: الشيخ المفيد في أماليه قال أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن ابن أبي هلال عن مروان بن عثمان قال: لما بايع الناس أبا بكر دخل علي (عليه السلام) والزبير والمقداد بيت فاطمة (عليها السلام) وأبوا أن يخرجوا، فقال عمر بن الخطاب: أضرموا عليهم البيت نارا فخرج الزبير ومعه سيف فقال أبو بكر: عليكم بالكلب، فقصدوا نحوه فزلت قدماه وسقط إلى الأرض ووقع السيف من يده فقال: أبو بكر اضربوا به الحجر، فضرب سيفه بالحجر حتى انكسر، وخرج علي بن أبي طالب نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس فقال: ما شأنك يا أبا الحسن؟ فقال: أرادوا أن يحرقوا علي بيتي، وأبو بكر على المنبر يبايع له لا يدفع عن ذلك ولا ينكر، فقال له ثابت: والله لا تفارق كفي يدك أبدا حتى أقتل دونك فانطلقا جميعا حتى أتيا إلى المدينة وإذا فاطمة (عليها السلام) واقفة على بابها وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول: لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم، تركتم رسول الله جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمروا، وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا (1).
هنا أبو بكر احضره هذا الملعون وجعله يقول: فقال أبو بكر: عليكم بالكلب، فقصدوا نحوه فزلت قدماه وسقط إلى الأرض ووقع السيف من يده فقال: أبو بكر اضربوا به الحجر، فضرب سيفه بالحجر حتى انكسر. والذي يهما هو قوله عن علي :خرج علي بن أبي طالب نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس فقال: ما شأنك يا أبا الحسن؟ فقال: أرادوا أن يحرقوا علي بيتي يعني علي هرب منهم ولم يكن هناك حرق لبيت فاطمة او بيته وعند : سليم بن قيس الهلالي في كتابه قال عمر لأبي بكر: ما يمنعك أن تبعث إليه - يعني عليا (عليه السلام) - فيبايع فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة، وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غورا، والآخر أفظهما [وأغلظهما] وأجفاهما فقال له أبو بكر: من نرسل؟ فقال: نرسل إليه قنفذا، رجلا فظا غليظا جافيا، من الطلقاء، أحد بني عدي بن كعب فأرسل إليه وأرسل معه أعوانا فاستأذن، فانطلق على علي فأبى أن يأذن لهم فرجع أصحاب قنفد إلى أبي بكر وعمر والناس في المسجد والناس حولهما فقالوا: لم يؤذن لنا.

