عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2014-12-25, 12:49 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 7,189
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
يقول الله لِرسولهِ ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ )
ويقول حسن عمر إلى ابو احمد الجزائرى تسأل لِتُُعجز كِتاب الله وتُظهره على انه غير مُفصل !؟ وتحاول ان تُثبت لا فهم للقرآن بِدون سُنّة!!!!!!!
هيهات هيهات ثُم هيهات هيهات ؟
لقد أنزل الله من عليائهِ كتاباً سماوياً واضحاً مُفسر دون تفسير عِملاقاً لا يُضاهيه كلام بشر !؟

القرآن عالمى النزول والمنشأ .
نّزل ليس مُخاطباً العرب فقط ! بل للعالم أجمع بِتعدد لُغاتِهم وألوانِهم و وتقسيمات أوطانِهم ؟
فالله الحكيم نّوع القرآن بِتنوع الأحداث ذاتِها فتجد فى بعض الأيات يذكر الحدث وأسماء إرتبطت بِذات الحدث ؟؟ وفى بعض الأحيان يذكر الحدث دون ذِكر الأسماء .
الحدث هو اساس الموضوع حتى وإن لم يذكر الأسماء ؟؟ والأسماء لا تُضيف للحدث شيئا !؟والأمثلة كثيرة فى كتاب الله على النوعين .
الرسول محمد تم إختياره بِعناية ربانية فهو رجل جاء من قبيلة لها وزن بين قبائل العرب ؟بالرغم من كونهِ فقير راعى غنم وإشتغاله بالتجارة عِند إمرأة (خديجة) !!
ويبدوا أن الرسول أثمر فى جمع المال أثر هذهِ التجارة ؟؟ (ووجدك عائلاً فأغنى؟؟
مما امكنه أن يشترى بعض من العبيد أو الأماء ؟
وكانت مِن عادات قبائل العرب كانت قائمة وسائدة ان هناك أسياد وعبيد !؟ وأيضاً كانت مِن عادات العرب أن لو رجل من قبيلة أراد أن يذهب إلى قبيلة آخرى وينتسب إليها لا بد من مراجعة حاكم القبيلة أو إذا اعجب بِعبد يشتريه من سيدهِ !؟
وكان من عادات العرب ان لو أخطأ العبد فى فِعل آى شئ كان خطئاً لا يُضرب إلا بالرجوع إلى سيدهِ وإن ضَرب فيُلزم بِدفع فِدية لسيدهِ
أو تقوم الحرب بينّهم لإثبات الذات
وكان الزواج فى عادات العرب أن يتزوج الحُر بالحُرة والعبد بالعبدة وتزوج الحُر بالعبدة أمراً مُستغرباً عِند العرب ويعتبر ذلك سُبة له ولِقبيلتهُ

أراد الله تغير وإكرام المرأة العبدة المُكبلة بِعادات سيئة فشأنها عِند الله كشأن الحرة .
ففهم الرسول أن هناك تغيراً سوف يحدث فى هذا العادة السيئة عِند العرب وسوف يبدأ الله هذا التغير بالرسول ذاته ؟؟ يتزوج بإمرأة عبدة!!!!!! ولكن إطلع الله على قلبِها فكانت مؤمنة صادقة ؟؟
فكيف يأمر الله بِزواج عبدة بِرسول من عِندهِ إلا أن تكون إمرأة مؤمنة صادقة !!!!!! وكان الرسول يخشى أن تُعيره العرب وهو ما هو رسول من قِبل الله ومن قبيلة ذات شأن بين العرب.

وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ
قلب الرسول مملوء رحمة فكان يُعامل الناس بالأنسانية بِصرف النظر عن مكانتهِ ولكن يختلف ذلك مع المؤمن! فأحسن إلى زيد وإمرأتهُ إحساناً مُغلف بالرحمة والأنسانية وحدث مُشكل ما (لم يذكر الله نوع الشكال) بين زيد وإمرأته وشكا زيد إلى الرسول مرات عِدة وكان الرسول حريصاً على عدم الفِراق بينهم !!!!!!!!!!! لآنهُ يعلم من الله أنه سوف يتزوج بِتلك المرآة .

عليهِ صلوات من الله ومن الملائكة ومن المؤمنين.
ما الله مبديه آى ظاهرهُ وكاشفه وسوف يرفع الحرج عن باقى المؤمنين بالزواج من هؤلاء النِسوة المظلمون إجنماعياً ؟؟؟؟
وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ

وكلمة تخشى هنا ليس معناها يخاف ؟؟ وإن إحتملت هذهِ الكلمة معنى الخوف ؟؟ كان عِبئاً ثقيلاً على قلبهِ أن يتزوج مِن إمراة عبدة وهذا لم يحدث من قبل فى عادات العرب من عقود !؟
كان الأحراج لِشخص الرسول الأنسان ولكن ليس فيهِ شئ من الأحراج للرسول المُبلغ وحىّ الله .

و إعلان القرأن الأسم الأول (زيد) دون ذِكر بقية الأسم الباقى لزيد لآنه لم يُخاطب زيد وحده فهو يُخاطب الأمة كُلها مِن بعد هذا الخطاب! لآن هذا الأمر من الله سوف يُطبق على المؤمنين .
إقرأ وتفهم الأية
فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ

سوف يفعل المؤمنون كما فعل نبيّهم فى الزواج من الأماء الفقراء وسوف يعتقونهم لوجه الله


كما أمرت وطلبت
السؤال تجده موجه لصاحبك
مصيبة إذا ما عرفتوا زوجة نبيكم ؟؟؟؟؟

:مهارة:
رد مع اقتباس