عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 2010-04-30, 12:27 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,083
افتراضي

اقتباس:
لقد كان هنّاك تحذيراً من الله لعبادِه بانه سوف يضل الناس بكتابهِ القرآن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وكان هذا دافعاً للعلماء خاصةً وللمسلمين عامة بأن يأخذو هذا التحذير بمحمل الجّد وليس بالهزل
( يُضل بهِ من يشاء ويهدى بهِ من يشاء )
فالمُبتدأ يعلم جيداً أن هناك فى القرآن آيات مُتشابه وآيات مُحكمة
وحتى لا يقع المُسلم الواعى فى فخ المُتشابهات فكان لزاماً عليه أن يضع الأيات المُتشابه ويردها إلى الأيات
المُحكمة !!!!!!! هذا هو السبيل الوحيد للخروج من هذا الفخ المنصوب للذين فى قلوبِهم زيغ كما آقر الله جل شأنه (إبتغاء الفتنة ) فالشفاعة من وجه نظرى هى الفتنّة الكبرى !!
لا يجوز أن نصف كلام الله المحكم بأنه ( فخ ). هذا تجاوز غير مقبول. ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب .

اقتباس:
فكيف يستقيم المُسلم وهو يُحاط بكم هائل من الأحاديث تضع فى دائرة عقلهِ أنه داخل الجنّة لا محالة !!
هذا فهم خطأ ، هناك فرق بين الحديث العام وبين تنزيل الحكم على معين ، فمن منا يجزم أنه على إيمان ومن منا يجزم أنه سيموت على إيمان فتناله الشافعة. أحد التابعين قال : قابلت ثلاثين من أصحاب النبى ما كان منهم من أحد يقول أنه على إيمان!!!
وما موقفك أنت عندما تقابل النبى يوم القيامة ويخبرك أن كل هذ الأحاديث كانت صحيحة ؟؟!!

اقتباس:
فالحديث كل من قال لا إله مُحمد رسول الله دخل الجنّة وإن سرق وإن زنى .............رغم أنف أبى ذر !!
أولاً هناك خطأ فى الحديث فالصواب : ( من قال لا إله إلا الله دخل الجنة )
ثانياً: المشكلة عندك أنك لا تدرك قيمة شهادة التوحيد ، نعم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإن سرق وإن زنى رغم أنوف البشر أجمعين ، ألا تدرى قيمة لا إله إلا الله ؟؟
يا أخى إنه لا يزن مع اسم الله شئ ، أإسم الله أعظم أم السموات السبع والأراضين السبع؟!
أإسم الله أعظم أم السرقة والزنى والقتل؟؟!!
ألا تدرك معنى أن الله هو العظيم؟!
الكبير؟
القوى؟
المتين؟
إن الله ما خلق السموات والأرض وما أرسل الرسل وما خلق الجنة والنار إلا من أجل شهادة ( لا إله إلا الله ) فلماذا تتقالونها؟؟!!!
أليس هذا الحديث هو معنى قوله تعالى : إن الله يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ؟؟؟ ماذا ستقول فى هذه الآية؟!
نحِّ الحديث جانباً وأخبرنى ماذا ستفعل فى هذه الآية التى يخبر فيها رب السموات والأرض أنه يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك؟!


اقتباس:
ــــــــــــ لولا أنكم تُذنبون ثم تستغفرون لآتى الله بقوم يذنبون ثم يستغفرون.......................................!!
ليس هذا تصريح بارتكاب الذنوب بل هو حث على الاستغفار والتوبة لمن وقع فى المعصية. حتى لا ييأس الناس من رحمة الله ، وحتى لا يزيدوا فى طغيانهم ويسرفوا فى معاصيهم. ولن أشرح اكثر من هذا فى هذا الحديث.


اقتباس:
ــــــــــــ أخرجوا من التّار من كان فى قلبهِ مِثقال ذرة من إيمان .................................................. ...!!
من الذى يأمر ؟ أليس هو رب العالمين؟ فما المشكلة إذاً؟! ألا يستنبط منه شروط الشفاعة المثبتة:
1- إذن الله.
2- رضاه عن الشفيع.
3- رضاه عن المشفع له.
وقبل هذا الأمر كانت الشفاعة محجوبة حتى أدى صاحبنا الخارج من النار ما عليه من حساب وعذاب. فهل يقول أحد أن الشفاعة فيها تأمين تام وكامل من العذاب؟!
يتبع ...
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]