عرض مشاركة واحدة
  #1  
غير مقروء 2017-09-21, 08:53 PM
الاهدل محمد الاهدل محمد غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2017-09-16
المشاركات: 207
الاهدل محمد
مصباح مضئ الآشتياني يخترع إبنا للباقر ويسميه جعفر حتى يخرج من تناقضات أئمته

قال شيوخهم ( المفيد و الطوسي و العاملي و باقر شريف و الميلاني و التستري وووو الخ)

أن (محمد الباقر) ليس له إلا سبعة أبناء :

1 ـ جعفر (أبو عبد الله الصادق).
2 ـ عبدالله.
3 ـ إبراهيم.
4 ـ عبيد الله.
5 ـ علي.
6 ـ زينب.
7 ـ أم سلمة.

ولكن شيخهم ( الميرزا محمد حسن الآشتياني في كتابه الزكاة 1/ 176) إخترع إبناً آخر وسماه ( جـعـفـر ) حتى يخرج من مأزق تناقض أئمته




الرواية:

و منها: ما رواه أيضا في الصحيح -عن زرارة- قال: كنت قاعدا عند أبي جعفر (ع) و ليس عنده غير ابنه جعفر (ع) فقال: يا زرارة، إن أبا ذر و عثمان تنازعا على عهد رسول الله (ص)، فقال عثمان: كل مال من ذهب أو فضة يدار و يعمل به و يتجر به ففيه زكاة إذا حال عليه الحول، فقال أبو ذر: أما ما اتجر به أو دير أو عمل به فليس فيه زكاة، إنما الزكاة فيها إذا كان ركازا أو كنزا موضوعا، فإذا حال عليه الحول ففيه الزكاة، فاختصما في ذلك إلى رسول الله (ص) فقال (ص) القول ما قال أبو ذر.
فقال أبو عبد الله (ع) لأبيه: ما تريد إلا أن يخرج مثل هذا فيكف الناس أن يعطوا فقراءهم و مساكينهم ؟
فقال أبوه: إليك عني لا أجد منها بدّا.


قــال الميرزا محمد حسن الآشتياني:

و هذا السؤال و الجواب ربما يشعر بأن له (ع) ابنا غـــيـــــر أبي عبد الله (ع) و أنه المراد بجعفر، فتأمل.
رد مع اقتباس