لاحظ هنا ابو بكر كان بين المهاجمين والرواية الثانية التي اوردها في نفس الكتاب ابو بكر يرسل رجلا اسمه قنفذ بمشورة عمر بمعنى ان من هاجم هنا لم يكن أبو بكر ولم يكن عمر وكان قنفذا. وعند من لعنه الله في كتابه خلاصة المواجهة - أحمد حسين يعقوب لعنه الله - الصفحة ١٢٢-
1 - توقع الانقلابيون من صاحب الحق الشرعي ومن آل محمد أن يبادروا على الفور بالاعتراف بالأمر الواقع، ويبايعوا الخليفة الجديد، لكن ما توقعه الانقلابيون لم يحدث، فلم يتقدم علي بن أبي طالب ولا أحد من بني هاشم للمبايعة (38)، وامتنع من البيعة عدد من الصحابة واعتصموا في بيت علي (بيت فاطمة بنت رسول الله) ومنهم: سلمان الفارسي، وعمار بن ياسر، والبراء بن عازب، وأبو ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود، وأبي بن كعب، وعز على عمر بن الخطاب ذلك، وقال بعدئذ: " كان من خبرنا حين توفي نبينا أن عليا والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة " (39) تأثر أبو بكر من فعلة علي وآل محمد، فأرسل إليه عمر بن الخطاب وقال له: " إئتني به بأعنف العنف ". وجرى حوار بين علي وعمر، فقال علي: " والله ما حرصك على إمارته اليوم، إلا ليؤثرك غدا " (40)، أو قال له: " أحلب حلبا لك شطره، واشدد له اليوم أمره، يردده عليك غدا " (41)، وانتهت المناقشة دون نتيجة، ولم يجرؤ عمر على الاصطدام بعلي دون قوة تحميه، فخرج ليعود مع مجموعة مسلحة من جيش الخليفة الجديد.
كانت القوة التي جاء بها عمر مؤلفة من: أسيد بن حضير، و عبد الرحمن بن عوف، وزياد بن لبيد، وزيد بن ثابت، وسلمة بن أسلم، وخالد بن الوليد، وثابت بن قيس، وسلمة بن سالم، وغيرهم (42)، وكانت مهمتهم إخراج علي ومن معه بالقوة لكي يبايعوا أبا بكر، أو " ليدخلوا في ما دخلت فيه الأمة " (43) على حد تعبير عمر، وقد قال أبو بكر لقائد السرية عمر: " وإن أبوا فقاتلهم " (44).
الى اخر ما قاله ولكن هنا جعل أبو بكر وعمر ومن معه انقلابيون وجعل لهم قوة مؤلفة من عدة رجال ذكرهم وهؤلاء الرجال لم نجد رواية واحده منهم يفهم منها انهم كانوا من ضمن من هاجم بيت فاطمة لكن هل كان قائد هؤلاء كلهم قنفذ الم نجد رواية ان أبو بكر ارسل قنفذ بمشورة عمر .
هل كان بيت فاطمة هو الخندق الذي يحتمي به علي ومن معه لكن عمر في الرواية التي أوردها هذا الرجل تتكلم عن دخول قوي من هؤلاء وفي نفس الوقت نجد يورد نصا يفيد بانه تم القاء القبض على علي واحضاره الى أبي بكر ليبايعه مع انه في رواية سابقه كان قد هرب انظر كلامه واحتجاج علي عليهم - واقتحم المهاجمون الدار، وكسروا سيف علي، وأخرجوه بالقوة للمبايعة (46)، ولكن عليا تمكن من إحراج السلطة الجديدة أمام قاعدتها، إذ قال لأبي بكر: " أنا أحق بهذا الأمر منكم، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار احتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله فأعطوكم المقادة وسلموا إليكم الإمارة، وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار، فأنصفونا إن كنتم تخافون الله، واعرفوا لنا من الأمر مثلما عرفت الأنصار لكم، وإلا فبوؤا بالظلم وأنتم تعلمون ".
وكان مما قال علي أيضا: " يا معشر المهاجرين، لنحن أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم ما كان منا القارئ لكتاب الله، الفقيه بدين الله، العالم بالسنة، المضطلع بأمر الرعية، والله إنه لفينا، فلا تتبعوا الهوى فتزدادوا من الحق بعدا " (47) وعندئذ عدل عمر بن الخطاب عن لغة المحاججة والحوار إلى لغة القمع والقوة، فقال لعلي: إنك لست متروكا حتى تبايع، فقال علي: إن لم أبايع فمه؟
فقال عمر: والله الذي لا إله إلا هو لنضربن عنقك. فقال علي: إذن تقتلون عبد الله وأخا رسوله، فقال عمر: أما عبد الله فنعم، وأما أخو رسوله فلا (48).

نجد هنا عندما احضر عمر عليا لابي بكر كان حوله المهاجرين كلهم ولهذا توجه علي بكلامه اليهم فقال " يا معشر المهاجرين، لنحن أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم " اذا كان المهاجرين قد حضروا فلما الأنصار لم يحضروا ام سيقول قائلهم هنا سقيفة ثانية اعدت فقط لعلي ومع ان الرواية تعطي صورة بان الذين اعتدوا على علي هم كل المهاجرين وهنا نسأل اين محل حديث الغدير وحديث المنزلة وقول علي انه اخ رسول الله ، هذه كلها حجج يقدمها علي او الرافضة معه لم تذكر في هذه الروايات الا قوله انه اخو الرسول فكذبه عمر وهناك عشرات المهاجرين ولم ينكر على عمر احد ، ولا تنس ان هنا انقلاب حصل لعلي وهذا الانقلاب يكتبه المنتصر ومعروف ان المنتصر هو من يكتب تاريخه وهنا لدينا مع أبو بكر وعمر مهاجرين ولو فرضنا ن عددهم فقط عشرة فهؤلاء في القل تقدير سينقلون هذا الحدث الى من بعدهم فلو نقل كل رجل منهم هذا الحدث واخبر به خمسة اشخاص غيره سيكون لدينا خمسين رواية بمعنى ان هذه الحادثة فقط ستبلغ حدث التواتر ومع هذا لا نجد رواية للمنتصر هنا ....

فأين رواية الانقلابيين او المنتصرين وهذه روايات المنهزمين
رد مع اقتباس