عرض مشاركة واحدة
  #34  
غير مقروء 2013-12-28, 08:03 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 590
youssefnour
افتراضي

الأخ الكريم أبو أحمد الجزائري
تحياتي

أنت تقول
إ[gdwl]ستوقفتني هذه الجزئية من كلامك
أثبت أن للشيعة سنة الرسول عليه الصلاة و السلام و لهاذا سوف أخد عينة
فاطمة الزهراء رضي الله عنها
أعطيني رواية واحدة بسند صحيح ترويها فاطمة عن أبيها عليه الصلاة و السلام من كتب الشيعة الأربعة المعتمدة
تفضل[/gdwl]

اسأل أهل الشيعة يا صديقة العزيز، فهم أولي بالرد عليك، أو اسأل أهل السنة من أين أتوا بالسند الصحيح، وكيف أثبتوا أنه صحيح؟!!

فإذا كان سند أحاديث أهل السنة صحيح فلماذا تم تجريح وتعديل كل الروايات
إن الفرق بين "حديث" النبي الذي خرج عن لسانه، و"الرواية" عن النبي التي اختلط فيها الحق بالباطل، واختلط فيها كلام النبي بكلام الرواة، أن حديث النبي لا يحتاج مطلقا إلي سند روائي، لأن الراوي ، والمحدث، هو النبي نفسه ، فإذا أمر بتدوين حديثه، وتم ذلك تحت إشرافه، فأين مكان ودور الرواة في هذه الحالة؟! أما إذا دُوّن "الحديث" بعد وفاة النبي، فمن المنطقي أن يكون له "سند" يحمل أسماء الرواة الذين نقلوه
إننا إذا تخيلنا أن "السند الروائي" له طرفان : الأول : هو النبي، والأخر : هو المحدث الذي دون "الحديث" المنسوب إلي النبي بعد وفاته، فإننا سنكون أمام عدد من الرواة الذين نقلوا "الرواية" عن النبي شفاهة قبل تدوينها يصعب الوقوف على أحوالهم، من حيث العدالة والضبط، وذلك لعدم وجود مدونات خاصة بهم، يستطيع "المؤرخ" أو "المحدث" أن يرجع اليها، للتأكد من صحة نقل هذه "الرواية" وعدم تحريفها.
إن الناس تسمع "الخبر" بأذن واحدة، فإذا قامت مجموعة منهم بنقله إلي آخرين، فلا شك أنهم سينقلونه على هيئة روايات يرويها كل واحد حسب ثقافته وطريقة تفكيره
إن السند الروائي : هو سلسلة الرواة الذين حملوا الكلام المنسوب إلي النبي عن طريق صيغ أداء مختلفة ، مثل : أخبرنا...أنبأنا... حدثنا.... عن فلان، وغير ذلك وكلما طالت الفترة الزمنية، وبعدت عن مسرح الأحداث كثرت حلقات هذا "السند" وزاد احتمال تحريف "متنه" قبل تدوينه.
إن "الخبر" يكون صادقا إذا جاء مطابقا للواقع، فإذا لم يطابق الواقع كان كذبا. وهذه المطابقة لها قرائنها وأدلتها المثبتة، ذلك أن الراوي إما أن ينقل الخبر عن مصدره بصورة صحيحة مائة في المائة، أو بصورة غير صحيحة، وكلما بعدت المسافة الزمنية بين الإخباريين ومسرح الأحداث، كان من الصعب التثبت من صحة الخبر وقد يصل إلينا محرفا!! ذلك أن الكلام المتحدث به شفاهة يكون متصلا بين المتكلم والمستمع اتصالا مباشرا وقت الأداء فقط
إن قوة الإلزام في إتباع ما نقله الرواة من أخبار لا تقوم فاعليتها إلا في عصر الحدث نفسه، حيث يمكن للمرء إن أراد أن يتحقق من صحة الرواية أن يذهب إلي مصدر الخبر، ويتحقق بنفسه من صحته، وهذا يظهر صدق الراوي أو كذبه
فهل يعقل ان تقول لي سأخبرك بحديث [أ] فإذا بك تأتي لي برواية منقولة عن [ب] و [ج] و [د] ، أن [أ] قال كذا وكذا ، في الوقت الذي لا يمكنني فيه الرجوع إلي هؤلاء الرواة للتأكد من صحة الرواية لأنهم فارقوا الحياة
وسأعطي مثالا على تزييف الحقائق عن طريق "السند الروائي"
إن إخوة يوسف عليه السلام، عندما أرادوا أن يقيموا شهادتهم على صدق نقلهم خبر استبقاء العزيز لأخيهم، بتهمة سرقة صواع الملك ، قالوا لأبيهم يعقوب، عليه السلام : "وما شهدنا إلا بما علمنا، وما كنا للغيب حافظين".
لقد أرشدوا أباهم إلي البراهين الدالة على صدق الخبر المنقول : أي متن الرواية وأمانة النقّلة : أي سند الرواية، فقالوا : واسأل القرية التي كنا فيها، والعير التي أقبلنا فيها، وإنا لصادقون".
لقد كان الخبر بالنسبة لأبيهم مقترنا بآلية التحقق من صدق الخبر وصحته، أما بالنسبة لنا اليوم ، فما كان لهذه القصة أن تأخذ حجيتها في قلوبنا لولا أن الله تعالى هو الذي أخبرنا في كتابه الحكيم، من غير سند من رواة، لا سبيل لنا للتثبت من عدالتهم أو من ضبطهم لأحداث هذه القصة .
لقد أحال إخوة يوسف أمر التثبت من صدق وصحة روايتهم إلي شهادة المعاصرين لموضوع هذا الخبر، ذلك لأن أباهم لم يعد يثق بهم ولا في أخبارهم. ولكنهم صدقوا هذه المرة فيما رووه من خبر أخيهم
إن بإمكان يعقوب أن يتحقق منن صحة الخبر إما بالسفر إلي القرية أو بسؤال القافلة التي أقلتهم
إنه بدون الأدلة والبراهين المعاصرة للحدث والتي يمكن ليعقوب أن يتحقق عن طريقها صحة الخبر الذي نقله أخوة يوسف ،، لا يمكن لأخوة يوسف إلزام أبيهم بتصديق الخبر، لأن أخوة يوسف وهم يمثلون السند المعاصر والناقل للحدث، يمكنهم تحريف الكلم عن مواضعه
فإذا توفي الناقلون للحدث دون أن يوثق هذا الحدث بالتدوين الفورى وقت ولادته ، ولم يتولى الله حفظه ، يصبح احتمال التحريف أكبر في الحلقات التالية لهذا السند الروائي
ودليل ذلك أن قصة يوسف ، عليه السلام، قد ذ1كرها العهد القديم [الإصحاح السابع والثلاثين من السفر الأول، التكوين] بتفصيلات بعضها لا يليق بمقام النبوة، كما إنه أغفل حقائق مهمة قد جاء القرآن بذكرها
فهل عندك يا صديقي أدلة على أن سند أهل السنة الذين ماتوا قبل تدوين الحديث ما يثبت عدالتهم وضبطهم، مجرد سؤال
[align=center]أعتذر لطول الرد
تحياتي
[/align]
رد مع اقتباس