عرض مشاركة واحدة
  #62  
قديم 2009-04-21, 01:38 AM
وسام الدين اسحق وسام الدين اسحق غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-10
المشاركات: 39
افتراضي الأخت حفيدة الفاروق عمر



الأخت حفيدة الفاروق عمر, أدامك الله,

بالنسبة للسؤال الأول :
اقتباس:
هل العدل صفة للذات ام للفعل ؟

يعني هل نقول فلان عادل ام نقول هذا العمل قمة العدل والانصاف ؟

أي :
1- صفة العدل عائدة على الله.
2- صفة العدل تعود على الفعل ذاته بانه قمة العدل والإنصاف.

في الحقيقة يا أختي الكريمة لقد أخطأ السلف في كتابة صفات الله (أسماء الله الحسنى) لأنهم لم يعرفوا الفرق بين الفعل والإسم, وهذا ما جعلهم يحصروا أسمائه ضمن 99 أسم, وسيتبين لك من هذا البحث البسيط بأن أسماء الله أي صفاته هي أكثر بكثير من 99 أسم علماً أنني لم أدرج الأفعال الذي يقوم الله بها, علماً أن العدل لم يكن لا فعلاً يقوم به الله في عالم الدنيا ولم تكن أيضاً صفة له, أي أنه تعالى اسمه الرحمن الرحيم لم يصف نفسه بالعادل ولم يقل أنه قد قام بفعل العدل.
والأسماء التي نستطيع أ ندعوا الله بها هي الأسماء الفردية والأسماء الثنائية والأسماء المركبة, علماً أن كلمة (اسم) في القرآن تعني صفة.


هذه هي الصفات التي وصف الله نفسه بها في كتابه الكريم, علماً أنني قد استبعدت الأفعال الذي يقوم بها ولم يذكرها الله على أنها صفاته.
أما الأفعال التي يقوم بها الله فهي كثيرة جداً وقد ذكرها السلف ضمن الصفات (كالضار والنافع, القابض والباسط, الخافضُ الرافعُ, المعِزُّ المذِلُّ, العَدلُ , الباعثُ, المُحصِي, المُبدِئُ المُعيدُ, المُحيِي المميتُ, المانِعُ )

نرى أن هذه كلها من الأفعال التي يقوم بها الله وهي ليست من صفاته, أما العدل فالله لم يستخدمها لا للصفة ولا للفعل.


أما بالنسبة لموضوع التفاضل, فالجواب هو القسط, فإن قرأتي موضوع النشور الذي أرسلته لك في الجواب السابق ستجدي أنني قد شرحت الموضوع في إسهاب ولا أعلم لماذا كررت السؤال عن ذات الموضوع الذي أجبتك عنه سابقاً.


وشكراً

أخوك وسام الدين اسحق


رد مع اقتباس