عرض مشاركة واحدة
  #6  
غير مقروء 2012-01-11, 01:23 AM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 11,829
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: يأجوج وماجوج هل هم على الارض ام خارجها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برموودا مشاهدة المشاركة
[align=center]
نرجع للموضوع اولا ناتي لاعداد ياجوج وماجوج نقول ان نسبة المؤمنين منذ ادم الى يوم القيامة مقارنة بياجوج وماجوج تعتبر 1 الى 1000 وهذا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين قال فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد قال فاشتد عليهم قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل فقال أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل ......... الحديث)
أولاً: الحديث معناه أن عدد يأجوج ومأجوج يضاعف أعداد أمة النبى ألف مرة وليس أعداد أبناء آدم.
ثانياً: لا يشترط لتحقيق هذه النسبة أن يكون عدد يأجوج ومأجوج - الآن - كبيراً ، بل ممكن يكون الآن عددهم قليل ولكن يوم خروجهم سيزيد عددهم بشكل مذهل وهم من كل حدب ينسلون مثال: لو أحصينا كمية محصول القمح فى العالم كله فى العام الآن ربما يكون مقدار ما أنتجته البشرية خلال قرون عديدة من تاريخها!! وهذا مثال.
ثالثاً: الآيات والأحايث تقدم لنا تصوراً إجمالياً للأحداث لا تفصيل فيه. وتصورنا عن الأحداث سوف يكون قاصراً بشكل كبير ومن ثم سننفى أشياء ونحاول نثبت أشياء أخرى لأن عقولنا لا تتصور الوضع الطبيعى الذى سيكون عليه الحال وقتها.
مثال: لو قلت لشخص عاش من عشرة قرون سابقة من أنه سوف يأتى اليوم الذى يتمكن فيه أربعة أشخاص يقطنون فى أقطاب الكرة الأرضية من الجلوس ليتحدثوا جميعاً وفى وقت واحد ويشاهد كل منهم الآخر، ترى كيف سيكون تصوره لهذا الحال؟؟؟
غالب الظن أنه لن يتصور أصلاً بل السهل عنده أن ينفى ويصفك بالجنون. وحتى أعقل العقلاء وأحكم حكماء ذلك الزمان سوف يعجز - مؤكداً - عن توصيف الكمبيوتر والانترنت وثورة الاتصالات التى نعيشها الآن. وهذا مثال.
أرجو ألا تكلف عقلك ما لا يطيق فى أمور لم يرد بها نص ، ولا تحمل عقولنا ما لا تطيق فى تصور أشياء غالب الظن أنها ستكون تصورات خطأ والأحرى بنا وبك أن نؤمن بالنصوص الصحيح التى وردت ونترك أمر تأويلها وتفسيرها لمستقبل الزمان.
ومن قال لا أعلم فقد أفتى.
رد مع اقتباس