عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2010-04-28, 08:15 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,120
افتراضي

لقد كان هنّاك تحذيراً من الله لعبادِه بانه سوف يضل الناس بكتابهِ القرآن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وكان هذا دافعاً للعلماء خاصةً وللمسلمين عامة بأن يأخذو هذا التحذير بمحمل الجّد وليس بالهزل
( يُضل بهِ من يشاء ويهدى بهِ من يشاء )
فالمُبتدأ يعلم جيداً أن هناك فى القرآن آيات مُتشابه وآيات مُحكمة
وحتى لا يقع المُسلم الواعى فى فخ المُتشابهات فكان لزاماً عليه أن يضع الأيات المُتشابه ويردها إلى الأيات
المُحكمة !!!!!!! هذا هو السبيل الوحيد للخروج من هذا الفخ المنصوب للذين فى قلوبِهم زيغ كما آقر الله جل شأنه (إبتغاء الفتنة ) فالشفاعة من وجه نظرى هى الفتنّة الكبرى !!
فكيف يستقيم المُسلم وهو يُحاط بكم هائل من الأحاديث تضع فى دائرة عقلهِ أنه داخل الجنّة لا محالة !!
فالحديث كل من قال لا إله مُحمد رسول الله دخل الجنّة وإن سرق وإن زنى .............رغم أنف أبى ذر !!
ــــــــــــ لولا أنكم تُذنبون ثم تستغفرون لآتى الله بقوم يذنبون ثم يستغفرون.......................................!!
ــــــــــــ أخرجوا من التّار من كان فى قلبهِ مِثقال ذرة من إيمان .................................................. ...!!
مِئات الأحاديث تُحث المُسلم على عدم الأهتمام بالأوامر القرآنية وأن يوم القيامة يومٌ سهل سوف يقوم الرسول بعمل اللازم فيضع رأسهُ تحت العرش ثُم ياُذن له بأنقاذ عصاة اُمته !!!!
حتى أن العلماء أغرقوا الأمة الأسلامية أن دخول الجنّة ليس بالعمل !!!!! ولكن بالرحمة !! وهذا مُخالف لتعاليم القرآن .................................................. .................................................. .............................
الحديث ( لن يدخل الجنّة أجداُ بعملهِ قالوا ولا انت يارسول الله قال ولا أنا حتى يتغمدنى الله برحمتهِ )
أنا لا اتكلم عن الذين يعرفون الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهم (قليل ) ولكن أنا أتكلم عن الغالبية العُظمىّ للمسلمين .................................................. ......


أن المفهوم الخطأ لماهية الشفاعة هى التى أصابت المُسلمين عامة وهى سبب مباشر لنّكسة المُسلمين وتردّى أحوالهم ولوصُولهم لِمّا وصلوا من تخلف وضعف ومهانه فأذا تجولت داخل الأمة الأسلامية فى بيوتها وشوارعها تجد عجب العُجاب !!
إبن يقتل اُمه !! شاب يقتل آباه !! صديق يقتل صديقهُ من آجل إمرأة !! وصل الأمر سوءا فى أن يقتل الرجل الرجل من آجل عشرة من الجنيهات !! تصور من آجل خمسة جنيهات حدث ذلك !!
تصور من آجل شوية زبالة وضعها رجل بجانب بيت جاره حدث جريمة قتل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هؤلاء هم ينتسبون ظُلماً إلى الأسلام !! بأسماء مُسلمين
هل علم هؤلاء ان الله حمّل من يقتل إنسان كأنهم قتلوا النّاس جميعا !! يعنى دخول النّار مؤبدة !!
هُم بما أنهم مُسلمون قد عرفوا ذلك !! فما الذى آجبرهم على فعل هذا !! قد تقول الشيطان !! عند حق !!
ولكن هم عرفوا أن هنّاك خروج من النّار !! وأن هنّاك رسول سوف يمدُ يدَ العونّ فى إخراجهم من النّار !! أن السبيل الوحيد لنّهوض مرة ثانية بأن يفهموا جيداً المُراد الحقيقى للشفاعة وليس لِما فهموا من العلماء تارة ومن السابقين تارة آخُرى !!!! على نحو ما سيُبنّهِ القرآن الكريم سالفاً .................................................. .....

وسأضرب مثلا مُبسطاً لكى تتعرف على معنى المُحكم أو المتشابه
المُحكم هو الذى لا يجوز القسمة على إثنين
أما المُتشابه فهو الذى يقبل القسمة على إثنين
فالقرآن آقر بأن الله ( ليس كمثلِه شئ وهو السميع البصير) فهذهِ آية مُحكمة !! تُقر أن جميع الأشياء التى فى الكون كله لا تتمثل للهِ فى أى شئ !!!
وهناك آية تقول ( يد الله فوق إيديهم ) ظاهر الأية أن الله له يد وهذه آية مُتشابه
(كل شئ هالك إلا وجهه) ظاهر الأية أن الله له وجه وأيضاً آية مُتشابه
( السماء مطويات بيمينه) له يمين .......................وأيضاً مُتشابه
فأن رددت هذه الأيات المُتشابه الى الأية المُحكمة ....................فسوف تخرج بنتيجة أن الله لا مثل له !!!!
كما قالت الأية الأولى (ليس كمثلهِ شئ )
أما أذا أخذت المُتشابهات فسوف تخرج بنتيجة ان الله له يد ووجه وعينان ولسانا وشفتين وقدم قد توضع فى النّار فتقول قط قط !!!! وينزل ويصعد فى السماء !! وله يمين وله شِمال وأخيرا مثل النّصارى !!!!!!!!
أو كما فى التوراة خلق الله آدم على صورته .................إنسان زيك بالضبط



كذلك الشفاعة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
(قل لله الشفاعة جميعا ) مُحكمة تعنى بصورة واضحه أن الشفاعة ملك لله فقط
أما الأيات التالية تعنى أن هناك شفاعة بعد الأذن
(ولا تنفع الشفاعه عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير )
(لا يملكون الشفاعه الا من اتخذ عند الرحمن عهدا )
(ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعه الا من شهد بالحق وهم يعلمون )

فأن رددت تلك الأيات المُتشابهات إلى الأية المُحكمة فسوف تخرج بنتيجة ان الله فقط هو صاحب الشفاعة
أما إذا أخذت العكس فسوف تخرج بنتيجة أن هناك أنبياء غير مُحمد سوف يشفعون لعصاة آخرون
مع أن القارئ للقرآن الكريم لم ينوه من بعيد أو قريب أن يكون الشفاعة ملك للرسول مُحمد فمع عِظم الموقف وأهميته فلا يوجد آية واحدة تُقر أن الله أعطى حق الشفاعة للرسول
فهذه من المُفارقات العجيبة !!!!!!
فالشئ الوحيد الذى آعطى حق الشفاعة هو حديث فقط !!!!!