عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 2010-04-30, 04:38 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,083
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
وسأضرب مثلا مُبسطاً لكى تتعرف على معنى المُحكم أو المتشابه
المُحكم هو الذى لا يجوز القسمة على إثنين
أما المُتشابه فهو الذى يقبل القسمة على إثنين
فالقرآن آقر بأن الله ( ليس كمثلِه شئ وهو السميع البصير) فهذهِ آية مُحكمة !! تُقر أن جميع الأشياء التى فى الكون كله لا تتمثل للهِ فى أى شئ !!!
وهناك آية تقول ( يد الله فوق إيديهم ) ظاهر الأية أن الله له يد وهذه آية مُتشابه
(كل شئ هالك إلا وجهه) ظاهر الأية أن الله له وجه وأيضاً آية مُتشابه
( السماء مطويات بيمينه) له يمين .......................وأيضاً مُتشابه
فأن رددت هذه الأيات المُتشابه الى الأية المُحكمة ....................فسوف تخرج بنتيجة أن الله لا مثل له !!!!
كما قالت الأية الأولى (ليس كمثلهِ شئ )
أما أذا أخذت المُتشابهات فسوف تخرج بنتيجة ان الله له يد ووجه وعينان ولسانا وشفتين وقدم قد توضع فى النّار فتقول قط قط !!!! وينزل ويصعد فى السماء !! وله يمين وله شِمال وأخيرا مثل النّصارى !!!!!!!!
أو كما فى التوراة خلق الله آدم على صورته .................إنسان زيك بالضبط
أولاً مثالك فى غير موضعه ،وقياسك خطأ ، ولأنك تتعامل مع القرآن بمبدأ : ( بما أن ... إذاً) . فسوف تأتى بالعجائب أنت وغيرك.

نعم الله ليس كمثله شئ ن ولكن ليس معناها نفى صفات الرب الذاتية والتى أخبرنا بها ، ولو أراد أن يقول لفظ غير اليد وغير الوجه وغير الساق لقاله ، فلا معقب لحكمه ، ولا راد لقوله ، والله لا يعجز أن يأتى بلفظ آخر معبر عن مراده غير هذه الألفاظ فإنكارها هو من باب التقول على الله بغير علم ، وردها هو دركة من دركات التعطيل ، ولو شئت أن تفتح حواراً حول هذا الموضوع فلا بأس وقد سبق وحاورت فى هذا - هنا - بعض المعطلة من الأشعرية ، وتبين فساد مذهبه ، الله قال يد فماذا أقول أنا ؟ أقول نعمة ؟ إرادة؟ وهل كان الله عاجزاً أن يقول هذين اللفظين؟ وهل كانا غائبين عنه؟؟؟ هل هذا هو المحكم والمتشابه الذى تحدثنى عنه ، ظل آيات الأسماء والصفات من المحكم فى عهد الصحابة والتابعين حتى جاء أهل البدع قزعموا أنها متشابهة ، وما تشابهت - فى الحقيقة - إلا على عقولهم القاصرة ، وقلوبهم ذات الهوى. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
إن ضابط ليس كمثله شئ ليس نفى الصفة و لامعناها كما تتوهم ولكن نفى كيفية الصفة. وهذا هو الحق.
على كل حال سأحاول أن أبتعد عن هذه القضية الخطيرة - رغم أهميتها - لا لشئ غلا لكونها بعيدة عن موضوع الحوار ولا مانع عندى البتة أن نخصص لها حواراً.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
كذلك الشفاعة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
(قل لله الشفاعة جميعا ) مُحكمة تعنى بصورة واضحه أن الشفاعة ملك لله فقط

ما أحد اختلف على هذه بالمرة ، ونحن نسلم بها ، وأهل السنة والجماعة يؤمنون بهذا قبل أن يولد الدكتور حسن عمر ويأتى إلى الدنيا ، وتحدثوا عن شروط الشفاعة وقد سبق أن ذكرتها لك بأن الشرط أول للشفاعة المثبتة هى :
1- رضا الله. والدليل قوله تعالى : وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26) هذه الآية تجدها فى قرآن أهل السنة والجماعة فى السورة التى أسموها بسورة النجم. وليس فى قرآن منكرى السنة آية مثل هذه.
إذاً الشفاعة ليست منفية بالكلية ولكنها مشروطة.
أستكمل بعد العصر إن شاء الله
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]